البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

٢٠ دولار!! يا بلاش!!

٢٠ دولار يا بلاش
الأنباط -

الشاب الاربعيني الاسمر فلويد فقد حياته من اجل ٢٠ دولارا اتهمه صاحب محل البقالة انها مزورة.
الشاب قد يكون بريئا ولا بعرف ان الورقة التي اشترى بها سجائره كانت مزورة، ولكن هذا لم يشفع له عند رجال الشرطة البيض الذين يرونه مجرما قبل إدانته، لا لشيء الا لون بشرته، تماما كما يروننا جميعا ارهابيين لا لشيء الا ان ملامحنا شرق اوسطية.
الشاب الاسمر المسالم غير المسلح نحيل البنية لم يفعل شيئا لاستفزاز الشرطة ولم يقاومهم ولم يسئ اليهم، ولكن ثلاثة منهم وضعوه على الأرض وجثموا على صدره بركبهم بقسوة، وكأنهم يقتلون حشرة ضارة، ولم تغن صيحات الشاب اليائسة عنه شيئا وهو يستغيث ١٦ مرة "لا استطيع ان اتنفس" ليموت أخيرا تحت ركب الشرطة.
ومع ذلك، فان ترمب وجد ان المنظمة التي حركت الاحتجاجات ضد قتل الشاب الأعزل إرهابية، ورجال الشرطة الذين قتلوه بحاجة الى نجدة من مناصريه المتعصبين في ولايات الوسط والجنوب الامريكي، تماما كما ترى الادارة الترمبية الفلسطينيين ارهابيين والمحتلين الاسرائبليين ضحايا للارهاب.
ليس فلويد وحده من اختنق جراء بطش بعض رموز السلطة وتمييزهم وعنصريتهم وعدالتهم العمياء، ولكننا جميعا حول العالم نختنق يوميا بسبب الطبقية والتمييز وضياع الحقوق وطغيان رأس المال الأناني وغياب العدالة وضعف التنمية وهيمنة الفساد وسطوة الاحتلالات وخذلان المصلحين وعلو صوت‏ المنافقين والدجالين.
"لا استطيع ان اتنفس" قد تكون الجملة التي يحتاجها ضمير العالم ليحيا ويعاود التنفس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير