اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

جهاد ابو بيدر يكتب بعيد الأنباط

جهاد ابو بيدر يكتب بعيد الأنباط
الأنباط -
قبل ١٤ عاما كنت رئيسا لتحرير يومية الانباط و كنت للتو عائدا من امريكا وكانت فكرة الدكتور رياض الحروب اصدار صحيفة تابلويد يومية كأول صحيفة اردنية يومية بحجم الاعمدة الستة وليس ثمان اعمدة.. كانت الامكانيات قليلة وعانت الصحيفة الامرين من المضايقات الحكومية حتى ان رئيس الوزراء انذاك عدنان بدران منع الاعلان والاشتراك عن الصحيفة والمطابع كانت ترفض طباعتها ولكن كان العاملين فيها انذاك مؤمنين بفكرة اعلام جديد يومي لا يركز على الخبر الرسمي بقدر التركيز على مضمون الخبر والمحتوى.. لا اخفي سرا ويشهد معي عديد الزملاء الذين كانوا معنا في الصحيفة اننا افلسنا ماديا فلا رواتب ولا امكانيات ماليه ولكننا حققنا في ذلك الوقت اكثر من سبق صحفي من اهمها اننا كنا الوحيدين الذين نشرنا صور تفجيرات عمان الارهابية بعدسة المرحوم زهران زهران وكشفنا قصة ساجدة الريشاوي والتي نفاها انذاك وزير الاعلام مروان المعشر ومن ثم اعترف بعد ذلك بمصداقية خبر الانباط وكما اذكر كان العنوان "سر المرأة الغامضة في تفجيرات الفنادق".. ملفات كثيرة تم فتحها في الصحيفة انذاك ولذلك تعرضت لحرب شعواء ولكنها بقيت صامدة.. اليوم تمر الذكرى ال١٥ لميلاد الانباط التي اخذت اسمها هذا لاننا كنا نعرف اننا سنحفر في الصخر في ظروف اعلامية كان يتحكم فيها قطبان لا مجال للحديث بالتفاصيل عنها الآن.. مبروك للزملاء في الانباط الذين ما زالوا يحفرون في الصخر كأجدادهم.. وانا على يقين انهم سينجحون..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير