اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية

عند الثامنه

عند الثامنه
الأنباط -

عند الثامنه.. كان الموعد المزعوم كما اراد..

بتوقيته المهترئ الذي يسبقها ألماً..

وبِبُعدِ الانتظار الجارح..

وعلى شهقات الحزن يبدأ السفر..

في بيوت الهوى.. وعلى جدران اللاجدران.. وبين ازقة الغياب..ضاع اللقاء.. ضاع الضياء.. وضعنا النقطة هنا .. وانتهى السطر..

يزيد الفرح في ذاتها معه.. ويزيد كل ما لا يزيد.. وتتناقص لغات الحواجز.. كما يزيد بداخلها ضجر طفولي أبله بغيابه..

أين هو..؟!

ما حاجته بالتواري خلف عقارب الساعه.. واشلاء قلبي تتمزق خوفاً وتهرول وراء الاشياء من اجل لا شيء..

ما بال كلماتي تحتضر.. واوراقي بدأت بالاصفرار.. وسمائي تنظر ولا تنتظر.. ووجودي بين منفى واغتراب.. وأضيع انا هنا.. ما بين روحي وعمري.. وانتقي من احرف اللغة ضجراً يحتبس غلياني الداخلي..

ارتدي ثوباً دافئاً .. مدفأتي مشتعله.. بابي محكم الاغلاق.. وها أنا اغلق نافذتي الآن فماذا بعد..

فعلاً اشعر بالبرد والأجواء حولي دافئه .. وحرارة الخوف والاشتياق في داخلي كافيه لاشعال وطن يتيم الطفوله..

هل جرح نفسه وهو يقلّب اوراق عمره.. هل آلمته فيروز حينما غنّت لوطنها وجباله البعيده.. هل توقف تبضه عندما شعر بقسوته علي..

ما هي درجة السذاجة التي وصلت بالتفكير اليها.. اشعر بزلزال تحت اقدامي وحدي.. ويجعلني أرتجف تشتُّتاً من الأسفل لاعلى دماغي المتعطّل اصفراراً وردياً ..

ان شعرت يوماً بوطن من الضجيج يسكنه سويعات ويمتد دهوراً فاعلم انك عاشق غارق في الهوى لا محال..

ان اخذك التفكير بعيداً لايام .. دون الشعور بمن هم حولك واخذت مشاعرك ترسم معالمك.. فاعلم بأنك عاشق لا محال..

ان شعرت بدفءٍ كبير وأنت تمشي ببطءٍ تحت المطر مبتلاً..

وان الشوق والتفكير احتلّا كل كيانك فما عاد هناك متسعٌ لتغيب بالبروده..

ان شعرت انك بحاجة للقاء وضاعت دروب كلماتك حينها..

اعلم انك عاشقٌ اكتفى بوضع يديه بحضن من يحب وان تغمره عيون الهوى..

ولأنها تعلم بهذا كله.. أرادت ان تخبره بحجم خيبتها منه وانكسارها بسببه.. وحجم شتاتها الداخلي.. ف ارتدت هدوءها المعتاد وغادرت بصمت..

وهو في مقعده القرمزي يدحرج دمعَهُ ندماً..


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير