اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11

الى السيدة الراحلة امينة سمرين ( ام حنين ) كانت في الظل ظلاله الوارفة

الى السيدة الراحلة امينة سمرين  ام حنين  كانت في الظل ظلاله الوارفة
الأنباط -
الأنباط -الى السيدة الراحلة امينة سمرين ( ام حنين )
كانت في الظل ظلاله الوارفة
لا يحتاج مجالسها الى كثير عناء كي يكتشف عذوبة روحها واقبالها على الحياة والناس ، وهي التي زرعت حياة محمد باربع شجيرات ظللن حياته ، جوري وبرتقال وياسمين ونخيل وظل هو مثل جميزة باسقة ، جذور ضاربة وجذع متين ، فهو ابن شهيد وتربية سنديانة فلسطينية باسقة حملت اسم ارملة شهيد .
لا اعلم كيف نجح خبيث المرض في الدخول الى جسدها ، لكنني موقن انه جاء متسللا ، فأمينة التي لها من اسمها كل النصيب ، مستيقظة دائما ترعى ابنها البكر الذي كان على هي زوج قليلا ورفيق درب كثيرا وشجيراته اليانعات ، واجزم انها في غمرة انشغالها بهم غافلها الخبيث ، فعينها كانت يقظة حتى على شكله الآدمي حين تسلل الى فلسطينها على هيئة احتلال بغيض .
فخبرتها مع السرطان طويلة ربما تفوق سنين رفقتها للحبيب محمد الصقر القومي الباسق ، لكنها انشغلت بهم وكدأبه تسلل بخيانة فارهق جسدها لكنه قطعا لم ينل من عزيمتها ، فكانت ارادة الله سابقة لمقاومتها التي استنزفتها سنوات اللجوءوالصمود والغربة .
هل أبث بعض عتب على توقيت الرحيل ، ربما ، فالصديق الباسق انحنى جذعه بالرحيل ،والصبايا كبرن والشجيرات أثمرن رطبا جنيا ، لكن طعم اليتم ماسخ ، مهما بلغنا من العمر يا رفيقة ، وثمة عمر لا يصلح فيه الترمل .
اليوم ارثيك معاتبا الرحيل وترك ملوحة في حلق محمد وعينيه وانت التي كنت في الظل ظلاله الوارفة ، وكنت صموده وظهره ، لكن أجزم انك كنت فارسة في الحياة وصنديدة في المقاومة ورقيقة مثل ورقة نعنع في الأمومة والرفقة ، فلروحك الرحمة وعليك السلام .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير