اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي

ليتنا مثل سالم

ليتنا مثل سالم
الأنباط -

عصام الغزاوي

 

حج الخليفة الأموي "سليمان بن عبدالملك" ذات مرة ، وبينما هو يطوف بالبيت رأى سالما بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وحذاءه المقطعة في يده وعليه ملابس لاتساوي ثلاثة دراهم فاقترب منه وسلم عليه ثم قال له:

*يا سالم ألك إليّ حاجة؟!

*فنظر إليه سالم مستغرباً وغاضباً، ثم قال له :

*أما تستحي ونحن في بيت الله وتريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله ؟

*فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين فترك سالم وأكمل طوافه وأخذ يراقبه و لما رآه خارجاً من الحرم لحقه، وقال له:

*يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه.

*فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟!

*قال الخليفة: يا سالم من حوائج الدنيا، أما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله.

*فقال سالم : يا سليمان والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا ، فكيف أطلبها ممن لا يملكها ؟!..

*عندها دمعت عينا الخليفة سليمان بن عبدالملك وقال مقولته الشهيرة: (ليتني مثل سالم بملكي كله) !!!

*هكذا كانت الدنيا وزخرفها قد سقطت من أعين العارفين بالله فما بالنا اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فأسقطتنا الدنيا في مستنقعها .. اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ... اسعد الله صباحكم وكلل جمعتكم بالخير والبركة ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير