البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الليلي من أولها !

  الليلي من أولها
الأنباط -

أسبوع واحد فقط من عمر الدوري الكروي لاندية المحترفين ..كان كافيا لان يفقد المدرب شهاب الليلي موقعه على رأس الادارة الفنية لفريق الفيصلي .. وان يجد نفسه خارج منظومة النادي بجرة قلم وبقرار سريع بسرعة كل القرارات السابقة التي اتخذها النادي ..وغيره من اندية المحترفين التي لا تتحمل خسارة واحدة او حتى هزة بسيطة .. حتى تلجأ للخيار الاسهل والاكثر قدرة على التنفيذ وهو اقصاء المدرب ..وهو الحلقة الاضعف دوما رغم ان المواقف العديدة والشواهد الماثلة امام العين اكدت ان الخلل يكمن باللاعبين في المرات السابقة وحتى واللاحقة ..مع الفيصلي وغيره من فرق المحترفين لا فرق !!

في السابق كان الفيصلي يعد أحد اكثر الاندية حرصا على ايجاد الاستقرار الفني وحتى المعنوي لفريقه الكروي ..من خلال الاحتفاظ قدر الامكان بالمدرب لفترة تمتد لسنوات طوال ..حيث صمد الكابتن مظهر السعيد رحمه الله صاحب اكبر الانجازات مواسم متواصلة حقق خلالها العديد من الانجازات وصبغ بصمته على مسيرة الفريق ..ومثله الكابتن محمد اليماني رحمه الله والكابتن عدنان حمد وغيرهم .. لكننا بتنا وخلال المواسم السابقة نلمس خروجا عن هذا النمط بدليل ان الفيصلي أوجد سلوكا جديدا في التعامل مع المدربين.. جعل المدراء الفنيين لا يصمدون اشهر او اقل في ظاهرة غريبة لم نألفها سابقا ..!!

اليوم نجد الفيصلي يتعامل مع المدربين بصورة متسرعة ..سواء بموضوع التعاقد معهم او بأنهاء خدماتهم حتى قبل ان يحصلوا على فرص كافية تبرر اقالتهم لاحقا ..بدليل ان تجربة المدربين التونسيين تحديدا كانت الاكثر غرابة حيث فقد طارق جرايا ونبيل الكوكي واخيرا شهاب الليلي مواقعهم في فترات قصيرة ..طبعا دون ان ننسى العديد من المدربين الاجانب والمحليين الذين تولوا قيادة الفيصلي في المواسم السابقة ..حتى ليخال للمرء ان الفيصلي بات وكأنه حقلا لتجارب المدربين في مشوار البحث عن الاستقرار الذي لم يتحقق حتى اليوم..!!

ما يحصل في الفيصلي ومع بعض الاندية الاخرى ..ان قرارات تعيين المدراء الفنيين تتم في العادة بصور تبتعد عن النظرة الفنية الحصيفة .. التي تحدد مطالب الفريق ومدى حاجته لمدرب اجنبي او محلي .. ويتم الاختيار وفق انجازات حققها المدرب مع فريق اخر وعند اول اختبار يتم الحديث عن كفاءته وعدم قدرته على ايجاد نقلة مهمة على مستوى الفريق ..بحيث يساهم الجمهور بحملة الاقصاء ويشكل عامل ضغط على الادارة ..رغم ان المدرب لم يحصل على فرصته بالعمل ..حصل هذا مع الليلي وكل المدربين وعلى مراحل ..لان تعيينهم لم يكن وفق قرار فني ..وبالتالي يكون اقصائهم وفق قرارات مرتجلة ...وهكذا !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير