البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

"نون للكتاب" تتأمل "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح

نون للكتاب تتأمل لون آخر للغروب للروائية هيا صالح
الأنباط -

عقدت مبادرة "نون للكتاب" جلستها الثامنة والعشرين لمناقشة رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح، وذلك في مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمّان، مساء يوم السبت الموافق 3/5/2025.
قدّمت الفنانة التشكيلية والكاتبة صفاء الطحاينة المشاركين في الجلسة، فيما قدّم المهندس والناقد سامر المجالي قراءة نقدية معمّقة، وتخللت الجلسة فقرات شعرية أبدعت فيها الشاعرة أسماء النعيمات، وأدار النقاش الناقد والكاتب أسيد الحوتري.

في مداخلته، أوضح المجالي أن الرواية تقوم على خطين سرديين متوازيين:
الأول يحكي قصة "وفاء"، موظفة بنك تعيش زواجًا تقليديًا باهتًا، لكنها تقع في حب كريم، الفنان الحالم، فتثور على واقعها ومجتمعها الذكوري، وتخوض صراعًا داخليًا ووجوديًا مع ذاتها ومحيطها.
أما الثاني، فيتناول "نجيب"، الكاتب المأجور الذي يبيع نصوصه للآخرين ويعيش أزمة هوية بعد خضوعه لعملية زراعة قلب. تتشابك حياته مع شخصيات غامضة، ويشعر أن الرواية تكتبه لا العكس، فيسعى للتحرر وكتابة روايته الخاصة.

أشار المجالي إلى أن الرواية تضع القارئ أمام تساؤل تأويلي عميق: من يكتب من؟ هل نجيب هو كاتب قصة وفاء؟ أم أن وفاء هي انعكاس لتمرده الذاتي؟ مؤكّدًا أن العمل يحمل طابعًا فلسفيًا ونفسيًا، زاخرًا بالدلالات والأسئلة الوجودية.

بعد ذلك، ناقش الحضور ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول: صورة المرأة في الرواية.
أجمع المناقشون على موضوعية الكاتبة، إذ لم تنحَز لجنس على حساب الآخر، وقدّمت الرواية عبر شخصيتين متكافئتين هما وفاء ونجيب. كما اتفقوا على أن الشخصيات اتسمت بالواقعية والرمادية، ولم تبرز شخصية مثالية بالكامل، بل شخصيات تجمع بين الخير والشر.

المحور الثاني: صور الفساد المجتمعي.
ناقش الحضور تجليات الفساد التي تناولتها الرواية، من عنف أسري، وخيانات زوجية، وتطرف ديني، إلى نصب واحتيال وفساد إداري. وخلصوا إلى أن الكاتبة ربطت كل هذه الظواهر ببيئة اجتماعية مختلّة تحتاج إلى إصلاح جذري.

المحور الثالث: تقنية ما وراء القص (الميتاسرد).
تطرّق النقاش إلى البناء السردي الذي اعتمد على "روائي يكتب رواية"، إذ بدا أن نجيب يكتب رواية عن وفاء. ومع ذلك، تركت الكاتبة بياضات سردية خلقت انطباعًا لدى بعض القراء بأن وفاء هي التي تكتب نجيب. هذا التداخل بين الواقع والخيال كان مقصودًا، ليضع القارئ في حالة من الحيرة التي تشبه ما يعيشه العالم العربي من صراعات، وثورات، وفساد، وتحديات تتجاوز الواقع نحو ما يشبه الخيال.
المفارقة أن قصة نجيب، التي يُفترض أنها الواقع، بدت أكثر عجائبية من قصة وفاء، التي يُفترض أنها مجرد خيال.

وفي ختام الجلسة، توجّه المنظمون بالشكر الجزيل للمشاركين، والحضور، والمضيف: مكتبة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير