البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

"الأيادي البيضاء"

الأيادي البيضاء
الأنباط -

خوله كامل الكردي

 

إن الدور الإنساني والأخلاقي، لا يمكن أن يكون سوى عنوان لكل خطوة ومبادرة خطتها الأردن في سبيل إضفاء الأمن في البلاد العربية ورسم الابتسامة على وجوه المحرومين منها، فبدءا من صفقة القرن والتوجه الأردني الشعبي والرسمي لرفض أي تسوية غير عادلة، قد تنزع الحقوق التاريخية والشرعية للشعب الفلسطيني في أرضه، وإصراره على التمسك بمبادئ الشرعية الدولية وحق تقرير المصير له، والقوة التي تبديها الأردن في احقيتها بالوصاية التاريخية والدينية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتأييد ومساندة الفلسطينين في صمودهم الأسطوري أمام المؤامرات والدسائس التي تحيكها أطراف دولية عديدة، ومحاولاتها لنزع تلك الوصاية الهاشمية الأصيلة، والدفع باتجاه الضغط على الجانب الفلسطيني لقبول صفقة تهضم حقه في أرضه، وترجع قضيته إلى مربع الصفر.

والقضية اليمنية وسعي الأردن الحثيث والمتواصل، لدعم الاستقرار في اليمن ورعاية المصالحة الوطنية اليمنية، ودفع الأطراف المتصارعة بكافة اتجاهاتها للجلوس على طاولة الحوار، في أردن العروبة والشهامة، إلى جانب الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقوم بها الدولة الأردنية، للمشاركة بمبادرة جسر الرحمة والتي أطلقتها منسقة الأمم المتحدة وممثل الصحة العالمية في اليمن، لمساعدة الأشقاء اليمنيين ومعالجة مرضاهم ومصابيهم في المستشفيات الأردنية، والتي تتميز بالكفاءة والجدارة بكوادر طبية وتمريضية وعلى درجة عالية من التأهيل والتدريب، إلى جانب دعوات الأردن المستمرة في تحييد المدنيين اليمنيين وتجنيبهم الصراع الدائر في بلدهم.

ولا نغفل دور الجهود الاردنية الدبلوماسية التي برزت إبان الأزمة الأخيرة، بين الولايات المتحدة وإيران بحادثة اغتيال سليماني من قبل أمريكا ورد إيران بإطلاق اثنى عشر صاروخاً باليستيا على القاعدة الأمريكية عين الاسد واربيل، ومطالبات الأردن بتجنيب العراق أي نزاع قد يحدث بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتشديد على ضرورة ألا تكون العراق ساحة لتصفية الحسابات الدولية.

ولم تقف جهود الأردن واياديها البيضاء عند ذلك، بل تعدت إلى إيواء اللاجئين والنازحين من سوريا واليمن، وتقديم المساعدات والاغاثات الإنسانية التي يحتاجونها.

ختاماً: ستبقى الأردن واحة أمن وأمان لكل مستغيث ومحتاج، ولن تحييد عن مواقفها الإنسانية النابعة من عروبتها الأصيلة ودينها الحنيف، والمعبرة عن مبادئها السامية في مد يد العون لطالبيها، ولا تدخر جهدا في الوقوف بجانب المظلومين أينما وجدوا وفي أي وقت، فحيا الله الأردن بلاد العز والنخوة وشعبها الأبي الكريم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير