البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

في حجم بعض الورد إلا أنه

  في حجم بعض الورد إلا أنه
الأنباط -
لا اقصد كيل المديح بقدر ما انا فخور بالأردن عندما تُعَبر دولة بحجم اليابان عن "عميق التقدير" للمساعدة الطبية التي قدمتها الحكومة الأردنية لها استجابة لانتشار فيروس كورونا المستجد فيها،لانه يُثبت ان الاردن الصغير بمساحته وامكانياته وعدد سكانه بلد ايجابي منسجم مع ذاته ومتسق مع ثوابته الانسانية والقومية والوطنية، يحب الخير والسلام للعالم اجمع، وانه رغم كل الاعباء والتحديات في جعبة اردن العزم الخير الكثير ليقدمه للانسانية، هذا البلد الذي كان يوسم بمحدودية الموارد والامكانيات اثبت انه افضل نظام طبي وادارة للازمات في العالم، وقدم مساعدات طبية للدول الشقيقة والصديقة لمساعدتها في مواجهة الوباء، انها رسالة الاردن الدافىء المعطاء الذي يستمد عزته ورفعته من حكمة قيادته وصفاء قلوب اهله، وابداع عقولهم ونتاج سواعدهم، نعم يا فيروز "الأردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا، نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا، فِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَّا أنَّه لك شوكةٌ ردَّتْ إلى الشَّرقِ الصَّـبَا، فرضتْ على الدنيا البطولةَ مشتهًى وعليك دينًـا لا يخانُ و مذْهَبَــا"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير