البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

دفترها المفتوح!

دفترها المفتوح
الأنباط -
الأنباط - دفترها المفتوح!
"كم اشتاق لمقعدها .. لحديثها..
وكم يشدني الحنين وتتقطع اوردة الفرح في داخلي عندما اتذكر انها بعيدة عني"..
هكذا كتبت في دفترها وأبقته مفتوحا.. آملةً..
في أن تأتي كي تكتب لها اي شيء .. عتاب.. عقاب.. اي شيء بالنسبة لها كان مهماً لأنه يحمل بصمتها وهمستها..
أبقته مفتوحاً.. وأخذت تتجول في شوارع المدن.. بعد ان مزقت هويتها.. وبعثرت جوازها بين هذه الأرصفة التي كانت قطعة من روحها يوماً ما.. لم تكن تريد سوى ان تحرق عقارب الساعة مسافاتٍ اطول في الدوران حول نفسها حتى تُرهِق دقات عمرها.. علّ.. علّها.. تستطيع ان تستعيد ولو همسةً معها..
كل الاشياء بالنسبة لها كانت تحمل هوية النسيان.. حتى هي لم تكن تريد ان تحمل شيئاً..
في لحظةٍ ما.. وجدت نفسها ضائعةً.. لا تعرف من هي.. قطعةً معلقةً لا تملك شيئاً .. ولا تعلم شيئاً.. وحتى انها لا تتذكر شيئاً..
غابت في دوامة حنينها.. وسقطت في شارع الأقدار.. حيث التقت بها لأول مرة.. سقطت على ارض الأسى الذي جمعها ومزّقها في آنٍ واحد..
لم تكن تريد ان تعود لوعيها.. لم تكن تريد ان تكون هنا.. ان يكون لها مكان او اسم في لائحة الحياة..
ولكنها كانت مجبرة.. لان انفاسها كانت تخرج رغما عنها طالبةً الحياة والعبث بها..
استيقظت ورأت يَدَها في يَدِها.. لم تكن تعلم ما يجب ان تفعل..
أتعود للسقوط لانها لم تعد تقوَ على مزيدٍ من الجراح.. او تتشبث بيديها كي لا تخسرها من جديد..
"سأرحل .. لم يعد لي مكانٌ هنا.. سررت بمعرفتك" هكذا قالتها ولكنها.. الم تكن تعلم بأنها تقتل بكلماتها وترمي بخنجر الغدر..
لم تكن تعلم ما يجب فعله.. فجميع الامور بدأت تعانق عنان السماء كي تخرج من هذا التفكير الأحمق..
حاولت.. حاولت ألا تغرق في قاع النسيان.. ألا تسقط في أزقة روحٍ باليةٍ تبحث عن ثنايا مهترئه تحتفظ عندها بألمها المجروح..
ولكن افكارها المبعثره.. قواها المنهاره.. كانت أكبر بكثير.. لم تجد بوسعها سوى ترك دفترها مفتوحاً..
علّ.. للقاءِ من موعدٍ..!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير