البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

ليتنا مثل سالم

ليتنا مثل سالم
الأنباط -

عصام الغزاوي

 

حج الخليفة الأموي "سليمان بن عبدالملك" ذات مرة ، وبينما هو يطوف بالبيت رأى سالما بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وحذاءه المقطعة في يده وعليه ملابس لاتساوي ثلاثة دراهم فاقترب منه وسلم عليه ثم قال له:

*يا سالم ألك إليّ حاجة؟!

*فنظر إليه سالم مستغرباً وغاضباً، ثم قال له :

*أما تستحي ونحن في بيت الله وتريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله ؟

*فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين فترك سالم وأكمل طوافه وأخذ يراقبه و لما رآه خارجاً من الحرم لحقه، وقال له:

*يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه.

*فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟!

*قال الخليفة: يا سالم من حوائج الدنيا، أما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله.

*فقال سالم : يا سليمان والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا ، فكيف أطلبها ممن لا يملكها ؟!..

*عندها دمعت عينا الخليفة سليمان بن عبدالملك وقال مقولته الشهيرة: (ليتني مثل سالم بملكي كله) !!!

*هكذا كانت الدنيا وزخرفها قد سقطت من أعين العارفين بالله فما بالنا اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فأسقطتنا الدنيا في مستنقعها .. اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ... اسعد الله صباحكم وكلل جمعتكم بالخير والبركة ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير