البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

لا يا سيدي ..

  لا يا سيدي
الأنباط -

عصام الغزاوي

قرار فك الإرتباط ليس خطأ تاريخي، الخطأ التاريخي كان قرار مؤتمر الرباط عام 1974 وإعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وتخلي العرب عن مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية .. الهمس الذي يدور اليوم حول نية الغاء قرار فك الإرتباط وإعادة المواطنة الاردنية للفلسطينيين المرابطين على ارض الاقصى وفلسطين وإذابة الهوية الفلسطينية ما هي الا إملاءات استكمال المؤامرة التي تمهد لمرحلة خطيرة قادمة وبداية الترويج للوطن البديل، وستكون الضربة القاضية في خطة تصفية القضية الفلسطينية، حيث سيصبح الفلسطينيون المقيمون في القدس والضفة الغربية بين ليلة وضحاها مقيمون أجانب على ارضهم، يفتقدون لحقوق المواطنة ويسهل طردهم في اي وقت، هذا الهمس يتزامن مع تصريح السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ان الاردن كانت احتلت يهودا والسامرة لمدة 19 عاما وان اسرائيل استعادتها من الاردن عام 67، كل هذا يجري من اجل تسهيل تمرير صفقة القرن التي باتت وشيكة الوصول، لكن ما لا يعلمه هؤلاء انه ليس من دم يمتزج تاريخياً كدم الاردنيين والفلسطينيين، وان العلاقة بينهم لا تحددها القرارات ولا الحدود المصطنعة، إنها علاقة موقعة بالدم في الأرض والسماء، موقعة على أسوار القدس وجبال اللطرون وباب الواد، في سهول جنين وأريحا وجبال نابلس والخليل، علاقة وحّدها نهر الأردن ودماء الشهداء ولن يفرقها بشر، وأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن، وان فلسطين جزء منا ومن عقيدتنا، والقدس هي بوابة الارض الى السماء وقبلة أفئدتنا الى يوم الدين .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير