اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

خطابات النواب في الموازنة

خطابات النواب في الموازنة
الأنباط -

عطر عيناكِ

ما بين المآذن والكنائس تطوف الاشرعه..

وبين اقباب المدارس واجراس الصلوات ترسو الطيور..

عيناك عالمي المليء بالدفء.. عطرك انفاسي المليء بالشهيق..

كم انت جميله حد الخيانه..

كم انت قريبه حد الاحتراق..

كم انت معطاءه حد النزيف..

كم كان من السهل ان يقتسم الاب وابناؤه رغيف الخبز بينهم تحت سماءك..

كم كان من الصعب ان تغزل الام دموعها سلسلة بيضاء تطوّق بها صغيرها نحو السماء..

كم كان من المؤلم ان تبكي العروس تحت صلواتنا عمرا ياسمينا قدسيا انطفأ..

لاجلك يا مدينة السلام.. مدينة الصلاه.. مدينة المعابد..

وعلى انغام فيروز عندما بكتكِ عيناها مصلية لطفل الكنيسة كي يتوضأ بطهر بهاءك..

وبنقاء ولهفة ام كلثوم عندما رأت ان البندقيه التي بحوزتها مفتاح جواز سفرها للعبور ..

وبحجم الالم الذي رآك العندليب في طريقه..

بكل التنهيدات التي تحيي شوارعك ليلا في حضن الموت..

بكل الظلال التي ترسمك عمرا لا ينام..

عروس الكرمل يزفها الصغار نحو كنيسة القيامه..

ومن عروس البحر يبني الشهداء عطر مسكهم في بيت لحم..

ومن حلوى نابلس الى تل السلطان وقصر هشام..

من قلب الشوارع العتيقه..

من داخل دكان جدي امام قبة الصخره..

من امام منزل صديق والدي المغترب في حيفا..

من حمامة شباك والدتي الفجريه البيضاء..

"عيناك ارض لا تخون"..

بيننا وبينك اسطورة من المسك تترنم بضمائرنا المعلقة على اصفاد اسوارك..

بيننا وبينك الف ميثاق يخوننا امام عطر عيناك..

بيننا وبينك حيفا ويافا والقدس ونابلس ورام الله وبيت لحم..

وتركنا بعضا من اشلائنا في غزه واريحا وجنين وصفد والناصره..

اما ارواحنا ف معلقة في الخليل وطولكرم والرمله واللد وطبريا ..

اما بئر السبع فمنه نحاول ان نروي ظمأنا المتعطش لك..

يا ارضاً حبها عميق بهشاشة ضعفنا..

كم هو عتيقٌ عطر عيناكِ..


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير