البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

الا يستحق الوطن 2.5%

الا يستحق الوطن 25
الأنباط -
 

اليوم يشهد الاردن كسائر دول العالم ظروفاً إستثناية لم تكن في الحسبان ولم يكن لهذه الظروف خطط إحترازية لمواجهتها، فكثير من القطاعات الإقتصادية تأثرت وتأثر العاملين بها، وكثير من عمال المياومة الذين كانوا يعيشون هم وعائلاتهم على رزق جهد يوم واحد توقف دخلهم بسبب ظروف الحجر والعزل، وهذا أدى إلى ضيق في المعيشة على الكثير من العائلات.

نعم الحكومة الاردنية وبتوجيهات ملكية سامية تقوم بجهود إستثنائية يشهد لها من الداخل والخارج، ولكن هذا الأمر زاد الضغط والكلف على ميزانية الدولة ، فنحن نعلم أن إمكانيات دولتنا قليلة ومحدودة، ولكن للحفاظ على المواطن الأردني وعلى وطننا وتماسكه وعلى سمعة الأردن لتبقى ارض الأمن والآمان ارض التعايش ارض العرب الضيف منهم والمتضرر، يتم تقديم نموذج أردني لإدارة الأزمة بطريقة تعجز عنها دول عظمى، وهذا شعار آل هاشم حفظهم الله (الأنسان أغلى ما نملك).

هنالك آنين بين صفوف بعض الناس من أصحاب المال لإعتقادهم أن مصالحهم تأثرت بسبب الإجراءات الحكومية التي وضعت لحمايته وعائلته وحماية أمواله على المدى البعيد، ألا تعلم أنه لا قدر الله لو حصل مكروه لهذا الوطن أين ستكون أنت وعائلتك التي تكدس الأموال لأجلها، خاصة أن العالم اليوم كله مغلق ويعيش بتخبط إقتصادي وإجتماعي ونفسي وسياسي.

ألا يستحق هذا الوطن من كل مقتدر إقتطاع نسبة 2.5% من الأموال المكدسه في البنوك الخارجية والداخلية للحفاظ على أمنه وإستقراره، هذا الوطن الذي لم يميز في يوم من الأيام بين المتعايشين داخل حدوده، هذا الوطن الذي فتح أبوابه وحدوده لكافة الجنسيات العربية التي تضررت في فترة من الفترات ومازال يحتضن وسيبقى يحتضن كافة إخواننا، فهم أشقاء والشقيق لشقيقه وقت الفرج والضيق.

ألا يستحق هذا الوطن الوقوف بجانبه دون أن يستجديكم، ايستجدي الأب ابنه، تقولون ماذا قدم هذا الوطن؟ أقول قدم لكم الإستقرار، الأمن، الإنسانية، هونا صوتك يعلوا وتعبر أما عند الغير أنتم أعلم، التعليم، التعايش، حياة إجتماعية، ويكفي فوق كل هذا ملك إنسان، فأنتم تعلمون كيف هم الرؤساء والقادة في بعض الدول التي ربما قد تعجبكم.

2.5% كفيلة أن تساعد الحكومة في هذه الأزمة وأن تساعد الكثير من العائلات المتضررة وأن تساعد الكثير من أصحاب المنشآت الإقتصادية الصغيرة والمتوسطة التي تضررت جراء هذه الأزمة، وهذا فرض وواجب عليكم تجاه هذا الوطن، ولن تفقركم، وسيزول هذا البلاء بإذن الله وسيعود الأردن أقوى وأمتن بظل قيادته الهاشمية وعزيمة شعبه الوفي وإخلاص الرجال الذين يقفون مع الأردن في الشدة والرخاء.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير