البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

مرايا

  مرايا
الأنباط -

إيمان فاروق

بعد نومٍ عميق، استيقضتُ باكراً وكلي نشاط، نظرت لنفسي في مرآتي، شعرت بالقليل من التعب في وجهي، ولكن كان يبدو صافياً جميلاً، هذا ما قالته لي المرآه، حضرت نفسي وذهبت لعملي، ركبت السيارة ونظرت لنفسي في المرآه، كانت تفاصيل وجهي واضحه جداً، ولم تعجبني المبالغة بها. وصلت للمصعد، نظرت لنفسي في مرآة المصعد، لكن في تلك اللحظة كان وجهي يبدو منتفخاً، تفاجأت فلم أرى هذا الانتفاخ في منزلي على مرآتي، ما كانت إلا دقيقة حتى وصلت المكتب، جلست في مكتبي، وبدأت في عملي حتى انتهيت. لم اعد للمنزل، توجهت لصالون التجميل لتجهيز نفسي لاحتفالٍ دُعيت إليه. دخلت الصالون وإذ بي أرى كميةً كبيرةً من المرآيا وحولها الأضواء الكثيرة، جلست على الكرسي وكلي فرح، استمتع بالنظر لنفسي وكأنني فنانة سينمائية من شدة جمالي بهذا المرآيا التي أخذت مني كل ما هو سلبي في يومي، و أعطتني الثقة المطلقة. جعلتني أُكذب كل من كان قبلها و صدقتها،هي، لأنها أرضت غروري وأكملت يومي سعيدة

المرايا هي الأشخاص الذين نعيش معهم، هم حولنا و يأثرون علينا، فمنهم من يحاول إحباطنا، ومنهم من يحاول إخبارنا بالحقيقة، ومنهم من يحاول اسعادنا بالأسلوب الجميل ليرفَع من معنوياتنا وعزيمتنا في هذه الحياة، وهناك منهم من يحاول أن يخفي جمالنا الحقيقي الساكن في أرواحنا، وفي أعماق القلوب، نحن فقط من يقرر لمن يُنسط و يصدق، بمنَ منِ هذه المرايا يحتفظ ومن منها يكسر لتخرج من حياته دون ندم، فحتى المرايا تكذب أحياناً ولا تعكس الحقيقة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير