البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

عودة الطلبة.. واجب الأثرياء وجشع رأس المال

عودة الطلبة واجب الأثرياء وجشع رأس المال
الأنباط -
الأنباط -عودة الطلبة.. واجب الأثرياء وجشع رأس المال

مهمة أي مدير فني في لعبة كرة القدم تكمن في إعداد خطة محكمة للاعبي الفريق تمكنه من الفوز في المباريات وتحقيق البطولات إن أمكن,  كما عليه أن يتفقد حالة لاعبيه المادية والنفسية لكي يكونوا على أفضل حال ويقدموا كامل إمكاناتهم خدمة للفريق والمدرب ’ حتى يتحقق كل ما ذكرناه يحتاج الفريق إلى مستثمرين ورعاة للفريق لتغطية مصاريف الفريق.

ينطبق هذا الكلام على الأردن وخطة الحكومة لعودة الطلبة الأردنيين من الخارج لاحتوائهم في وطنهم الأم في ظل أزمة وباء كورونا العالمي , لكن ما يشوب هذه الخطة أن من يدفعون ثمن هذه الخطة هم الطلبة وذويهم وبالأخص غير المقتدرين إذا ما قرروا العودة للوطن . 

على الرغم من أن الحكومة تحملت خزينتها بما فيه الكفاية في ظل هذا الأزمة, لكن عليها أن تتحمل جزء من المسؤولية , ومطالبة الفنادق في تخفيض تكلفتهم خاصة أن هذه الفنادق تمر بأزمة كبيرة الأن في ظل توقفها عن العمل , عودة هؤلاء الطلبة مكلفة جدا عليهم وعلى ذويهم , بتكلفة تزيد عن 41 مليون دينار في حال قرر الطلبة الحجر بالفنادق , وحوالي تسعة ملايين في حال قرر الطلبة حجر أنفسهم في المخيمات المخصصة للحجر هذه التكلفة غير شاملة تذاكر الطيران ومصاريفهم الشخصية.

وأتساءل هنا عن أغنياء الوطن ورؤوس أمواله والمؤسسات والشركات الكبرى الذين أثروا خزائنهم من تراب هذا الوطن ومقدراته , فأين هم عن ما يمر فيه الوطن وأين دورهم في تحمل تكلفة ضريبة الوطن ومساعدته في إنجاح هذه المهمة وتخفيفهم للتكلفة الاقتصادية على الوطن والمواطن . 

وأين دور الفنادق المخصصة للحجر في مساعدة أبناء الوطن للعودة إلى وطنهم, الذين فرضوا مبلغ 70 دينار على الطالب للإقامة في فنادقهم الخاصة في اليوم الواحد , ألم يراعوا ما يمروا فيه هؤلاء الطلبة وأهاليهم في ظل هذه الأزمة, ألم يراعوا ما قدمه لهم الوطن من تسهيلات ضريبية لإنشاء فنادقهم على أراضيه ألم يراعوا أمنهم وأمان مرتادي فنادقهم طوال هذه السنوات . 

 فلنستذكر ولنذكر أن التاريخ لم ولن يرحم وسيذكر في صفحاته البيضاء من سطر البطولات لخدمة وطنه , وسيذكر متشائما من تخسأ واختبئ في غياهب الذل الذين يكثرون في الرخاء ويتلاشون في الشدة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير