اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

لا يا سيدي ..

  لا يا سيدي
الأنباط -

عصام الغزاوي

قرار فك الإرتباط ليس خطأ تاريخي، الخطأ التاريخي كان قرار مؤتمر الرباط عام 1974 وإعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وتخلي العرب عن مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية .. الهمس الذي يدور اليوم حول نية الغاء قرار فك الإرتباط وإعادة المواطنة الاردنية للفلسطينيين المرابطين على ارض الاقصى وفلسطين وإذابة الهوية الفلسطينية ما هي الا إملاءات استكمال المؤامرة التي تمهد لمرحلة خطيرة قادمة وبداية الترويج للوطن البديل، وستكون الضربة القاضية في خطة تصفية القضية الفلسطينية، حيث سيصبح الفلسطينيون المقيمون في القدس والضفة الغربية بين ليلة وضحاها مقيمون أجانب على ارضهم، يفتقدون لحقوق المواطنة ويسهل طردهم في اي وقت، هذا الهمس يتزامن مع تصريح السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ان الاردن كانت احتلت يهودا والسامرة لمدة 19 عاما وان اسرائيل استعادتها من الاردن عام 67، كل هذا يجري من اجل تسهيل تمرير صفقة القرن التي باتت وشيكة الوصول، لكن ما لا يعلمه هؤلاء انه ليس من دم يمتزج تاريخياً كدم الاردنيين والفلسطينيين، وان العلاقة بينهم لا تحددها القرارات ولا الحدود المصطنعة، إنها علاقة موقعة بالدم في الأرض والسماء، موقعة على أسوار القدس وجبال اللطرون وباب الواد، في سهول جنين وأريحا وجبال نابلس والخليل، علاقة وحّدها نهر الأردن ودماء الشهداء ولن يفرقها بشر، وأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن، وان فلسطين جزء منا ومن عقيدتنا، والقدس هي بوابة الارض الى السماء وقبلة أفئدتنا الى يوم الدين .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير