اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قدرات خفية في هواتف أندرويد القط لاري الأشهر في بريطانيا .. يتفوق على 6 رؤساء وزراء ويستقبل السابع قريباً موظفة أمريكية تبرعت بكليتها لمساعدة مديرتها… ثم انتهى بها الأمر خارج العمل ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش عن الأسلحة مذكرة التفاهم.. تنازلات أميركية غير متوقعة الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة من الشرق الأوسط: جروح لا تندمل.. إرث لجوء يمتد لأجيال رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد ترتيبات متكاملة لإنجاح فعالية بث مباراة الأردن والجزائر في جرش ضمن كأس العالم 2026 "القرية الصينية" في العقبة تبني جسورا تجارية واجتماعية بين الشعبين الأردني والصيني ‏ ‏الصين ترحب بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية وتؤكد دعمها للسلام في المنطقة الأمن العام يتعامل مع حادثة دخول موظفة إلى مكتب وزير السياحة ورفضها مغادرته وزير الشؤون الخارجية التونسي : حريصون على الارتقاء بعلاقات الأردن وتونس الاقتصادية المساعد للإدارة والقوى البشرية يفتتح دورة تدريب المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية) في شويعر مجمّع الملك الحسين للأعمال يوقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع غابة مياواكي ونظام إعادة استخدام المياه الرمادية بلدية إربد تخصص 5.5 مليون دينار لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتحسين الخدمات وزير الشؤون الخارجية التونسي يؤكد حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع الأردن شيوخ ووجهاء خان يونس يثمنون مواقف الملك ودعم القوات المسلحة الأردنية شي يحث أعضاء الحزب الشيوعي الصيني على مواصلة التقاليد الثورية في رسالة جوابية لعضو بالحزب تجاوز عمره 100 عام "الإدارية النيابية" تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية

من “كفرناحوم” إلى جنيف.. نادين لبكي تروي قصص معاناة الأطفال اللاجئين

من “كفرناحوم” إلى جنيف نادين لبكي تروي قصص معاناة الأطفال اللاجئين
الأنباط -
الأنباط -

عام 2019 كان عاماً حافلاً للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، فقد ترشَّح فيلمها "كفرناحوم” لجائزة الأوسكار، كما ألقت خطاباً مؤثراً خلال حفل تسليم جائزة نانسن في جنيف، والتي تمنحها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي كل من "كفرناحوم”، وخطابها في جنيف، كان البطلُ هو طفلاً سورياً لاجئاً في لبنان، ففي الأولى كان "زين” الذي قرر أن يرفع قضية ضد أهله الذين أنجبوه، وفي الثانية كان "فراس” الذي لا يعرف تاريخ ميلاده.

وبالرغم من المآخذ التي رصدها البعض ضد فيلم "كفرناحوم”، فإننا لا نستطيع أن ننكر جهود لبكي في إيصال صوت ضحايا الحروب إلى العالم.

social mediaنادين لبكي
 
social mediaنادين لبكي

فيلم كفرناحوم للمخرجة نادين لبكي

بالرغم من أن الفيلم يتعاطف مع الأطفال على أنهم ضحايا الحروب والإهمال، فإنه يؤخذ عليه تحميله وزر هؤلاء الأطفال بالكامل للآباء الفقراء الذين أنجبوهم دون النظر إلى الصورة الأوسع وتسليط الضوء على من تسبب بفقر هؤلاء أو تشريدهم من ديارهم.

بكل الأحوال أشيد بالفيلم لواقعيته الشديدة ولكونه أقرب إلى الأفلام الوثائقية منه إلى السينمائية، إذ يسرد الفيلم قصة الطفل زين، الذي يعيش في عالم العشوائيات والفقر والجهل والمخدرات وزواج القصّر والاستغلال والاتجار بالبشر.

تم اختيار فيلم نادين لبكي "كفرناحوم” للمنافسة على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لسنة 2018، كما تم ترشيحه لنيل جائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي لعام 2019، والفيلم يتحدث عن الطفل "زين”.

social mediaكفرناحوم
 
social mediaكفرناحوم

 

حفل توزيع جائزة نانسن

تمنح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه الجائزة سنوياً للأشخاص والمجموعات والمنظمات التي تتفانى في عملها الموجه لحماية اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية.

في عام 2019 حاز هذه الجائزة محامي حقوق الإنسان من قيرغيزستان السيد عزيز بك أشوروف لجهوده في جعل جمهورية قيرغيزستان أول بلد في العالم يقضي على حالات انعدام الجنسية.

وقدمت المخرجة اللبنانية نادين لبكي خطاباً مؤثراً عن أوضاع اللاجئين لا سيما عديمي الجنسية منهم قبل أن تعلن اسم الفائز.

كلمة نادين لبكي في حفل توزيع جائزة نانسن

"أنا لا شيء، أنا حشرة، أشعر أنني غير مرئي، تتم معاملة الحيوانات بشكل أفضل مني، أتمنى لو أنني لم أولد أبداً” هكذا بدأت نادين خطابها مقتبسة كلمات قالها لها فتى عديم الجنسية يدعى "فراس”، ثم أضافت قائلة:

"مثل العديد من الأطفال عديمي الجنسية الذين قابلتهم، عندما سألته: "كم عمرك؟” كانت إجابته: "لست متأكداً، تقول والدتي إنه يجب أن أكون في سن 12 أو 13”، "إذا أنت لا تعرف تاريخ ميلادك؟”، "لا، أخبرتني أمي أنني وُلدت خلال فصل الشتاء. كان الثلج يتساقط في ذلك اليوم”.

"إنه دائماً نفس النمط تقريباً؛ إنه لا يعرف عمره بالضبط لأنه، مثل كل أشقائه، لم يتم تسجيل ولادته أبداً بسبب نقص الأموال، للأسف في بعض البلدان تسجيل أطفالك يكلف مالاً.

عندما نفكر في ذلك، فهذا يعني أن فراس لم يحتفل أبداً بعيد ميلاده، وهو اليوم الذي جاء فيه إلى هذا العالم.

يقضي أكثر من 12 ساعة في الشوارع، مما يترك له ساعات قليلة من النوم ليلاً، إنه لا يستطيع حتى كتابة اسمه، عندما كان الأطفال في سنه يستعدون للذهاب إلى المدرسة، رفضت المدرسة تسجيله لأنه لم يتم تسجيل ولادته مطلقاً.

يقضي فراس أيامه الآن في الشوارع، حيث يبيع المناديل أو يوصل مواد البقالة أو قوارير الغاز مقابل بضعة دولارات في اليوم.

لا يمر يوم واحد دون تعرضه لسوء المعاملة اللفظية أو الجسدية، والتعرض لأشد الناس وحشية وخطورة.

في رأيكم ما هي آفاق مستقبله؟”.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير