البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

الليلي من أولها !

  الليلي من أولها
الأنباط -

أسبوع واحد فقط من عمر الدوري الكروي لاندية المحترفين ..كان كافيا لان يفقد المدرب شهاب الليلي موقعه على رأس الادارة الفنية لفريق الفيصلي .. وان يجد نفسه خارج منظومة النادي بجرة قلم وبقرار سريع بسرعة كل القرارات السابقة التي اتخذها النادي ..وغيره من اندية المحترفين التي لا تتحمل خسارة واحدة او حتى هزة بسيطة .. حتى تلجأ للخيار الاسهل والاكثر قدرة على التنفيذ وهو اقصاء المدرب ..وهو الحلقة الاضعف دوما رغم ان المواقف العديدة والشواهد الماثلة امام العين اكدت ان الخلل يكمن باللاعبين في المرات السابقة وحتى واللاحقة ..مع الفيصلي وغيره من فرق المحترفين لا فرق !!

في السابق كان الفيصلي يعد أحد اكثر الاندية حرصا على ايجاد الاستقرار الفني وحتى المعنوي لفريقه الكروي ..من خلال الاحتفاظ قدر الامكان بالمدرب لفترة تمتد لسنوات طوال ..حيث صمد الكابتن مظهر السعيد رحمه الله صاحب اكبر الانجازات مواسم متواصلة حقق خلالها العديد من الانجازات وصبغ بصمته على مسيرة الفريق ..ومثله الكابتن محمد اليماني رحمه الله والكابتن عدنان حمد وغيرهم .. لكننا بتنا وخلال المواسم السابقة نلمس خروجا عن هذا النمط بدليل ان الفيصلي أوجد سلوكا جديدا في التعامل مع المدربين.. جعل المدراء الفنيين لا يصمدون اشهر او اقل في ظاهرة غريبة لم نألفها سابقا ..!!

اليوم نجد الفيصلي يتعامل مع المدربين بصورة متسرعة ..سواء بموضوع التعاقد معهم او بأنهاء خدماتهم حتى قبل ان يحصلوا على فرص كافية تبرر اقالتهم لاحقا ..بدليل ان تجربة المدربين التونسيين تحديدا كانت الاكثر غرابة حيث فقد طارق جرايا ونبيل الكوكي واخيرا شهاب الليلي مواقعهم في فترات قصيرة ..طبعا دون ان ننسى العديد من المدربين الاجانب والمحليين الذين تولوا قيادة الفيصلي في المواسم السابقة ..حتى ليخال للمرء ان الفيصلي بات وكأنه حقلا لتجارب المدربين في مشوار البحث عن الاستقرار الذي لم يتحقق حتى اليوم..!!

ما يحصل في الفيصلي ومع بعض الاندية الاخرى ..ان قرارات تعيين المدراء الفنيين تتم في العادة بصور تبتعد عن النظرة الفنية الحصيفة .. التي تحدد مطالب الفريق ومدى حاجته لمدرب اجنبي او محلي .. ويتم الاختيار وفق انجازات حققها المدرب مع فريق اخر وعند اول اختبار يتم الحديث عن كفاءته وعدم قدرته على ايجاد نقلة مهمة على مستوى الفريق ..بحيث يساهم الجمهور بحملة الاقصاء ويشكل عامل ضغط على الادارة ..رغم ان المدرب لم يحصل على فرصته بالعمل ..حصل هذا مع الليلي وكل المدربين وعلى مراحل ..لان تعيينهم لم يكن وفق قرار فني ..وبالتالي يكون اقصائهم وفق قرارات مرتجلة ...وهكذا !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير