اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

نكهة حُب…!

 نكهة حُب…
الأنباط -

 إيناس أبو شهاب

عندما نصل إلى مرحلة اللامرحلة، سنشعر باحساس من فاز في مسابقةِ المارثون، وسار بأسرع طاقته، وبذل كل جهده ليصل إلى نهاية السباق قبل أيّ أحد، وحين وصل إلى خط النهاية وانتظر تصفيق الحُضور، إلتفت يمنة ويُسرة إلى أن وجد نفسه وحيداً دون حضور! عندها سنُدرك بأننا لم نكُن نتسابق مع أحد، بل كُنا نتصارع مع أنفسنا في محاولة الخروج من دائرة كثُرت فيها الزوايا، وقلّت فيها حُسن النوايا.

فقد نصل إلى مرحلةٍ سوداء، رغم تعدد الألوان من حولنا. فهُناك قلوبٌ خضراء تهدينا الأمان، وهناك قلوب بيضاء تمنحنا الحنان. وهناك قلوب حمراء تنبض حُباً، وهناك قلوب صفراء تفوح خُبثاً. وهناك قلوب لا لون لها، فحذارِ الاقتراب منها أو محاولة التواصل معها، فتلك القلوب لعنة، تقع على كل من يُحاول التوغّل في بحرها والغوص فيها، ومحاولة فك لُغزها.

فقد نصل أحياناً إلى درجة الاختناق الفكريّ، والانتحار الذهنيّ، في وسط هذا النفاق الإجتماعيّ، لنُثبت لأنفسنا بأننا ما زِلنا قادرين على الفوز في مسابقة الحياة التي تُحتّم علينا أن لا نقبل بأنصاف الحلول. فإما الفوز وإما فإنه يتوجب علينا أن نرفع راية الاستسلام السوداء. فلم يعد لدينا راية بيضاء، فقد تلوّث البياض جراء محاولاتنا العقيمة في التأقلم في عالم لا يشبه عالمنا، إلى أن وجدنا أنفسنا ملوثين في زفير نثرهُ غيرنا، إلى أن أصبح شهيقنا يختنق داخل أحشائنا. فلم نعُد كما كُنا.

بكل صراحة: نشز ايقاعنا وخرجنا عن اللحن، ولم نعُد نحنُ نحن.

عندها؛ كل ما ينقصنا هو الخُروج عن المألوف، والسير بحثاً في الطبيعة عن نكهة حُب. نكهة شهيةٌ مغلفةٌ بعبقِ الياسمين. جميلةٌ كبداية ربيع. بيضاءٌ نقيةٌ مثل زهرةِ نرجس. حمراءٌ فاتنةٌ مثل وردةٍ جورية. مُثيرة كزهرة توليب. نكهةٌ لم تُخلق لتُلمس بل لتُستنشق، لتُخرجنا من اللامرحلة، وتنقلنا إلى ما يُسمى مرحلةً جديدةً من مراحِل العُمر، بعيدة كُلَّ البُعد عمّا هو مُر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير