اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قائمة أعلى أسعار البنزين عالميا في أيلول 2026 خطاب الملك ثلاث مستويات وقيمة متفردة الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي السعودية تعيد تشغيل شريان النفط نحو البحر الأحمر الأردن يرفع سقف الرسالة الأستاذ الدكتور قذافي الغنانيم .. مبارك الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي «سنبلة»... مدارس تصنع فرصها وتحوّل التحديات إلى إنجازات بيان صادر عن عشيرة الجغبير-السلط تكافؤ الفرص وضغوط الجغرافيا الأردن من فائض المسؤولية لا من فائض القوة عبدالله الثاني يحمل راية الموقف الهاشمي إلى العالم نقابة الخدمات العامة: مضامين خطاب الملك تعكس رؤية أردنية واضحة تجاه أزمات المنطقة وتحديات المستقبل Royal Jordanian Marks New Global Achievement as Samer Majali Wins ATW Excellence in Leadership Award الأردنية للبحث العلمي:خطاب الملك عكس وضوح الرؤية الأردنية حين تتكلم الذاكرة الهاشمية من منبر العالم.. العالم يحتفي اليوم بمبادرة اليوم العالمي للتمور الملك صوت الحق وعنوان الحقيقة القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية

هدم منازل الأسرى سياسة فاشلة.. "باقون والاحتلال زائل"

هدم منازل الأسرى سياسة فاشلة باقون والاحتلال زائل
الأنباط -
الأنباط -

- وكالات

تواصل سلطات الاحتلال، سياسة هدم منازل الأسرى الفلسطينيين وذوي الشهداء، تطبيقًا لسياسة العقاب الجماعي.

واخطرت سلطات الاحتلال 4 عائلات من ذوي الأسرى، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بهدم منازلهم، بزعم تنفيذ 3 عمليات فدائية.

ويدور الحديث عن منازل الأسرى، "وليد حناتشة من الطيرة ويزن مغامس من بيرزيت" المتهمين بتنفيذ عملية العبوة قرب رام الله والتي قتلت فيها مستوطنة وأصيب آخران، بالإضافة لهدم منزل الأسير محمود عطاونة من الخليل، منفذ عملية "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم، التي أسفرت عن مقتل أحد الجنود وهدم منزل الأسير أحمد قنبع، من جنين، ويوجه إليه الاحتلال اتهامًا بمساعدة الشهيد أحمد جرار بعملية مقتل مستوطن، بداية عام 2018 غربي نابلس.

وأقدمت سلطات الاحتلال خلال الأشهر الماضية، على هدم منازل أسرى في بلدة بيت كاحل شماليّ الخليل. وهدمت في 28 تشرين ثاني الماضي، منازل: "نصير صالح عصافرة، وقاسم عصافرة وشقيقه أحمد، ويوسف الزهور"، بتُهمة تنفيذ عملية "عتصيون".

ووثّق مقطع فيديو كلمات أهالي الأسرى المهدمة منازلهم: "فداه الدار، المهم ابني بخير، رح يطلعوا، الاحتلال إلى زوال".

وتثبت سياسات العقاب الجماعي فشلها مجددًا، ففي كل مرة يقدم الاحتلال على معاقبة البلدة التي يخرج منها فدائي، يتحرك الأهالي جميعهم لكسر قيود وإجراءات الاحتلال بصمودهم، ويقفون بشكلٍ موّحد لرفضها. كما أن أهالي الأسرى يعلنون في كلّ مرة أن أبناءهم أغلى من البيوت، ويوصلون رسالتهم أن السياسات القهرية لا تثني عن فعل المقاومة، وأن رسالة التضحية باقية ومستمرة.

في السياق، قالت والدة الأسير مغامس، إن هدم البيوت لا يلغي الذاكرة التي بداخلنا، مضيفة: "نحمل الذكريات في قلوبنا، المهم يزن بخير، وموجود، ونحن موجودين، والاحتلال زائل".

فيما قالت ابنة الأسير حناتشة، إن الاحتلال يتوجه إلى معاقبة الأهالي وصولًا إلى المحيط، حين قرر هدم المنزل رغم وقوعه بعمارة يسكنها آخرون لا علاقة لهم وسيتضررون بلا هدف". مؤكدة: "أن سياسة العقاب الجماعي فاشلة ولا تدفع الأهالي إلى تغيير نظرتهم حول أبنائهم، إنما العكس تمامًا".

من جهتها، أطلقت مجموعة "محامون وناشطون ومدافعون عن حقوق الإنسان"، حملة لمناھضة سیاسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال خاصة المتعلقة بهدم منازل الشهداء والأسرى. واعتبرت أن هذا التصعيد انتھاك خطیر للقانون الدولي وتحدیداً القانون الدولي الإنساني واتفاقیة جنیف الرابعة، كما أن سلطات الاحتلال تهدف من خلالها إلى شن حرب نفسیة واقتصادیة ضد عائلات الشهداء والأسرى، وقد تصاعدت ھذه السیاسة منذ عام 2015، خاصّة في القدس المحتلة. وأكدت أن عقوبة ھدم المنازل ھي الأكثر انتشاراً، إلا أنها تنتھج أسالیب أخرى متنوعة لقمع الشعب الفلسطیني وممارسة الضغط علیھم وتشمل سحب هويات أهالي القدس، وترحيلهم أو إلغاء تصاريح العمل لعائلاتهم، وحظر أيّ بناء جدید في موقع المنزل المھدم ومصادرة جمیع الممتلكات".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير