اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

لا يا سيدي ..

  لا يا سيدي
الأنباط -

عصام الغزاوي

قرار فك الإرتباط ليس خطأ تاريخي، الخطأ التاريخي كان قرار مؤتمر الرباط عام 1974 وإعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وتخلي العرب عن مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية .. الهمس الذي يدور اليوم حول نية الغاء قرار فك الإرتباط وإعادة المواطنة الاردنية للفلسطينيين المرابطين على ارض الاقصى وفلسطين وإذابة الهوية الفلسطينية ما هي الا إملاءات استكمال المؤامرة التي تمهد لمرحلة خطيرة قادمة وبداية الترويج للوطن البديل، وستكون الضربة القاضية في خطة تصفية القضية الفلسطينية، حيث سيصبح الفلسطينيون المقيمون في القدس والضفة الغربية بين ليلة وضحاها مقيمون أجانب على ارضهم، يفتقدون لحقوق المواطنة ويسهل طردهم في اي وقت، هذا الهمس يتزامن مع تصريح السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ان الاردن كانت احتلت يهودا والسامرة لمدة 19 عاما وان اسرائيل استعادتها من الاردن عام 67، كل هذا يجري من اجل تسهيل تمرير صفقة القرن التي باتت وشيكة الوصول، لكن ما لا يعلمه هؤلاء انه ليس من دم يمتزج تاريخياً كدم الاردنيين والفلسطينيين، وان العلاقة بينهم لا تحددها القرارات ولا الحدود المصطنعة، إنها علاقة موقعة بالدم في الأرض والسماء، موقعة على أسوار القدس وجبال اللطرون وباب الواد، في سهول جنين وأريحا وجبال نابلس والخليل، علاقة وحّدها نهر الأردن ودماء الشهداء ولن يفرقها بشر، وأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن، وان فلسطين جزء منا ومن عقيدتنا، والقدس هي بوابة الارض الى السماء وقبلة أفئدتنا الى يوم الدين .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير