اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد

الطاقة" وغضب المواطن"

 الطاقة وغضب المواطن
الأنباط -

عصام الغزاوي

عبر الاردنيون خلال الاسبوعين الماضيين عن إستيائهم وغضبهم العارم على صفحات التواصل الاجتماعي، واتهموا شركة الكهرباء التلاعب بفواتير شهري كانون الاول وكانون الثاني، واختلاس بضعة دنانير منهم بدون وجه حق، لكنهم لم يغضبوا ولم يثوروا على نهب ملايين الدنانير سنوياً من جيوبهم في موضوع الطاقة رغم تأثر كافة الاردنيون به، وما موضوع ارتفاع فواتير الكهرباء الا نقطة في بحر فساد هذا الملف بسبب تكلفته الاقتصادية الباهظة !!

غموض وعلامات إستفهام كبيرة تحيط بملف الطاقة "الكهرباء والنفط والغاز والطاقة المتجددة والمفاعل النووي" بألغازه المحيرة الذي لا يجرؤ احد مهما علا منصبه على الإقتراب منه، عصابة سماسرة تدير مؤسسات وشركات باسماء وهمية مختلفة ينخُرها الفساد تبرم الصفقات المشبوهة سواء في عملية استيراد النفط والمشتقات النفطية ونقلها الى المصفاة بما في ذلك إستئجار باخرة تخزين الغاز "جويل" التي تم إستئجارها من شركة وهمية بمبلغ 55 مليون دينار سنويا لمدة عشر سنوات، أو في تلزيم امتيازات توليد الكهرباء وتوزيعها، واستثمار الطاقة الشمسية ومشروع المفاعل النووي.

للأسف تصريحات وزيرة الطاقة اصبحت تستثير الاردنيين وتضلل الرأي العام، بفعل إنكشاف ابتزاز المواطنين بطرق التفافية تزامناً مع الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، وعجزها عن تفسير بند فرق أسعار المحروقات على فاتورة الكهرباء، ومعادلة تسعير المحروقات التي تلفح جيوبنا من سنوات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير