اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة

عند الثامنه

عند الثامنه
الأنباط -

عند الثامنه.. كان الموعد المزعوم كما اراد..

بتوقيته المهترئ الذي يسبقها ألماً..

وبِبُعدِ الانتظار الجارح..

وعلى شهقات الحزن يبدأ السفر..

في بيوت الهوى.. وعلى جدران اللاجدران.. وبين ازقة الغياب..ضاع اللقاء.. ضاع الضياء.. وضعنا النقطة هنا .. وانتهى السطر..

يزيد الفرح في ذاتها معه.. ويزيد كل ما لا يزيد.. وتتناقص لغات الحواجز.. كما يزيد بداخلها ضجر طفولي أبله بغيابه..

أين هو..؟!

ما حاجته بالتواري خلف عقارب الساعه.. واشلاء قلبي تتمزق خوفاً وتهرول وراء الاشياء من اجل لا شيء..

ما بال كلماتي تحتضر.. واوراقي بدأت بالاصفرار.. وسمائي تنظر ولا تنتظر.. ووجودي بين منفى واغتراب.. وأضيع انا هنا.. ما بين روحي وعمري.. وانتقي من احرف اللغة ضجراً يحتبس غلياني الداخلي..

ارتدي ثوباً دافئاً .. مدفأتي مشتعله.. بابي محكم الاغلاق.. وها أنا اغلق نافذتي الآن فماذا بعد..

فعلاً اشعر بالبرد والأجواء حولي دافئه .. وحرارة الخوف والاشتياق في داخلي كافيه لاشعال وطن يتيم الطفوله..

هل جرح نفسه وهو يقلّب اوراق عمره.. هل آلمته فيروز حينما غنّت لوطنها وجباله البعيده.. هل توقف تبضه عندما شعر بقسوته علي..

ما هي درجة السذاجة التي وصلت بالتفكير اليها.. اشعر بزلزال تحت اقدامي وحدي.. ويجعلني أرتجف تشتُّتاً من الأسفل لاعلى دماغي المتعطّل اصفراراً وردياً ..

ان شعرت يوماً بوطن من الضجيج يسكنه سويعات ويمتد دهوراً فاعلم انك عاشق غارق في الهوى لا محال..

ان اخذك التفكير بعيداً لايام .. دون الشعور بمن هم حولك واخذت مشاعرك ترسم معالمك.. فاعلم بأنك عاشق لا محال..

ان شعرت بدفءٍ كبير وأنت تمشي ببطءٍ تحت المطر مبتلاً..

وان الشوق والتفكير احتلّا كل كيانك فما عاد هناك متسعٌ لتغيب بالبروده..

ان شعرت انك بحاجة للقاء وضاعت دروب كلماتك حينها..

اعلم انك عاشقٌ اكتفى بوضع يديه بحضن من يحب وان تغمره عيون الهوى..

ولأنها تعلم بهذا كله.. أرادت ان تخبره بحجم خيبتها منه وانكسارها بسببه.. وحجم شتاتها الداخلي.. ف ارتدت هدوءها المعتاد وغادرت بصمت..

وهو في مقعده القرمزي يدحرج دمعَهُ ندماً..


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير