البث المباشر
النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

"نون للكتاب" تتأمل "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح

نون للكتاب تتأمل لون آخر للغروب للروائية هيا صالح
الأنباط -

عقدت مبادرة "نون للكتاب" جلستها الثامنة والعشرين لمناقشة رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح، وذلك في مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمّان، مساء يوم السبت الموافق 3/5/2025.
قدّمت الفنانة التشكيلية والكاتبة صفاء الطحاينة المشاركين في الجلسة، فيما قدّم المهندس والناقد سامر المجالي قراءة نقدية معمّقة، وتخللت الجلسة فقرات شعرية أبدعت فيها الشاعرة أسماء النعيمات، وأدار النقاش الناقد والكاتب أسيد الحوتري.

في مداخلته، أوضح المجالي أن الرواية تقوم على خطين سرديين متوازيين:
الأول يحكي قصة "وفاء"، موظفة بنك تعيش زواجًا تقليديًا باهتًا، لكنها تقع في حب كريم، الفنان الحالم، فتثور على واقعها ومجتمعها الذكوري، وتخوض صراعًا داخليًا ووجوديًا مع ذاتها ومحيطها.
أما الثاني، فيتناول "نجيب"، الكاتب المأجور الذي يبيع نصوصه للآخرين ويعيش أزمة هوية بعد خضوعه لعملية زراعة قلب. تتشابك حياته مع شخصيات غامضة، ويشعر أن الرواية تكتبه لا العكس، فيسعى للتحرر وكتابة روايته الخاصة.

أشار المجالي إلى أن الرواية تضع القارئ أمام تساؤل تأويلي عميق: من يكتب من؟ هل نجيب هو كاتب قصة وفاء؟ أم أن وفاء هي انعكاس لتمرده الذاتي؟ مؤكّدًا أن العمل يحمل طابعًا فلسفيًا ونفسيًا، زاخرًا بالدلالات والأسئلة الوجودية.

بعد ذلك، ناقش الحضور ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول: صورة المرأة في الرواية.
أجمع المناقشون على موضوعية الكاتبة، إذ لم تنحَز لجنس على حساب الآخر، وقدّمت الرواية عبر شخصيتين متكافئتين هما وفاء ونجيب. كما اتفقوا على أن الشخصيات اتسمت بالواقعية والرمادية، ولم تبرز شخصية مثالية بالكامل، بل شخصيات تجمع بين الخير والشر.

المحور الثاني: صور الفساد المجتمعي.
ناقش الحضور تجليات الفساد التي تناولتها الرواية، من عنف أسري، وخيانات زوجية، وتطرف ديني، إلى نصب واحتيال وفساد إداري. وخلصوا إلى أن الكاتبة ربطت كل هذه الظواهر ببيئة اجتماعية مختلّة تحتاج إلى إصلاح جذري.

المحور الثالث: تقنية ما وراء القص (الميتاسرد).
تطرّق النقاش إلى البناء السردي الذي اعتمد على "روائي يكتب رواية"، إذ بدا أن نجيب يكتب رواية عن وفاء. ومع ذلك، تركت الكاتبة بياضات سردية خلقت انطباعًا لدى بعض القراء بأن وفاء هي التي تكتب نجيب. هذا التداخل بين الواقع والخيال كان مقصودًا، ليضع القارئ في حالة من الحيرة التي تشبه ما يعيشه العالم العربي من صراعات، وثورات، وفساد، وتحديات تتجاوز الواقع نحو ما يشبه الخيال.
المفارقة أن قصة نجيب، التي يُفترض أنها الواقع، بدت أكثر عجائبية من قصة وفاء، التي يُفترض أنها مجرد خيال.

وفي ختام الجلسة، توجّه المنظمون بالشكر الجزيل للمشاركين، والحضور، والمضيف: مكتبة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير