البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

المصابون بجنون العظمه

المصابون بجنون العظمه
الأنباط -


المتابع لما يجري بين الشعوب ويقرأ ويحلل في ظل ثورة الإنترنت وقنوات التواصل الاجتماعي ويتابع الناعقون عبر اليوتيوب وهناك كتب حول علم النفس أو مغمورون ينطقون سما أو يكتبون سما وكذبا بان حالة الاصابه بجنون العظمه موجوده عند البعض وهي من الأمراض النفسيه التي تقتل صاحبها آجلا ام عاجلا وتجعله منبوذا لان مثل هؤلاء يتصفون بالكذب والوصوليه والانتهازيه والابتزاز،وطعن اقرب الناس اليهم ويتحدث بعضهم عن الفساد وهو غارق إلى اذنيه بالفساد بكافة انواعه والذي يبيع وطنه لا يمكن أن يكون سليما عقليا ومن يهاجم وطنه ومؤسساته بعيدا عن النقد البناء لا يمكن أن يكون عاقلا ومن يحلل شخصية هؤلاء القله يجدهم يبنون احلاما وقصورا في الهواء وكلهم انانيه وحقد وحسد وكراهية الآخر وغير مستقرين نفسيا واجتماعيا والافضل أن يتم الحجر عليهم حتى ينتهي اجلهم لانهم افة في الفساد والفتن والكذب واختلاق البطولات الوهميه الفارغه ونسب أي عمل لهم حتى لو كان في جبال تورا بورا وهناك من يستخدم هؤلاء ضد آخرين حتى لا يظهر المستخدم وهذا أسلوب معروف امنيا ونفسيا أي استخدام أسلوب الثعلب لاصطياد الدجاجه

ولذلك فالشعوب الواعيه تحذر من هؤلاء ولا تصدقهم لانهم كذابون ولا تستمع إليهم وان استمعت إليهم أو قرأت لهم لا تصدقهم وتهملهم وترميهم في مزبلة التاريخ لانهم لا يستحقون الا الاهمال والحجر عليهم والمعالجه عن أطباء نفسيين

حمى الله اي وطن من هؤلاء القله الناعقون لؤما وكذبا وصورهم كلها فساد وكذب


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير