البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

المصابون بجنون العظمه

المصابون بجنون العظمه
الأنباط -


المتابع لما يجري بين الشعوب ويقرأ ويحلل في ظل ثورة الإنترنت وقنوات التواصل الاجتماعي ويتابع الناعقون عبر اليوتيوب وهناك كتب حول علم النفس أو مغمورون ينطقون سما أو يكتبون سما وكذبا بان حالة الاصابه بجنون العظمه موجوده عند البعض وهي من الأمراض النفسيه التي تقتل صاحبها آجلا ام عاجلا وتجعله منبوذا لان مثل هؤلاء يتصفون بالكذب والوصوليه والانتهازيه والابتزاز،وطعن اقرب الناس اليهم ويتحدث بعضهم عن الفساد وهو غارق إلى اذنيه بالفساد بكافة انواعه والذي يبيع وطنه لا يمكن أن يكون سليما عقليا ومن يهاجم وطنه ومؤسساته بعيدا عن النقد البناء لا يمكن أن يكون عاقلا ومن يحلل شخصية هؤلاء القله يجدهم يبنون احلاما وقصورا في الهواء وكلهم انانيه وحقد وحسد وكراهية الآخر وغير مستقرين نفسيا واجتماعيا والافضل أن يتم الحجر عليهم حتى ينتهي اجلهم لانهم افة في الفساد والفتن والكذب واختلاق البطولات الوهميه الفارغه ونسب أي عمل لهم حتى لو كان في جبال تورا بورا وهناك من يستخدم هؤلاء ضد آخرين حتى لا يظهر المستخدم وهذا أسلوب معروف امنيا ونفسيا أي استخدام أسلوب الثعلب لاصطياد الدجاجه

ولذلك فالشعوب الواعيه تحذر من هؤلاء ولا تصدقهم لانهم كذابون ولا تستمع إليهم وان استمعت إليهم أو قرأت لهم لا تصدقهم وتهملهم وترميهم في مزبلة التاريخ لانهم لا يستحقون الا الاهمال والحجر عليهم والمعالجه عن أطباء نفسيين

حمى الله اي وطن من هؤلاء القله الناعقون لؤما وكذبا وصورهم كلها فساد وكذب


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير