البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

المقاومة المفردة الغائبة عن قاموسنا

المقاومة المفردة الغائبة عن قاموسنا
الأنباط -
  بهدوء

عمر كلاب

دخل الكيان الصهيوني في مرحلة الاستعصاء السياسي ولم ينجح اي لاعب رئيس من حسم تشكيل الحكومة منفردا , وسط تضاؤل فرص تشكيل حكومة ائتلافية , رغم الدعم الامريكي اللامحدود لبنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات من اطلاق صفقة القرن في ملهاة سياسية على شكل مسرحية انتخابية , وقبلها الموافقة على ضم الجولان والعاصمة الموحدة , لكن كل هذه الجوائز لم تمنح الليكود الحسم امام منافسه غانتس , وتراجعت حصص اليمين المتطرف لاسباب انشقاقية داخل الكيان وليس لتراجع في النزعة اليمينية المتطرفة .

التسريبات التي صاحبت اعلان صفقة القرن المحت الى ضغط اميركي لتشكيل حكومة ائتلاف , واكدت ان الرئيس الامريكي توصل الى اتفاق مع الفرقاء في ذلك , لكن الواقع الصهيوني لا يبدي تفاؤلا حيال ذلك حتى اللحظة على الاقل , وبالتالي فإن الكيان ذاهب اما الى انتخابات جديدة او الى مفاجاة بولادة رئيس حكومة جديد حيث تنص اللوائح الصهيونية , على أنه في حال عدم تشكيل حكومة بعد منح الفرصة لمرشحي الكتلتين الأكبر حجما في الكنيست ، يتم تحويل هذه المهمة إلى الكنيست حيث يستطيع أي عضو تولي مهمة تشكيل الحكومة الجديدة شرط أن يحظى بتأييد 61 نائبا من أصل 120, وفي حال لم يفلح أي من أعضاء الكنيست في إنجاز المهمة خلال 21 يوما، يتم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة .

التمهيد السابق محاولة لتأسيس مشروع ردع او صد للمشاريع الصهيوامريكية المسمومة , ولا يجوز البقاء في خانة الملاحظة والترقب دون مبادرة تستثمر حالة الاستعصاء السياسي في المجتمع الصهيوني الذاهب حكما نحو اطلاق النار على ساقيه بهذا التطرف الاعمى , لكنه يعيش افضل احواله بحكم سكون النقيض واكتفائه بالترقب والانتظار , علما بأن التنافس على دمه وحدوده وتركيبته الديمغرافية ومستقبله الوجودي , فحصيلة صناديق الاقتراع كانت غالبية ساحقة لليمين واليمن المتطرف في حين حصلت القوى العربية واليسارية بين قوسين على اقل من ربع الكنيست .

الاردن يحتمي بالضرورة خلف الموقف الفلسطيني الرافض للمشاريع القادمة من واشنطن , لكن ذلك لا يكفي , فالموقف الفلسطيني بحاجة الى تدعيم وليس دعما فقط , فهناك تيارات داخل السلطة متماهية مع المشروع الامريكي وجزء من المشروع الصهيوني , وعلى الجهة الجنوبية ثمة ركون الى فكرة غزة اولا ومشروع دولة غزة المشاطئة للبحر والمجاورة لصحراء سيناء وآخ معقل لجماعة الاخوان المسلمين , دون التفاتة للمرجل الذي يغلي هناك واحتمال نشوب انقلاب جديد او حرب بين التكوينات الاسلاموية ط الجهاد وحماس " بعد تنامي شعور الخذلان من حماس لدى حركة الجهاد الاسلامي وتغير الظروف في ايران .

نتائج انتخابات الكنيست لم تُقرأ على نحو سياسي حتى اللحظة , ولم يتم البناء على مخرجاتها , فلسطينيا واردنيا , والاكتفاء بالرفض والواقع يتغير تحت ضربات معاول الهدم الصهيوني سيمنح الكيان فرصته التاريخية , فلا أحد يحاسب حكومة مؤقتة او مجتمع سائل كما هو الحال اليوم , والقضم متصل والهدم متواصل والواقع على الارض تغير سائر نحو التهويد والتمهيد لما هو اكبر من التهويد واعني الترحيل القسري او المعاشي .

ثمة مفردة غائبة في القاموس الاردني وهي مفردة المقاومة وفعلها الحقيقي على الارض الفلسطينية , سواء باستثمار اعضاء الكنيست العرب او القوى الرافضة في المجتمع العربي داخل الكيان مثل ابناء البلد وباقي تلاوين المقاومة في الضفة والداخل الاخضر , فالتفاوض هو السياق الاردني التاريخي وهو لم يعد قادرا على احداث فرق ويجب ان تدخل مفردة المقاومة الى القاموس الاردني .

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير