البث المباشر
الخارجية الإيرانية: تلقينا رسائل عبر وسطاء بينهم باكستان لكن لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن واتساب يطلق ميزات جديدة تعزز تجربة المستخدم طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد 5 خطوات بسيطة لصحة أفضل وعافية مستمرة منها الكزبرة .. أعشاب يومية تحميك من السرطان وأمراض القلب المشرق العربي...وثنائية الصراع (فيفا) يواجه صعوبات تقنية في بيع تذاكر كأس العالم 2026 الأرصاد : أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية الأسبوع. النواب : تصعيد إسرائيلي خطير وتشريع “إعدام الأسرى” يفاقم أزمة القانون الدولي ويهدد منظومة العدالة مسؤول في البيت الأبيض يكشف ملامح خطاب ترامب المرتقب كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء

النسر الأردني الذي أرهب إسمه العدو

  النسر الأردني الذي أرهب إسمه العدو
الأنباط -

د.عصام الغزاوي

هذه الطائرة التي نشاهد في الصورة (هوكر هنتر) هي طائرة نسر الأردن الشهيد فراس العجلوني قبل قصفها مع نسرها على ارض المطار بعد عودته من غارة على العمق الإسرائيلي ليتزود بالوقود والذخائر، وهي أول طائرة عربية مقاتلة تطير في سماء فلسطين المحتلة وتقصف مطارات العدو ومصافي النفط في حيفا، رغم قدمها إلا أن طيارينا إستطاعوا أن يطوعوها لمواجهة أحدث طائرات سلاح جو العدو وأن يسقطوها، كان يقودها نسر أردني رفض ان ينتظر الغطاء الجوي العربي عام 1967 فكان له شرف السبق بأن يكون أول طيار مقاتل عربي يخترق أجواء العدو الإسرائيلي ويدك الأهداف العسكرية الإسرائيلية في عمق الأراضي المحتلة ويبر بقسم اقسمه قبل اشهر بالانتقام لرفيقه شهيد معركة السموع الطيار موفق سلطي، كان رحمه الله طيارا بارعا وقد قال له المشير عبد الحكيم عامر في عام 1964 بعدما شاهد ما يتمتع به من براعة وتميز خلال عرض جوي قدمه له نسور سلاح الجو الملكي بحضور المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه "يا ريت كل طيارين العرب بمستواك القتالي البارع"، استطاع وحده الإقلاع والهبوط عدة مرات ليشتبك مع الطائرات المعادية، لم يقبل أن يقوم بالمهمة غيره وفي المرة الأخيرة كان قائد السرب مع زملائه الطيارين في مطار المفرق في انتظار تزويد طائراتهم بالوقود والذخائر عندما بدأت طائرات الميراج الإسرائيلية بالإغارة على المطار، ركض فراس نحو طائرته تحت القصف وهمّ بالإقلاع بها إلا ان الدمار الذي أحدثه القصف على مدرج المطار لم يمكنه من إكمال الإقلاع، وقصفته الطائرات المعادية ليستشهد في طائرته التي احب، لقد كانت الشجاعة والإقدام علامات فارقة في سجله العسكري، مما اهله للتكريم بوسام الإقدام العسكري إضافة الى أوسمة أخرى زينت صدره .. نستذكر اليوم شهيدنا البطل في ذكرى استشهاده كما نستذكر 572 شهيد اردني امتزجت دمائهم مع طهر الثرى الفلسطيني، واختصرت أرواحهم المسافات وهي تعانق الارض على ضفتي الاردن مسرى دمنا ودربنا الى القدس الشريف.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير