اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العالم يحتفي اليوم بمبادرة اليوم العالمي للتمور الملك صوت الحق وعنوان الحقيقة القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية الخصاونة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة استثنائي الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة .. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته الفناطسة: قطاع الرعاية يشكل عنصرا اساسيا في استقرار المجتمع واستدامة الاقتصاد الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب) الملك من الأمم المتحدة: حرب إيران أظهرت تداعيات أزمات الطاقة والغذاء خارج المنطقة ترمب: أعتقد أننا سنتوصل إلى صفقة مع إيران بعد الانتخابات النصفية وزارة الشباب تنفذ أعمال صيانة جزئية لأرضية ملعب ستاد عمان الدولي خلال فترة توقف منافسات الدوري. "الصناعة والتجارة" تكرم وحداتها التنظيمية المتميزة وموظفيها المثاليين يتقدم السيد محمد الغرايبه ابو هزاع شكرا إلى مركز صحي راسون في محافظة عجلون على خدمتهم المتميزه وعطائهم المستمر في الرعايه الصحيه للمجتمع العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني وزراة المياه والري - تطلق خارطة طريق وطنية لتنفيذ بنود انضمام الأردن لاتفاقية الأمم المتحدة للمياه 1992 الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" أمين عام الأمم المتحدة: لا يمكن للقوة ضمان الأمن والاستقرار مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الكريمين مديرية الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم، لتعزيز دورهم في التوعيه الامنية ودعم مشاركتهم المجتمعية

التنسيق الأمني خنجر مسموم بخاصرة إسقاط "صفقة القرن"

التنسيق الأمني خنجر مسموم بخاصرة إسقاط صفقة القرن
الأنباط -

الانباط - وكالات

على الرغم من إقرار السلطة الفلسطينية، بأن طريق التسوية وصل إلى طريقٍ مسدود، وأن 25 عاماً من المراهنة على المفاوضات مع الاحتلال، لتحقيق حل الدولتين، إلا أن هذا تم مواجهته من قبل الاحتلال، بمزيد من الجرائم على الأرض والانسان، وتوجت بـ "صفقة القرن"، والتي تتضمن فرض السيطرة على الأغوار والمستوطنات في الضفة الغربية بشكل مخالف لتطلعات الشعب الفلسطيني والقرارات الأممية والدولية، ومع ذلك ورغم تهديد السلطة بوقف هذا التنسيق إلا أنها لا زالت متمسكة بالاتفاقات والتنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يوفر للأخير الأمن والأمان من اندلاع انتفاضة شعبية تجبره على التراجع خطوات للخلف.

ورغم وجود قرار من المجلس المركزي لمنظمة التحرير منذ آذار 2015، بسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، وتعليق الاتفاقات الموقعة وخاصة (أوسلو، بروتوكول باريس الاقتصادي، ووقف التنسيق الأمني)، إلا أن تلك القرارات بقيت في أدراج قيادة السلطة التي تحول دون تطبيقها على أرض الواقع، ليعطي مزيداً من الجرأة للاحتلال بارتكاب جرائمه.

الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أوضح أن قيادة السلطة سارت في طريق التسوية ووصلت إلى طريق مسدود ومع ذلك تخشى تغيير هذا النهج بالمطلق، لذلك لم توقف التنسيق الأمني رغم القرارات الموجودة بذلك. وأضاف، أن تغيير المسار (النهج) لدى السلطة بحاجة إلى أدوات، وهي الوحدة الوطنية وشراكة، والرؤية، والاستراتيجية الموحدة للمواجهة، لكنهم وأمام عدم إيمانهم بتغيير النهج، يراهنون على كسب الوقت بان تفرز الانتخابات الامريكية "الإسرائيلية" القادمة قيادة جديدة تستطيع من خلالها العودة للمفاوضات من جديد. وعزا، أن غياب الوحدة الوطنية والتهرب منها لأن السلطة تخشى تغيير مسار التسوية، مشدداً على أن الوصول إلى وحدة وطنية سيكون وقف التنسيق الأمني تحصيل حاصل.

وحث، الفصائل كافة، إلى الضغط على السلطة للاستجابة لمطلب وقف التنسيق الأمني، من خلال مسيرات حاشدة في الضفة وقطاع غزة والخارج، وعدم الاكتفاء بتحميل المسؤولية وتبادل الاتهامات. مشدداً على أن الفصائل بمقدورها الضغط للاستجابة لهم من خلال حراكها على الأرض.

في ذات السياق، ربط الكاتب والمحلل حسن عبدو بين التنسيق الأمني ووجود السلطة قائلاً:" هناك علاقة جدلية بين الوجود المادي للسلطة على الأرض والتنسيق الأمني، بمعنى لا وجود للسلطة بدون تنسيق أمني، ولا تنسيق أمني بدون سلطة". وأضاف، أن الإعلان عن عدم الانفكاك من التنسيق الأمني ناجم عن إدراك تلك القيادة أن ذلك سيؤدي إلى انهيار السلطة، لأنه لا سلطة بدون تنسيق أمني. وشدد، على ضرورة إنهاء التنسيق الأمني والتخلي عنه فلسطينيا وليس إسرائيلياً، لأن السلطة فقدت أهميتها فلسطينياً، وأيضاً لمن أنشأها سواء "إسرائيل" أو النظام العربي والإقليمي، وهي اليوم تصطدم مع مموليها الأساسيين، فهي كجسم مهدد في المرحلة القادمة إن لم تتماش مع صفقة القرن المشؤومة. ورأى أن المطلوب فلسطينياً إيجاد بدائل وعوامل وطنية قادرة على ملئ الفراغ في حال انهيار السلطة، وهذا يعني منظمة التحرير والفصائل وعلى رأسها حركة فتح، التي يجب تقويتها لإعادة بنيتها التنظيمية والاجتماعية كحركة مقاومة تواجه الاحتلال والاستيطان. وأكد على أن مواجهة الاحتلال وعنجهيته بحاجة لقرار بما فيها المقاومة الشعبية لمواجهة الاستيطان ومشاريع الاحتلال التصفوية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير