اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

عجلون: عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد

عجلون عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد
الأنباط -

شهدت محافظة عجلون عبر تاريخها الطويل اعتمادا واسعا على عيون المياه والآبار القديمة التي شكلت المصدر الرئيس لتأمين احتياجات السكان من المياه قبل وصول شبكات التزويد الحديثة وما تزال تحتفظ بقيمتها التراثية والتاريخية حتى اليوم.

وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن عيون المياه والآبار القديمة تعد جزءا أصيلا من الموروث الحضاري للمحافظة، إذ ارتبطت بنشأة التجمعات السكانية واستقرارها في مختلف مناطق عجلون منذ مئات السنين.

وأوضح أن العديد من المواقع الأثرية في المحافظة تضم عيونا وآبارا تاريخية ما تزال شاهدة على أنماط الحياة القديمة، لافتا الى أن هذه المواقع تعكس قدرة الإنسان على استثمار الموارد الطبيعية وتوظيفها لخدمة المجتمعات المحلية.

من جهته، أكد المؤرخ سالم بني عطا، أن أهالي القرى كانوا يعتمدون بشكل كبير على عيون المياه في تأمين احتياجاتهم اليومية حيث كانت النساء تتولى نقل المياه إلى المنازل، فيما استخدمت الآبار والينابيع لري المزروعات وسقاية المواشي.

وبين أن العديد من عيون المياه ارتبطت بقصص وحكايات تناقلتها الأجيال وأصبحت جزءا من الذاكرة الشعبية لأبناء المحافظة لما شكلته من مراكز للتواصل الاجتماعي والتعاون بين الأهالي.

بدوره، قال الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي، إن عيون المياه القديمة تمثل سجلا حيا للعلاقة التاريخية بين الإنسان والبيئة وتبرز أهمية الموارد المائية في تشكيل الأنماط الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة عبر العصور.

وأضاف إن الحفاظ على هذه المواقع يتطلب توثيقها ودراستها بشكل علمي لما تحمله من دلالات تاريخية وثقافية يمكن أن تسهم بتعزيز المعرفة بتاريخ المحافظة وتراثها المائي.

من جانبه، أكد المهتم بالشأن التراثي والتاريخي الدكتور علي فريحات، أن العديد من عيون المياه ما تزال تحتفظ بقيمتها المعنوية والتراثية لدى أبناء المحافظة رغم تراجع دورها بعد انتشار شبكات المياه الحديثة.

وأشار إلى أن هذه المواقع يمكن أن تشكل عنصر جذب ضمن المسارات السياحية والتراثية إذا ما جرى تأهيلها والمحافظة عليها وإبراز قصصها التاريخية أمام الزوار والمهتمين بالتراث.

وقال راتب القضاة، أحد وجهاء عجلون، إن عيون المياه كانت تمثل ملتقى أهالي القرى، حيث ارتبطت بالكثير من تفاصيل الحياة اليومية والعادات الاجتماعية التي سادت في الماضي.

وأضاف، إن كبار السن ما يزالون يستذكرون مشاهد التوجه إلى العيون والآبار لجلب المياه وما رافق ذلك من قيم التعاون والتكافل التي شكلت جانبا مهما من حياة المجتمع المحلي في تلك الفترة.

--(بترا) 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير