البث المباشر
93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟

عشقٌ رُمّاني

عشقٌ رُمّاني
الأنباط -

الدكتورة غيداء القلاب

أتاني لاهثا .. معبقا بكل جميل في الارض.. مشرقا بكل ما في الحياة من امل..

كم رأيت الفرح رائعا من خلف "نظاراته" .. كأن العالم كله بين يديه..

أخذ يغزل لي غيوما من حب.. وينسج أشجارا من عشق.. ويحيك قلائد من زُمرّد..

رأيته جميلا.. كما لم أره من قبل .. كان يرتدي سماءاً.. وينظر بعيون زهور.. نحو كل عشق نابض متجدد..

وانطلق الصوت يكسر حاجز الحياة في قلبه.. وسقط امامي في ثوان..

نعم كان هناك.. كما اذكر قبل قليل.. قبل ثوانٍ يخبرني كم يحبني .. واليوم أراني أتمنى ان تعود اللحظة للخلف صبيةً.. لاخبره كم اعشقه .. واني أتنفس هواءه..

وأني في نهاية الشهر القمري بلا مأوى.. بلا ذات.. بلا هوية او قلب..

رحل نعم.. ولكنه سرق مني كل مقومات حياتي.. سرقني حسدا وروحا.. املا وحياة.. ف أين هو الآن .. هل من سبيل لأراه..

أم أن ما اخترق جدران شرايينه من رصاصٍ أرداهُ أرضاً بلا استيقاظ..

كان يزعجني ان افتح عينيه ليرى النور.. وكنت استغرق في ذلك دقائق.. ولكن مان دائما يجري خلفي ليعتذر لي عن إزعاجه ويضمني ويخبرني كم احبه ..

والآن ارحل ولا اجده خلفي.. ولا اجد لظله اثر..

وأسدل ستائر الغرفة ليغفو فوق وسائد أحلامه المغلفة برصاصاتٍ دموية قتلتها ...

كم كانت تبكي أمه وهي تتكلم عنه .. جاءها فرحا بنجاحه .. فكافأته دبابة كبيرة بالموت..

كم كانت تنتظر تفتُّحَهُ ريعاناً .. واشراقاً..

واليوم .. تتنثار الحكايات من امامها وكأن شيئا لم يكن ..

جلست خلف الرّمان.. نطرت حولها وحدّقت جيداً .. أطالت المكوث وزادت النظر بلا جدوى .. فلا تسمعُ له صوتاً ولا ضجيجاً كما اعتادت ..

طافت بالارض وانتهت محطتها عنده.. وتمنت لو يستيقظ لبرهة من الزمن .. لتخبره كم تهواه.. وتحبه.. وبأن عشقه يحيا ويكبر .. معها.. مذ كان بحجم اخر شجرة رمّان غرسها..

رحل وكأن كل ذنبه براءته .. العفويه.. التي أرْدَته شهيدا واسقطت بطلا عن ارض كان يراها كل هواه..

دقت الساعة أُمّاه.. رحل البطل الصغير.. وما زلت تجلسين تحت الرُمّان تنتظرينه..

أتُراك أصبحت بجانبه لتخبريه كم تحبينه..

أم أنك تُحيين في داخلك املاً بَعْدْ ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير