البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي

ام حسن إمرأة خليجية من البحرين إرتبط أسمها بالإنسانية والأمومة

ام حسن إمرأة خليجية من البحرين إرتبط أسمها بالإنسانية والأمومة
الأنباط -

من زيد السربل
المنامة - البحرين - ٦-٥- تُعد أم حسن الطبيبة الطيبة والنائبة البحرينية السابقة معصومة عبد الرحيم نموذجاً مشرفاً للأمومة الإنسانية والعلمية.
إرتبط إسم أم حسن برحلة إستثنائية في تربية ورعاية أبنها البكر من ذوي الهمم وجمعت بين الأسلوب العلمي في التعامل مع إحتياجاته الخاصة
وبين الحس الحكائي العاطفي والإبداع القصصي التي تجعل من كل لحظة تعليمية تجربة حية وملهمة ومفيده لأبنائها ولكل طفل وطفله بحاجه إلى رعاية وحنان واهتمام .
اعتمدت النائبة السابقة في منهجها على أحدث النظريات التربوية والسلوكية ودمجتها بطريقة إبداعية وبشكل استثنائي مع القصص السلسة الهادفة التي تبث القيم والمعاني بطريقة مبسطة.
لم تكن الدكتورة معصومة مجرد أم بل كانت "حكواتية” قادرة على تحويل التحديات اليومية إلى حكايات مليئة ومفعمه بالأمل يعشقها ويحبها الطفل حتى بنت شخصيات أبنائها الثلاثه حسن الكبير وشوق وملاك وغرست فيهم الثقة بالنفس والقدرة على الاندماج مع المجتمع .
أصبحت قصصها مصدر إلهام للعديد من الأسر، ونموذجاً يُحتذى به في كيفية تحويل الأمومة إلى رسالة مجتمعية راقية تنقل الوعي وتكسر الحواجز بين ذوي الهمم والمجتمع …. نجحت الدكتورة الأم في تربيه حسن وفق خطه محكمة وبحنكة الخبراء وعلماء النفس حتى أصبح حسن الذي يعاني من شلل دماغي وإعاقة حركية منذ طفولته رجلا يافعا يبلغ من العمر ٢٥ عاما بل رجل صامد وصلب في وجه الإعاقة والمؤثرات وتحدى بعزيمته واصراره وطموحه ومن وراءه والدته الرحيمه وأفكارها الإبداعية بان يصبح رجلا ليتابع الزمن ويقف في وجه التحديات .
ونجحت الام في مواجهة معاناتها بفكرها واصدرت سلسله من قصصها لفلذة كبدها و للطفل في العالم يحكي كل اصدار عنوان خاص باللغة او اللهجة العامية منها الاول خصص لقصتها الواقعية وما بذلتها من مجهود مع ابنها حسن منذ دخوله الروضة باسم رحلة الأمل والثانية في رحلتها في مراحل تعليم ابنها الذي لم يجد روضه او حاضنه لذوي الهمم او حتى مدارس ابتدائية او متوسطة او ثانوية لتبدأ في التحامل على نفسها وتعليم ابنها في البيت لمفردات اللغة العربية واللغة الإنجليزية حتى نجح بإجادتها بامتياز وتكاد هي المدرسه الوحيده في العالم العربي او في العالم باسره التي ليس فيها سوى طالب واحد فقط ..
ونمن هذا المنبر الاعلامي نناشددوتمنى لو تناشد الجميع بدعم القصه
بشرائها
لتكون دعم حقيقي لذوي الهمم.
alsarbel@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير