اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المختلفون للثقافة والتراث" الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني د. علي حسن عنبر .. شكر على تعاز الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد المدفوعات الرقمية في الأردن.. الاقتصادي والاجتماعي ومنظمة العمل الدولية يبحثان تعزيز التعاون في تطوير سياسات سوق العمل استفزاز العقل العربي سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني "النقل البري": تشغيل خط الكرك–العقبة ضمن المرحلة الثانية من مشروع النقل المنتظم بـ15حافلة التربية تستكمل استعداداتها لعقد توجيهي 2009 غدا بمشاركة 133 ألف طالب وطالبة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض أربعة صواريخ إيرانية وسقوط اثنين في مناطق نائية خالية من السكان قشوع يُصدر كتابه الجديد "وطن النجوم والهندسة السياسية" العمل تنفذ نحو 16 ألف زيارة تفتيشية خلال النصف الأول للعام الحالي من مدرسةِ سيدنا إبراهيم عليه السلام... كيف يصنع الإنسان من نفسه أمة؟ حزب عزم: الاعتداءات الإيرانية على الأردن انتهاكٌ خطير لسيادة المملكة وعدوانٌ مرفوض

عجلون: عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد

عجلون عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد
الأنباط -

شهدت محافظة عجلون عبر تاريخها الطويل اعتمادا واسعا على عيون المياه والآبار القديمة التي شكلت المصدر الرئيس لتأمين احتياجات السكان من المياه قبل وصول شبكات التزويد الحديثة وما تزال تحتفظ بقيمتها التراثية والتاريخية حتى اليوم.

وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن عيون المياه والآبار القديمة تعد جزءا أصيلا من الموروث الحضاري للمحافظة، إذ ارتبطت بنشأة التجمعات السكانية واستقرارها في مختلف مناطق عجلون منذ مئات السنين.

وأوضح أن العديد من المواقع الأثرية في المحافظة تضم عيونا وآبارا تاريخية ما تزال شاهدة على أنماط الحياة القديمة، لافتا الى أن هذه المواقع تعكس قدرة الإنسان على استثمار الموارد الطبيعية وتوظيفها لخدمة المجتمعات المحلية.

من جهته، أكد المؤرخ سالم بني عطا، أن أهالي القرى كانوا يعتمدون بشكل كبير على عيون المياه في تأمين احتياجاتهم اليومية حيث كانت النساء تتولى نقل المياه إلى المنازل، فيما استخدمت الآبار والينابيع لري المزروعات وسقاية المواشي.

وبين أن العديد من عيون المياه ارتبطت بقصص وحكايات تناقلتها الأجيال وأصبحت جزءا من الذاكرة الشعبية لأبناء المحافظة لما شكلته من مراكز للتواصل الاجتماعي والتعاون بين الأهالي.

بدوره، قال الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي، إن عيون المياه القديمة تمثل سجلا حيا للعلاقة التاريخية بين الإنسان والبيئة وتبرز أهمية الموارد المائية في تشكيل الأنماط الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة عبر العصور.

وأضاف إن الحفاظ على هذه المواقع يتطلب توثيقها ودراستها بشكل علمي لما تحمله من دلالات تاريخية وثقافية يمكن أن تسهم بتعزيز المعرفة بتاريخ المحافظة وتراثها المائي.

من جانبه، أكد المهتم بالشأن التراثي والتاريخي الدكتور علي فريحات، أن العديد من عيون المياه ما تزال تحتفظ بقيمتها المعنوية والتراثية لدى أبناء المحافظة رغم تراجع دورها بعد انتشار شبكات المياه الحديثة.

وأشار إلى أن هذه المواقع يمكن أن تشكل عنصر جذب ضمن المسارات السياحية والتراثية إذا ما جرى تأهيلها والمحافظة عليها وإبراز قصصها التاريخية أمام الزوار والمهتمين بالتراث.

وقال راتب القضاة، أحد وجهاء عجلون، إن عيون المياه كانت تمثل ملتقى أهالي القرى، حيث ارتبطت بالكثير من تفاصيل الحياة اليومية والعادات الاجتماعية التي سادت في الماضي.

وأضاف، إن كبار السن ما يزالون يستذكرون مشاهد التوجه إلى العيون والآبار لجلب المياه وما رافق ذلك من قيم التعاون والتكافل التي شكلت جانبا مهما من حياة المجتمع المحلي في تلك الفترة.

--(بترا) 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير