البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

الفساد مؤامرة ضد الوطن !!!

 الفساد مؤامرة ضد الوطن
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

هناك الكثير من الاشخاص من يقع ضحية قضايا فساد وتآمر على اقتصاد الوطن وعلى القيم المجتمعية ، لا بل يصبحون يدافعون عن الفاسد والمتآمر على انه بريء من التهم الموجهة اليه ، وكما نعلم فانه من بداية الخلق اعلنها ابليس بشكل واضح ( فبعزتك لاغوينهم اجمعين ) الشعراء.

تلك هي المؤامرة فاذا كان الله عز وجل هوالذي يقول لنا ان ابليس يتآمر علينا ويضع الخطط لاغوائنا ، فان ايماننا بالمؤامرة جزء لا يتجزأ من ايماننا بالله وبالغيب وبالرسل ، وعلينا ان نكفر اذن بالشيطان حينما ندرك خططه التآمرية حتى ننجو منها ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) ، وعلينا مواجهة تلك المؤامرات والفساد المستشري بالوعي والاستعداد النفسي والاخلاقي ، وهو اساس لحشد ترسانات المواجهة كدرع وقاية وطنية .

فالفساد مؤامرة حيث يقوم على استخدام الناس انفسهم كأدوات لتسهيل مهامه واستعداء تلك الشخصيات مع كل من يقاوم هذا الفساد او تلك المؤامرات على الوطن بشكل او بآخر .

وهذه مؤامرات يحيكها قوى الفساد لخلق فوضى شعبية خاصة عندما يتم شراء من يناصرهم ويؤازرهم لتبرئتهم من التهم الموجهة اليهم ، وهذه المؤامرات تكتيكية تخدم مؤامرات خارجية ادخلت العديد من الدول في متاهات وصدامات وعنف مجتمعي وعدم استقرار امني ، استفادت منها قوى امبريالية علناً او بشكل خفي .

فما المؤامرات الصغرى الا حلقة من حلقات المؤامرات الكبرى لوضع البلاد في اسوأ الحالات ، فعلى الكثير ان لا ينجر وراء العواطف ان كان ذلك الفاسد مدان وثبتت ادانته بعد ان اغواه الشيطان وزين له الدنيا وضلله .

فخيوط ابليس كثيرة من وراء الكواليس تجعل من البيئة المجتمعية لأي دولة بيئة فاسدة وغير آمنة وغير مستقرة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً .

فعلينا ان ننتصر على انفسنا في مقاومة كافة اشكال الفساد والتآمر على هذا الوطن ومجتمعه ، وان لا نؤازر الفاسدين لانه تآمر على الوطن .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير