البث المباشر
نقل خدمات ترخيص صويلح المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي بالمقابلين الأشغال: 52 بلاغا حتى صباح اليوم جراء الحالة الجوية ومعالجة جميع الملاحظات ميدانيا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة المجلس الصحي العالي يعقد أولى جلساته إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل الصحي المؤسسي أورنج الأردن ترعى فعالية "قياداثون" بتنظيم من جامعة الحسين التقنية فلسطين 1936 بين التاريخ والتوثيق السينمائي البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان برنامج "المعرفة المالية والابتكار التكنولوجي" الناقد والمنقود في العمل العام عالميا القمة الأردنية – الأوروبية الأولى… شراكة تتجاوز البروتوكول " قفاز التحدي "  في البدء كان العرب الدكتور عبد العزيز اللبدي الحلقة الثالثة إيران 2026: صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية 91.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعرب عن أسفه لتعرض سفارة قطر في أوكرانيا لأضرار نتيجة قصف كييف وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا الحنيطي يزور شركتي توساش وروكيتسان ويبحث التعاون مع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم شحن الهاتف من الكمبيوتر قد يضر بالبطارية

"نون للكتاب" تتأمل "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح

نون للكتاب تتأمل لون آخر للغروب للروائية هيا صالح
الأنباط -

عقدت مبادرة "نون للكتاب" جلستها الثامنة والعشرين لمناقشة رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح، وذلك في مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمّان، مساء يوم السبت الموافق 3/5/2025.
قدّمت الفنانة التشكيلية والكاتبة صفاء الطحاينة المشاركين في الجلسة، فيما قدّم المهندس والناقد سامر المجالي قراءة نقدية معمّقة، وتخللت الجلسة فقرات شعرية أبدعت فيها الشاعرة أسماء النعيمات، وأدار النقاش الناقد والكاتب أسيد الحوتري.

في مداخلته، أوضح المجالي أن الرواية تقوم على خطين سرديين متوازيين:
الأول يحكي قصة "وفاء"، موظفة بنك تعيش زواجًا تقليديًا باهتًا، لكنها تقع في حب كريم، الفنان الحالم، فتثور على واقعها ومجتمعها الذكوري، وتخوض صراعًا داخليًا ووجوديًا مع ذاتها ومحيطها.
أما الثاني، فيتناول "نجيب"، الكاتب المأجور الذي يبيع نصوصه للآخرين ويعيش أزمة هوية بعد خضوعه لعملية زراعة قلب. تتشابك حياته مع شخصيات غامضة، ويشعر أن الرواية تكتبه لا العكس، فيسعى للتحرر وكتابة روايته الخاصة.

أشار المجالي إلى أن الرواية تضع القارئ أمام تساؤل تأويلي عميق: من يكتب من؟ هل نجيب هو كاتب قصة وفاء؟ أم أن وفاء هي انعكاس لتمرده الذاتي؟ مؤكّدًا أن العمل يحمل طابعًا فلسفيًا ونفسيًا، زاخرًا بالدلالات والأسئلة الوجودية.

بعد ذلك، ناقش الحضور ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول: صورة المرأة في الرواية.
أجمع المناقشون على موضوعية الكاتبة، إذ لم تنحَز لجنس على حساب الآخر، وقدّمت الرواية عبر شخصيتين متكافئتين هما وفاء ونجيب. كما اتفقوا على أن الشخصيات اتسمت بالواقعية والرمادية، ولم تبرز شخصية مثالية بالكامل، بل شخصيات تجمع بين الخير والشر.

المحور الثاني: صور الفساد المجتمعي.
ناقش الحضور تجليات الفساد التي تناولتها الرواية، من عنف أسري، وخيانات زوجية، وتطرف ديني، إلى نصب واحتيال وفساد إداري. وخلصوا إلى أن الكاتبة ربطت كل هذه الظواهر ببيئة اجتماعية مختلّة تحتاج إلى إصلاح جذري.

المحور الثالث: تقنية ما وراء القص (الميتاسرد).
تطرّق النقاش إلى البناء السردي الذي اعتمد على "روائي يكتب رواية"، إذ بدا أن نجيب يكتب رواية عن وفاء. ومع ذلك، تركت الكاتبة بياضات سردية خلقت انطباعًا لدى بعض القراء بأن وفاء هي التي تكتب نجيب. هذا التداخل بين الواقع والخيال كان مقصودًا، ليضع القارئ في حالة من الحيرة التي تشبه ما يعيشه العالم العربي من صراعات، وثورات، وفساد، وتحديات تتجاوز الواقع نحو ما يشبه الخيال.
المفارقة أن قصة نجيب، التي يُفترض أنها الواقع، بدت أكثر عجائبية من قصة وفاء، التي يُفترض أنها مجرد خيال.

وفي ختام الجلسة، توجّه المنظمون بالشكر الجزيل للمشاركين، والحضور، والمضيف: مكتبة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير