البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

#هاش_تاغ_القضية_الفلسطينية قضيتنا .

هاشتاغالقضيةالفلسطينية قضيتنا
الأنباط -
الأنباط -
عروب السويلم 
الى اصحاب التغريدات التي نُشرت منذ أيام عبر صفحات التوتير ان القضية الفلسطينية ليست قضيتي بغض النظر عن الجهة التي تقف خلف هذا الهاشتاغ ف انني اريد أن أقول لكم ولكل شعوب العالم إن القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى قضيتنا وتهمنا كما أننا نحن ابناء شعب واحد ومستقبلنا واحد ومصيرنا واحد.
لا ننكر ان بعض العرب قد استغلوا هذه الأوضاع وبالذات التطبيع الفلسطيني مع إسرائيل وان ال هاشتاغ فلسطين ليست قضيتي لا تنتمي  هذه المقولة ل اصحاب شرفاء وضميرهم حي غيورين على مصلحة الشعب العربي ف كيف لا تكون قضيتنا وقد ورد في الحديث المصطفوي عليه السلام " من احب ان ينظر الى قصور الجنة ف لينظر الى بيت القدس ف انه من قصور الجنة " وفي حديث اخر ليس فيها شبرا الا وقد سجد له ملك او نبي فلعل ان تنال جبهته .
هذه بلد البتول قضيتنا الأولى والرئيسية والمحورية فهي ليست قضية الفلسطيين وحدهم حتى لو كانوا أولى الناس بها وأحق الناس بالدفاع عنها بل هي لك مسلم وعربي حر طاهر على هذه الأرض من مشرقها ل مغربها .
ما لفتني هذه الفترة ان التغريدات التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جاءت مع ظهور مسلسلات تلفزيونية في شهرنا الفضيل تتحدث عن شخصيات يهودية عاشت في كثير من الدول وتطرح أسئلة ان ما سبب عداومة المسلمين والعرب لهم ؟! جميع هذه الأحداث جعلتني افكر مرارا وتكرارا بما يمس هذه القضية ... سواء ما الذي يجري خلف الكواليس يا ترى ؟! 
منذ زمن بعيد وانا اعلم ان إسرائيل هي من عادت العرب وشنت الحروب والخراب وعززت في نفوسهم تجاه العرب البغض والتباعد والكراهية والخصام ومنذ قيامها وهي تعتبر ان العرب اعدائها وان اقرب حلفائها وأصدقائها تعاديهم من اجل مصالحها الشخصية ... فما يثير غضبي هل ستستطيع إسرائيل تفكيك آليات العقل العربي وتحويلها الى مرتكزات حقد وكراهية.
كما أنه  ينبغي التنويه إلى الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرف والتي يقاتل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم للحفاظ عليهما فلا ننسى تلك الجهود المضنية ومنها اعادة بناء منبر المسجد الاقصى المبارك .
وإنني استذكر قول سيدي صاحب البلاد الملك عبدالله بن الحسين عندما قال ( نحنا شعب واحد مش شعبين ) حفظ الله فلسطين الحبيبة و حفظ الاردن وقيادته
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير