البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

الطاقة" وغضب المواطن"

 الطاقة وغضب المواطن
الأنباط -

عصام الغزاوي

عبر الاردنيون خلال الاسبوعين الماضيين عن إستيائهم وغضبهم العارم على صفحات التواصل الاجتماعي، واتهموا شركة الكهرباء التلاعب بفواتير شهري كانون الاول وكانون الثاني، واختلاس بضعة دنانير منهم بدون وجه حق، لكنهم لم يغضبوا ولم يثوروا على نهب ملايين الدنانير سنوياً من جيوبهم في موضوع الطاقة رغم تأثر كافة الاردنيون به، وما موضوع ارتفاع فواتير الكهرباء الا نقطة في بحر فساد هذا الملف بسبب تكلفته الاقتصادية الباهظة !!

غموض وعلامات إستفهام كبيرة تحيط بملف الطاقة "الكهرباء والنفط والغاز والطاقة المتجددة والمفاعل النووي" بألغازه المحيرة الذي لا يجرؤ احد مهما علا منصبه على الإقتراب منه، عصابة سماسرة تدير مؤسسات وشركات باسماء وهمية مختلفة ينخُرها الفساد تبرم الصفقات المشبوهة سواء في عملية استيراد النفط والمشتقات النفطية ونقلها الى المصفاة بما في ذلك إستئجار باخرة تخزين الغاز "جويل" التي تم إستئجارها من شركة وهمية بمبلغ 55 مليون دينار سنويا لمدة عشر سنوات، أو في تلزيم امتيازات توليد الكهرباء وتوزيعها، واستثمار الطاقة الشمسية ومشروع المفاعل النووي.

للأسف تصريحات وزيرة الطاقة اصبحت تستثير الاردنيين وتضلل الرأي العام، بفعل إنكشاف ابتزاز المواطنين بطرق التفافية تزامناً مع الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، وعجزها عن تفسير بند فرق أسعار المحروقات على فاتورة الكهرباء، ومعادلة تسعير المحروقات التي تلفح جيوبنا من سنوات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير