البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

العدالة والانصاف ... امن واستقرار !!!

العدالة والانصاف  امن واستقرار
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

الروح البشرية تسعى دوماً من اجل الحرية المنضبطة من اجل التنمية والعطاء والانتاجية ، فلا احد ينكر ان اي انسان مستضعف يبقى يسعى ليجد طريقة نحو الحرية ، عندما يدرك قوته الداخلية اياً كان نوعها فأن نكون أقوياء شيء وان ندرك ذلك شيء آخر ، حيث ان المستضعف في كثير من الاحيان لا يرى الامور على حقيقتها ، بل يراها من خلال ثقب باب ثابت شيده داخل تفكيره الخاص .

فلو اخذنا فيلاً صغيراً اسيراً في السيرك على سبيل المثال ، وربطناه منذ صغره بحبل متين مشدود الى وتد راسخ في الارض ، لحاول الفيل بكل ما يملك من قوة ان يتحرر ، فتراه يشد الحبل ويحاول قطعه ويشد الحبل لعدة مرات دون جدوى ودون ان يؤثر ذلك على الحبل ، بعد ذلك يصل الفيل الصغير الى مرحلة الاستسلام للامر الواقع من اليأس ، ويدرك ان لا جدوى من المحاولة للتحرر ، فالحبل اقوى منه ثم يصرف الفيل النظر عن الامر برمته ، وعندما يكبر الفيل تبقى في ذاكرته محاولاته للخلاص من شيء ما كان يقيده منذ امد بعيد ، لكنه يتذكر ايضاً انه فشل في ذلك .

واليوم بعد ان كبر فانه قادر على اقتلاع جذور شجرة او تدمير السيرك بكل سهولة ، ومع ذلك فانه اذا ما تم تقييده بحبل رفيع مثبت في عامود مكنسة فانه لن يحاول ان يتحرر منه ، لان هناك حبلاً وهمياً يسكن ذاكرته وفكره وروحه يمنعه من رؤية حقيقة قوته .

كذلك فان هناك كثيراً من الشعوب المستضعفة لم تدرك مقدار قوتها الحقيقية ، بل ترى ذلك من خلال الايدولوجيات السياسية والاساليب والممارسات للسلطة التنفيذية الخانقة لحرياتهم المانعة والحاجبة عن حقوقهم ، والتي تحكم عليه بالعجز والتبعية في ظلقوانين واجراءات لا تستوعب مطالب وحقوق الشعب ولا تعطيه ما يستحقه من اجل لقمة العيش .

ففي دول الربيع العربي التي شهدنا فيها ثورات شعبية كانت السلطة والقوة تكمن في قمة الرئاسة الديكتاتورية ،

ان السلطة مهما عظمت تبقى بدون رضى الشعب هشة ، لأن الشعب يملك قوة هائلة وارادة قوية قادرة على الاطاحة بأي حاكم دكتاتوري .

فالشعب هو مصدر القوة ، ومهما كان للحاكم من نخبة تحيط به وتدير اعماله واموره فانها في لحظة ما ستتخلى عنه ، لأن هذه الشبكة من النخبة خلقت حالة عدم توازن وعدالة ، وخلقت فساداً ادارياً ومالياً وخلقياً، وتعتمد على طاعة الوزارات والمؤسسات لاوامرهم ، وكلنا يعلم انه قد تم انتخاب الدكتاتور الاندونيسي سوهارتو مدى الحياة ولكن بعد فترة وجيزة تمت تنحيته .

اما حسني مبارك واولاده وزبانيته الذي نشروا الفساد وحققوا مصالحهم ومكتسباتهم ، فلقد نهض الشعب من المقابر والعشوائيات ليسقطوا حكمه وسجنه هو وعائلته وازلامه ، كذلك الامر في تونس مع زين العابدين وليبيا مع معمر القذافي ، فالاشكال الفعلي يكمن في الحالة النفسية والانعكاسات في لحظة ما لتلك العبودية الطوعية ، خاصة اذا ما وجدت من يحركها ويغذيها ويفعّل القوة الكامنة الداخلية لدى المستضعفين ، عندما يتخلصون من ذلك الحبل النفسي فهناك تنظيمات ارهابية متطرفة ومنحرفة فكرياً ، تعمل على تغذية وتفعيل القوة لدى المستضعفين ، كما هو الحال لدى الدول العظمى التي تؤثر في شعوب الدول الفقيرة بطريقة او بأخرى اذا تغيرت مصالحها مع السلطة الحاكمة .

ونحن في الاردن نحمد الله حيث ننعم بقيادة هاشمية حكيمة قريبة من الشعب تتلمس معاناته واحتياجاته ، وتحقق العدالة الاجتماعية والتوازنات المجتمعية بكل شفافية وديمقراطية توافقية تشاركية ، وتعمل جاهدة على تحقيق الاصلاحات بكل المجالات والقطاعات بالوزارات والمؤسسات ولمواجهة التغيرات والازمات ، وليبقى الاردن الحضن الآمن لشعبه ولشعوب الدول العربية التي هاجرت وتشردت اليه ،ولايمان الشعب بهذه القيادة الهاشمية الحكيمة .

حمى الله هذا الوطن امنه واستقراره في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير