البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

عودة الطلبة.. واجب الأثرياء وجشع رأس المال

عودة الطلبة واجب الأثرياء وجشع رأس المال
الأنباط -
الأنباط -عودة الطلبة.. واجب الأثرياء وجشع رأس المال

مهمة أي مدير فني في لعبة كرة القدم تكمن في إعداد خطة محكمة للاعبي الفريق تمكنه من الفوز في المباريات وتحقيق البطولات إن أمكن,  كما عليه أن يتفقد حالة لاعبيه المادية والنفسية لكي يكونوا على أفضل حال ويقدموا كامل إمكاناتهم خدمة للفريق والمدرب ’ حتى يتحقق كل ما ذكرناه يحتاج الفريق إلى مستثمرين ورعاة للفريق لتغطية مصاريف الفريق.

ينطبق هذا الكلام على الأردن وخطة الحكومة لعودة الطلبة الأردنيين من الخارج لاحتوائهم في وطنهم الأم في ظل أزمة وباء كورونا العالمي , لكن ما يشوب هذه الخطة أن من يدفعون ثمن هذه الخطة هم الطلبة وذويهم وبالأخص غير المقتدرين إذا ما قرروا العودة للوطن . 

على الرغم من أن الحكومة تحملت خزينتها بما فيه الكفاية في ظل هذا الأزمة, لكن عليها أن تتحمل جزء من المسؤولية , ومطالبة الفنادق في تخفيض تكلفتهم خاصة أن هذه الفنادق تمر بأزمة كبيرة الأن في ظل توقفها عن العمل , عودة هؤلاء الطلبة مكلفة جدا عليهم وعلى ذويهم , بتكلفة تزيد عن 41 مليون دينار في حال قرر الطلبة الحجر بالفنادق , وحوالي تسعة ملايين في حال قرر الطلبة حجر أنفسهم في المخيمات المخصصة للحجر هذه التكلفة غير شاملة تذاكر الطيران ومصاريفهم الشخصية.

وأتساءل هنا عن أغنياء الوطن ورؤوس أمواله والمؤسسات والشركات الكبرى الذين أثروا خزائنهم من تراب هذا الوطن ومقدراته , فأين هم عن ما يمر فيه الوطن وأين دورهم في تحمل تكلفة ضريبة الوطن ومساعدته في إنجاح هذه المهمة وتخفيفهم للتكلفة الاقتصادية على الوطن والمواطن . 

وأين دور الفنادق المخصصة للحجر في مساعدة أبناء الوطن للعودة إلى وطنهم, الذين فرضوا مبلغ 70 دينار على الطالب للإقامة في فنادقهم الخاصة في اليوم الواحد , ألم يراعوا ما يمروا فيه هؤلاء الطلبة وأهاليهم في ظل هذه الأزمة, ألم يراعوا ما قدمه لهم الوطن من تسهيلات ضريبية لإنشاء فنادقهم على أراضيه ألم يراعوا أمنهم وأمان مرتادي فنادقهم طوال هذه السنوات . 

 فلنستذكر ولنذكر أن التاريخ لم ولن يرحم وسيذكر في صفحاته البيضاء من سطر البطولات لخدمة وطنه , وسيذكر متشائما من تخسأ واختبئ في غياهب الذل الذين يكثرون في الرخاء ويتلاشون في الشدة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير