البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

عشقٌ رُمّاني

عشقٌ رُمّاني
الأنباط -

الدكتورة غيداء القلاب

أتاني لاهثا .. معبقا بكل جميل في الارض.. مشرقا بكل ما في الحياة من امل..

كم رأيت الفرح رائعا من خلف "نظاراته" .. كأن العالم كله بين يديه..

أخذ يغزل لي غيوما من حب.. وينسج أشجارا من عشق.. ويحيك قلائد من زُمرّد..

رأيته جميلا.. كما لم أره من قبل .. كان يرتدي سماءاً.. وينظر بعيون زهور.. نحو كل عشق نابض متجدد..

وانطلق الصوت يكسر حاجز الحياة في قلبه.. وسقط امامي في ثوان..

نعم كان هناك.. كما اذكر قبل قليل.. قبل ثوانٍ يخبرني كم يحبني .. واليوم أراني أتمنى ان تعود اللحظة للخلف صبيةً.. لاخبره كم اعشقه .. واني أتنفس هواءه..

وأني في نهاية الشهر القمري بلا مأوى.. بلا ذات.. بلا هوية او قلب..

رحل نعم.. ولكنه سرق مني كل مقومات حياتي.. سرقني حسدا وروحا.. املا وحياة.. ف أين هو الآن .. هل من سبيل لأراه..

أم أن ما اخترق جدران شرايينه من رصاصٍ أرداهُ أرضاً بلا استيقاظ..

كان يزعجني ان افتح عينيه ليرى النور.. وكنت استغرق في ذلك دقائق.. ولكن مان دائما يجري خلفي ليعتذر لي عن إزعاجه ويضمني ويخبرني كم احبه ..

والآن ارحل ولا اجده خلفي.. ولا اجد لظله اثر..

وأسدل ستائر الغرفة ليغفو فوق وسائد أحلامه المغلفة برصاصاتٍ دموية قتلتها ...

كم كانت تبكي أمه وهي تتكلم عنه .. جاءها فرحا بنجاحه .. فكافأته دبابة كبيرة بالموت..

كم كانت تنتظر تفتُّحَهُ ريعاناً .. واشراقاً..

واليوم .. تتنثار الحكايات من امامها وكأن شيئا لم يكن ..

جلست خلف الرّمان.. نطرت حولها وحدّقت جيداً .. أطالت المكوث وزادت النظر بلا جدوى .. فلا تسمعُ له صوتاً ولا ضجيجاً كما اعتادت ..

طافت بالارض وانتهت محطتها عنده.. وتمنت لو يستيقظ لبرهة من الزمن .. لتخبره كم تهواه.. وتحبه.. وبأن عشقه يحيا ويكبر .. معها.. مذ كان بحجم اخر شجرة رمّان غرسها..

رحل وكأن كل ذنبه براءته .. العفويه.. التي أرْدَته شهيدا واسقطت بطلا عن ارض كان يراها كل هواه..

دقت الساعة أُمّاه.. رحل البطل الصغير.. وما زلت تجلسين تحت الرُمّان تنتظرينه..

أتُراك أصبحت بجانبه لتخبريه كم تحبينه..

أم أنك تُحيين في داخلك املاً بَعْدْ ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير