البث المباشر
بريطانيا: نعمل لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب وزير الخارجية يلتقي نظيره المصري "الفوسفات الأردنية" في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة سوقية بلغت 10.1 مليار دولار العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ17 على التوالي ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ‏رجل الأعمال انس الدميسي يطلق مبادرة للتخفيف عن المستأجرين محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط

ام حسن إمرأة خليجية من البحرين إرتبط أسمها بالإنسانية والأمومة

ام حسن إمرأة خليجية من البحرين إرتبط أسمها بالإنسانية والأمومة
الأنباط -

من زيد السربل
المنامة - البحرين - ٦-٥- تُعد أم حسن الطبيبة الطيبة والنائبة البحرينية السابقة معصومة عبد الرحيم نموذجاً مشرفاً للأمومة الإنسانية والعلمية.
إرتبط إسم أم حسن برحلة إستثنائية في تربية ورعاية أبنها البكر من ذوي الهمم وجمعت بين الأسلوب العلمي في التعامل مع إحتياجاته الخاصة
وبين الحس الحكائي العاطفي والإبداع القصصي التي تجعل من كل لحظة تعليمية تجربة حية وملهمة ومفيده لأبنائها ولكل طفل وطفله بحاجه إلى رعاية وحنان واهتمام .
اعتمدت النائبة السابقة في منهجها على أحدث النظريات التربوية والسلوكية ودمجتها بطريقة إبداعية وبشكل استثنائي مع القصص السلسة الهادفة التي تبث القيم والمعاني بطريقة مبسطة.
لم تكن الدكتورة معصومة مجرد أم بل كانت "حكواتية” قادرة على تحويل التحديات اليومية إلى حكايات مليئة ومفعمه بالأمل يعشقها ويحبها الطفل حتى بنت شخصيات أبنائها الثلاثه حسن الكبير وشوق وملاك وغرست فيهم الثقة بالنفس والقدرة على الاندماج مع المجتمع .
أصبحت قصصها مصدر إلهام للعديد من الأسر، ونموذجاً يُحتذى به في كيفية تحويل الأمومة إلى رسالة مجتمعية راقية تنقل الوعي وتكسر الحواجز بين ذوي الهمم والمجتمع …. نجحت الدكتورة الأم في تربيه حسن وفق خطه محكمة وبحنكة الخبراء وعلماء النفس حتى أصبح حسن الذي يعاني من شلل دماغي وإعاقة حركية منذ طفولته رجلا يافعا يبلغ من العمر ٢٥ عاما بل رجل صامد وصلب في وجه الإعاقة والمؤثرات وتحدى بعزيمته واصراره وطموحه ومن وراءه والدته الرحيمه وأفكارها الإبداعية بان يصبح رجلا ليتابع الزمن ويقف في وجه التحديات .
ونجحت الام في مواجهة معاناتها بفكرها واصدرت سلسله من قصصها لفلذة كبدها و للطفل في العالم يحكي كل اصدار عنوان خاص باللغة او اللهجة العامية منها الاول خصص لقصتها الواقعية وما بذلتها من مجهود مع ابنها حسن منذ دخوله الروضة باسم رحلة الأمل والثانية في رحلتها في مراحل تعليم ابنها الذي لم يجد روضه او حاضنه لذوي الهمم او حتى مدارس ابتدائية او متوسطة او ثانوية لتبدأ في التحامل على نفسها وتعليم ابنها في البيت لمفردات اللغة العربية واللغة الإنجليزية حتى نجح بإجادتها بامتياز وتكاد هي المدرسه الوحيده في العالم العربي او في العالم باسره التي ليس فيها سوى طالب واحد فقط ..
ونمن هذا المنبر الاعلامي نناشددوتمنى لو تناشد الجميع بدعم القصه
بشرائها
لتكون دعم حقيقي لذوي الهمم.
alsarbel@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير