اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

ليتنا مثل سالم

ليتنا مثل سالم
الأنباط -

عصام الغزاوي

 

حج الخليفة الأموي "سليمان بن عبدالملك" ذات مرة ، وبينما هو يطوف بالبيت رأى سالما بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وحذاءه المقطعة في يده وعليه ملابس لاتساوي ثلاثة دراهم فاقترب منه وسلم عليه ثم قال له:

*يا سالم ألك إليّ حاجة؟!

*فنظر إليه سالم مستغرباً وغاضباً، ثم قال له :

*أما تستحي ونحن في بيت الله وتريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله ؟

*فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين فترك سالم وأكمل طوافه وأخذ يراقبه و لما رآه خارجاً من الحرم لحقه، وقال له:

*يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه.

*فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟!

*قال الخليفة: يا سالم من حوائج الدنيا، أما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله.

*فقال سالم : يا سليمان والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا ، فكيف أطلبها ممن لا يملكها ؟!..

*عندها دمعت عينا الخليفة سليمان بن عبدالملك وقال مقولته الشهيرة: (ليتني مثل سالم بملكي كله) !!!

*هكذا كانت الدنيا وزخرفها قد سقطت من أعين العارفين بالله فما بالنا اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فأسقطتنا الدنيا في مستنقعها .. اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ... اسعد الله صباحكم وكلل جمعتكم بالخير والبركة ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير