البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

"الأنباط".. شعرة بين الحكمة والجنون

الأنباط شعرة بين الحكمة والجنون
الأنباط -

 

في العام الماضي، وعند إقرار قانون النشر في صحفيتين من الصحف الثلاث الأكثر انتشاراً والذي استثنى الأنباط، كان عنواننا احترام القانون ومن ثم محاولة التغلب على الوضع المالي الصعب الذي نعيشه جراء ظلم هذا القانون علينا.

تقبلنا الواقع، رغم أننا كنا نحتضر يوماً بعد يوم، شحّ في المردود المالي، وترشيد كلف الانتاج، وفكرنا مراراً وتكراراً بأن نغلق أبوابنا نتيجة لذلك.

لم نكن لنفكر بلحظة أن نخالف القانون إيماناً منا بسيادته التي طالما نادى بها جلالة الملك في خطاباته المختلفة ولقاءاته المتعددة مع كافة أطياف المجتمع، وكتب التكليف السامي لجميع الحكومات المتعاقبة، فقدسية هذا القانون وعدالته هي من دفعتنا لتجرع السم والتسليم له.

"الأنباط"، التي يعمل بها العشرات من الأسر الأردنية من صحفيين وإداريين وفنيين، كانت مستعدة للقبول بحكم القانون بداية العام الحالي لو أن سباق الصحف هو من قرر الفوز بميزة نشر الاعلان القضائي، لكن مشكلتنا كانت واضحة مع من ينفذ القانون ويفرض سيادته، حيث عمد هؤلاء إلى التلاعب بنا والخروج عن نصوص العدالة التي نرجوها ونحترمها.

تعرضنا لظلمٍ قاسٍ من قبل مستخدمي هذا القانون، ظلم لا يمكن السكوت عليه والقبول به، فكيف يحدث هذا وقد تم إجراء القرعة أمام لجنة نحترمها وإعلاننا الصحيفة الثالثة من حيث الانتشار بعد الرأي والغد، قبل أن تلتف أيادٍ سوداء حول رقابنا وتخرجنا بليلة وضحاها إرضاءاً لاعتبارات لا أريد الخوض بها، لتتراجع اللجنة المشكلة لهذه الغاية عن قرارها وتخرجنا من دائرة المنافسة لصالح صحيفة الدستور التي نحترمها ونقدرها إدارةً وصحفيين وموظفين.

هذا الظلم لن نقف مكتوفي الأيدي أمامه، سنقاتل حتى آخر لحظة من أجل رفعه عنا، نريد أن يعود الحق إلى أصحابه، وهو الحق الذي منحنا إياه القانون، ونحن على استعداد للتحاور والمناقشة بشأنه، والوصول إلى تسوية مرضية لجميع الأطراف.

رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وهو على رأس السلطة التنفيذية المناط بها حماية حقوق جميع المواطنين والمؤسسات الوطنية، مطالب بوضع حد لهذا الظلم، بشفافية وعدالة، فليس من المعقول أن يقف متفرجاً على ما يحدث معنا، مستسلماً لاعتبارات غير منطقية وغير واقعية، فعليه أن يكون حازماً حاسماً بهذا الشأن، فمن يعمل بهذه المؤسسة هم أردنيين لهم حقوق يجب أن تراعى كما عليهم واجبات.

نمتلك الحكمة حتى هذه اللحظة، أملاً بإيجاد مخرج، والكرة في ملعب الحكومة، وتحديداً وزير العدل بسام التلهوني الذي للأسف يناقض نفسه عند تطبيق القانون، لكن الحكمة التي نتمتع بها لن تصمد أمام حالة العوز التي نتجرعها، ولن تستطيع مقاومة التحديات المالية التي نعيشها، والخوف الخوف أن تنقلب إلى جنون.

ننتظر، وسننتظر خطوات إيجابية تعوضنا عن خسارة 800 ألف دينار سنوياً، لكن الانتظار لن يطول كثيراً إلّا إذا ما لمسنا تحركاً معقولاً باتجاه حل الأمور.

 على الدكتور الرزاز سرعة التحرك.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير