البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

التنمية ... اجتماعية أم سياسية !!!

التنمية  اجتماعية أم سياسية
الأنباط -

ان التغير الاجتماعي من الظواهر الهامة في تطور المجتمعات وفي بناء الدولة ، من حيث تفعيل عمل المؤسسات بما يتماشى ومشروع التطور الذي يتعزز في اي مجتمع وفق ثقافة وقدرة كل مجتمع من بناء نفسه وفكره وتنظيم عاداته ، والتغير نحو الافضل بفضل قياداته المجتمعية وشبابه الفكري ومنظماته الاهلية التطوعية ، كل ذلك من اجل تفادي كافة اشكال الازمات والاخطار والافات المجتمعية بالوعي والادراك .

فالبناء الداخلي لاي مجتمع وتماسكه هو اساس التطور كونه الضابط للعملية المجتمعية ، اي مجتمعات ناضجة فكرياً وثقافياً متجاوزة مراحل الضعف والتفكك والانفلات ومحطات الانزلاق ، كذلك بناء ودعم المشروعات التنموية الهادفة لتلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع ، واستثمارموارده وموقعه وامكانياته مما يحدث نقله نوعية ينم عن ارادة حية وفاعلة .

ومن ناحية اخرى فان هذه المجتمعات جزء لا يتجزأ من منظومة الدولة السياسية في رسم السياسات الاقتصادية وغيرها ، وهذه المجتمعات تواكب سلسلة الاحداث ومدى تأثيرها وانعكاساتها على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ، كونها تؤثر على مشروع النهضة والبناء والتطور الايجابي لمواجهة سياسات التفتيت والتفكك ، فهناك منافذ يجب ان لا يسيمح لها بادخال تدخلات خارجية بالشأن الداخلي خاصة اذا كان هناك ضعف في المنظومة الداخلية للنسيج الوطني والاجتماعي .

فهناك نخبة مثقفة من اهم لبنات بناء المجتمع المحلي وتساهم في توعية وارشاد الشباب ، وفق معايير العمر والحكمة ومحاربة البطالة الذي يفجر فكر الشباب ويجعله خارج الحياة الاجتماعية الانتاجية .

واصبح هناك علاقة تحكم الشباب بالسياسة تحكمها جملة من التصورات ايجابية وسلبية خاصة في ظل تفاوت الطبقات الاجتماعية ، وحتى لا تظهر تيارات شبابية احتجاجية للطامحين بايجاد فرص عمل تناسب شهاداتهم العلمية والعملية .

ولقد وجدنا ان الشباب يسعون لفرض مكانتهم داخل الحقل السياسي كونهم قادرين على بلورة مشاريع سياسية وتحمل المسؤولية ، خاصة بالانتخابات النيابية والبلدية واللامركزية وغيرها .

ولقد تابعنا اهتمام القيادة الهاشمية ( جلالة الملك حفظه الله ورعاه ) في استراتيجيات تفعيل مكانة الشباب وتمكينهم في مجتمعاتهم وتأهيلهم وتدريبهم وتشغيلهم ، كحق من حقوق العدالة الاجتماعية لبناء وطنهم بسواعدهم متجاوزين ثقافة العيب واية تأثيرات فكرية سلبية ، ومحاربة الآفات المجتمعية التي تفتك بصحة وفكر الشباب .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير