البث المباشر
سليم النجار يكتب: أسيد الحوتري "العاشق الذي ابتلعته الرواية"... رواية الرواية وكالة مهر الإيرانية: 216 امرأة و198 طفلا قتلوا في الهجمات الأميركية الإسرائيلية الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج وزير الصناعة والتجارة يبحث مع مستوردي الغذاء استدامة المخزون الآمن وتسهيل الاستيراد آفاق واسعة وفرص جديدة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في الصناعات الناشئة والمستقبلية رؤية لبناء "كازاخستان الجديدة" ‏ استفتاء دستوري في 15 مارس لإقرار إصلاحات شاملة تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي

وحدة للشراكة ام للمفارقة مع القطاع الخاص !؟

وحدة للشراكة ام للمفارقة مع القطاع الخاص
الأنباط -
  بهدوء

عمر كلاب

 في الوقت الذي تعمل فيه كل الحكومات على تفعيل الاقتصاد والانتقال الى المواجهة الثانية مع جائحة كورونا على حد تعبير الملك خلال زيارته الاخيرة الى دار رئاسة الوزراء , تقوم الطواقم الاقتصادية في رئاسة الوزراء حصرا بتجميد كل المشاريع المتاحة والممكنة وسط شكوى من ادارة الوحدة الاقتصادية سمعها كاتب المقال من اكثر من وزير يفوق عددهم عدد اصابع اليد الواحدة , والشكوى تصل الى حد القول جهارا نهارا بأن ادارة الوحدة لديها لبس في المفاهيم البسيطة وعدم المقدرة على فهم طبيعة عمل الوحدة ودورها وتخلط بين مفاهيم الشراكة مع القطاع الخاص وبين غيرها من المشاريع , وسط صمت رئيس الحكومة على كل الشكاوى .

اول خطوة يتوقف عندها اي عقل سليم هو مكان الوحدة , فالمكان داخل رئاسة الوزراء بمعنى ان اي مستثمر او مراجع يحتاج الى موافقات امنية قبل الدخول , هذا اذا توفر من يرد على الهاتف , وتوفر لديه مكان اصطفاف , ناهيك عن باقي المعيقات اللوجستية من شكل استقبال وتعامل قبل الوصول الى مدير الوحدة الذي حصل على رواتب مجزية ومكافأة مجزية جدا ومع ذلك فإن اداء الوحدة ومستوى انجازها اقل من العادي بل طاردة لاكثر من مشروع ومستثمر كما اشتكى اعضاء من الفريق الوزاري , فما بال المستثمرين وشكاويهم .

الوحدة التابعة للرئاسة حتى اللحظة لم تقرأ الواقع ومع ذلك فإن الرئيس صامت ويرقب ويستمع الى كم الشكاوى المتتالية , فكيف سننتقل الى المستوى الثاني من الحرب على كورونا وهي الحرب الاقتصادية التي بدأت تنهش كل مكونات المجتمع الاردني الغني والفقير , فبدل ان تفتح الوحدة اوراقها والمشاريع السابقة وتبدأ بالاتصال مع المستثمرين واجراء حوار سريع ومثمر , لكن كل ذلك ما زال اسير الصمت والترهل والتنظير والالتفات الى ما بعد الوظيفة الحكومية .

قائمة مشاريع طويلة تنتظر تحريك اوراقها وتحديدا مخرجات مؤتمر لندن الذي عولنا عليه كثيرا , علما ان مصادر متعددة اكدت ان الاموال موجودة وتنتظر فقط ان تتحرك المشاريع , ومع ذلك لا يوجد اجراء حكومي يحمل صفة الاستعجال ويستدرك معنى الجائحة واثرها على مفاعيل الحركة الاقتصادية وضرورة الاستجابة الواعية لما بعد كورونا مما يؤكد ان العقل الحكومي عاجز عن الفهم والحركة .

ثمة فرص موجودة ومشاريع قابلة للتنفيذ وتحمل كثيرا من الخير للاردنيين , لكن التعنت والعنجهية يحولان دون ذلك من طبقة الادارة الوسيطة وربما ثمة مستور في عدم تسريع القرار الحكومي للاستفادة من الفرص ومعالجة الاختلالات القائمة فعمر الحكومة على المحك والجميع ينتظر انتهاء المهمة او الاستمرار في تعميق الجرح .

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير