البث المباشر
ضمن رؤيتها لتمكين الشباب وبناء المهارات المستقبلية.. أمنية شريك استراتيجي لـ"تواصل 2026" للعام الثالث على التوالي السفارة المكسيكية لـ"الأنباط": ننسّق مع شركات أردنية لتسهيل حضور كأس العالم 2026 بين الردع والصمود: هل تنهي الهدن صراع الإرادات بين واشنطن وطهران؟ الزعبي والنعيمات والهباهبة والخزاعلة والنبر والقضاة مستشاريين الامين العام لحزب عزم تكية أم علي في غزة: حين يصبح الدعم الإنساني مشروع صمود أيلة تستضيف بطولة Padel Sanctuary وتواصل المنافسات الأسبوع المقبل متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة بفعاليات وطنية وعائلية تراجع أعداد المقترضين النشطين والمحفظة التمويلية لعملاء "التمويل الأصغر" حداد: افتتاح “جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية” يعزز مكانة الأردن الدينية والسياحية عالميا. سلطة إقليم البترا تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية لتعزيز التنمية السياحية والخدمية عمّان تحتضن غداً ملتقى “الابتكار في زمن التحديات” برعاية الدكتور طلال أبوغزاله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يقول إنه "قلق بشدة من حجم وسرعة" تفشي فيروس إيبولا انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026 الجمعية الفلكية الأردنية: القمر يحجب بعض نجوم "النثرة" مساء الخميس بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يستقبل طفلين من قطاع غزّة بتوجيهاتٍ ملكيّةٍ سامية ارفعوا عن كاهل أجهزتنا الأمنية "عبء الدنانير".. فالهيبة ووقت الوطن أثمن ! خاص الانباط الأردن.. من جغرافيا الصدمات إلى جغرافيا الفرص الأردن و9 دول يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي نحو غرف تجارية ذكية: الحوكمة والشفافية بوابة التحديث الاقتصادي

قصر برقع في المفرق يتطلب مضاعفة الجهود للمحافظة عليه

قصر برقع في المفرق يتطلب مضاعفة الجهود للمحافظة عليه
الأنباط -
الأنباط -من منال شلباية - تقف أطلال قصر برقع، الذي يقبع في عمق البادية الشمالية الشرقية، وعلى بعد 24 كم شمال غرب بلدة الرويشد في محافظة المفرق، شاهدة على تاريخ المنطقة.
وقال مدير مديرية آثار محافظة المفرق الدكتور اسماعيل ملحم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الموسم المطري الحالي، والذي هطلت فيه كميات كبيرة من الأمطار، تسبب باتساع نطاق بحيرة تقع بجانب القصر لتصل مياهها إلى داخل القصر نفسه، وهو ما شكل خطرا على تماسك بنائه. ونوه إلى أنه رغم الجهود التي قامت بها دائرة الآثار العامة في السنوات الثلاث الماضية، من أعمال التهيئة لأعمال الترميم وعمل حواجز حجرية لمنع تدفق المياه باتجاه القصر إلا أن عوامل الطبيعة كانت أقوى في فرض واقعها على المكان، مما يتطلب جهودا مضاعفة في التعامل مع الآثار الغارقة أو المهددة بتأثيرات السيول، وهذا ما سيتم مراعاته في التخطيط للمشاريع المقبلة.
وأشار الى تاريخ قصر برقع، الذي بني كحصن عسكري في نهاية العصر الروماني؛ لمراقبة وحماية طرق القوافل والمسافرين وكأحد نقاط الثغور ضد الخطر الفارسي، حيث كانت الدولتان الرومانية والفارسية في صراع عسكري، وتم اقامته على الضفة الشرقية لغدير برقع المتصل بوادي مقاط والذي يتحول شتاؤه إلى بحيرة صغيرة ممتلئة بالماء بمسافة تصل الى حوالي 300 متر طولا ، وكان يضم برجا واحدا على الأقل ومهاجع للجنود في بناء مساحته حوالي 1295 مترا مربعا ؛ حيث أقام الرومان في الجهة الشمالية من البحيرة سدا لحجز أكبر قدر من المياه والاستفادة منها.
وأضاف خبير الآثار الدكتور ملحم أنه، وفي العصر الأموي، جدد استخدام القصر بعد ترميمه وتم احداث عدة إضافات عليه في حوالي العام 700 ميلادي من قبل الأمير الوليد بن عبد الملك ولي عهد الدولة الأموية آنذاك والخليفة لاحقا وعثر على نقش كتابي يؤكد ذلك، واستخدمه كمحطة للاستراحة والاستجمام والصيد، حيث كانت تتجمع الطيور والغزلان التي ترتاد المياه، وكانت الصقور المدربة تسهم في الصيد ويوضع على عيونها البرقع لتمييزها، واكتسب القصر أسمه المعروف (قصر برقع) من هذه الطريقة.
ولفت ملحم إلى الاعتداءات العشوائية من قبل مرتادي المكان وزواره التي أصبحت مزعجة وتشكل تلوثا بصريا غير مقبول مثل الكتابة بالدهان والألوان على جدرانه أو العبث ببعض حجارته وأرضياته ، فالمكان له أهميته الأثرية ومن غير المقبول أي تصرف سلبي تجاهه، متسائلا حول الفائدة التي يجنيها العابثون غير تشويه وإلحاق ضرر بقصر أثري هو الوحيد في منطقته. وأشار إلى أهمية المحافظة على هذه الكنوز التي تعد استثمارا قويا للأردن.
ولفت ملحم إلى أن صيانة المشروع أسهمت في تشغيل عدد من أبناء المجتمع المحلي مشيرا إلى أن مثل هذه المواقع لا يتواجد فيها خرافات الدفائن المزعومة فهي لا تعدو أكثر من أماكن إقامة مؤقتة في صحراء شاسعة، داعيا المواطنين وخاصة أبناء المجتمع المحلي في لواء الرويشد وزوار المكان عموما إلى المحافظة عليه لكونه ثروة سياحية تعكس حضارة الأردن وشعبه العريق وتجلب السياحة الأثرية والبيئية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير