اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز

الفايز يرعى إطلاق حملة العودة حقي وقراري

 الفايز يرعى إطلاق حملة العودة حقي وقراري
الأنباط -
الأنباط - رعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مجلس النواب، اليوم الخميس حملة "العودة، حقي وقراري" التي اطلقها مركز العودة الفلسطيني، ولجنة فلسطين النيابية.
وحملة العودة، هي مبادرة تطوعية شعبية، لإيصال صوت الفلسطينيين المؤكد على حق اللاجئين بالعودة والتعويض، وذلك عبر توقيع عريضة تقنية مليونية، يتم تقديمها الى الامم المتحدة.
وقال الفايز: إن الحملة تؤكد للعالم اجمع ، بأن قضية فلسطين ستبقى قضيتنا الاولى، وان حق عودة كافة اللاجئين الى وطنهم وتعويضهم، هو حق ثابت لا يمكن التفريط فيه، وحق كفلته قرارات الشرعية الدولية .
واكد تضامن الاردن الأبدي مع الشعب الفلسطيني التوأم، مستذكرا دور الاردن بقيادته الهاشمية، دفاعا عن فلسطين وقضية شعبها، وهي في مقدمة اجندته السياسية وسلم اولوياته، وكما يؤكد جلالة الملك باستمرار، بانه لن يتخلى عن ثوابته الوطنية، فلاءات جلالته واضحة للجميع، لا للوطن البديل، فالأردن هو الاردن، وفلسطين هي فلسطين، ولا للتوطين، فلا بد من عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم وتعويضهم.
وشدد على ان القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية خط احمر، فهذه مواقفنا التي لم تكن يوما، نابعة من حسابات الربح والخسارة، بل هي مواقف تمثل ضمير كل اردني واردنية، وهي ثابت اردنيا هاشميا مقدسا، كما سنبقى في الاردن على العهد، شركاء للشعب الفلسطيني في نضاله، من اجل استعادة حقوقه ووطنه المغتصب، وسنواصل مسيرتنا في حماية المقدسات، والتصدي لكل محاولات العبث بهوية القدس، او تغير الوضع القانوني والتاريخي فيها.
وقال رئيس مجلس النواب بالإنابة الدكتور نصار القيسي، إن مجلس النواب، يواصل طريقَه نحو تعرية المحتل في جميعِ المحافل الدولية، لافتا الى ان اجتماع الاتحاد البرلماني العربي الاخير في عمان ، وتأكيده رفض أي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية، تجسيد حقيقي لتناغمِ الموقفين الرسمي والشعبي، وتأكيد على نجاحِ عمان في إعادة الصدارة لفلسطين على سلمِ أجندة وأولويات القرار العربي.
وأشار الى "أننا مطالبون في أقطارنا العربية والإسلامية، على المستويين الرسمي والشعبي، بالصلابة والثبات والتمسك بالحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني، بعد أن انطوت صفقة القرن على خروقات واضحة لقرارات الشرعية الدولية، منحازة للباطل على أصحاب الأرض والحق والتاريخ.
ولفت الى موقف الأردن على جبهة الحق والثبات خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مجددين العهد بأن نقف خلف قائدنا الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولنا في (لاءاته الثلاث) ما نستمد به العزم والثبات، فالقدس خطٌ أحمر، ولا للوطن البديل، ولا للتوطين، مبينا ان الرسائل الملكية التي استبقت صفقةَ القرن، لها دلالاتها، وهي تبعث باستشراف لما يحيط بالقضية الفلسطينية من أخطار، ونحن من خلفه.
واشار رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب المحامي يحيى السعود ، إلى أن حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين بموجب قرار الجمعيةَ العامة للأمم المتحدة رقم 194، هو حق فرديٍ وجماعي، إنساني وسياسي، لا يقبل التفويض.
وقال، إن انكار إعلان صفقة القرن لهذا الحق خطر كبير على القضية الفلسطينية وعلى الأردن الذي لا يقبل الوطن البديل ولا التوطين ولا التخلي عن القدس الشريف كما أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أكثر من مرة، ويعرف جلالته أن شعبه يقف معه في ذلك.
ودعا الى التوقيع على العريضة ليتم تسليمها للأمم المتحدة بواسطة شريكها في الحملة؛ مركز العودة الفلسطيني (المنظمة ذات العضوية الاستشارية في الأمم المتحدة)، حتى نضع العالم أمام مسؤولياته والأمم المتحدة أمام الالتزامِ بقراراتها.
بدوره، شدد رئيس مجلس النقباء مازن ارشيدات على اهمية مواجهة خطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن، وسعيها للتنازل عن حق العودة والتعويض، داعيا الى عدم التطبيع مع العدو.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير