اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمين عام الأمم المتحدة: لا يمكن للقوة ضمان الأمن والاستقرار مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الكريمين مديرية الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم، لتعزيز دورهم في التوعيه الامنية ودعم مشاركتهم المجتمعية الملك يصل مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام حنا جدعون: مكانك في القلب..هناك سأبقيك! الأردن ودول عربية وإسلامية يرفضون أيّ تدابير لطرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرًا من وطنه أورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال "المعونة الوطنية" و"الإقراض الزراعي" يوقعان اتفاقية لتعزيز التمكين الاقتصادي شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة اتحاد الناشرين يعلن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 دراسة جديدة .. 3 دقائق مع الحمير تُخفف من الاكتئاب المياه: ضبط اعتداءات في الحلابات الغربية فريق سوري يسجل ظهوره الأول باثنين من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس سِرّْ الوصول شعر/عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ-الرياض

حتى مسؤولو المخابرات صُدموا من كلامه! «ديلي بيست»: كيف حرَّف ترامب تقريراً سرياً لتبرير قتل سليماني!

حتى مسؤولو المخابرات صُدموا من كلامه «ديلي بيست» كيف حرَّف ترامب تقريراً سرياً لتبرير قتل سليماني
الأنباط -
الأنباط -

قال موقع The Daily Beast الأمريكي، الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني 2020، إن الرئيس دونالد ترامب حرّف تقريراً استخباراتياً عن تهديدات إيرانية لأهداف أمريكية، واستخدمه كمبرر في قتل القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني بالعاصمة العراقية بغداد.

ما الذي جرى؟حين قال ترامب في يناير/كانون الثاني الجاري إنه اطلع على معلومات استخبارية عن تخطيط سليماني لتنفيذ هجمات على «أربع سفارات» أمريكية، هزَّ كبار مسؤولي جهاز الأمن القومي الأمريكي رؤوسهم تعبيراً عن رفضهم.

لم يعرفوا السبب الذي دفع الرئيس للاعتماد على هذه النقطة تحديداً، وحاولوا في الأيام التالية الخروج بإجابات عن سيل من الأسئلة التي انهالت بها وسائل الإعلام عليهم، حول مقصد الرئيس بالضبط.

نقل الموقع الأمريكي عن مصادره -لم يُسمها- أنه تبيّن فيما بعد بأن ترامب لم يختلق هذه المزاعم العجيبة من العدم، إذ أفادت 3 مصادر بأن الرئيس استغل جزءاً بسيطاً مما سمعه خلال اجتماعات إحاطة خاصة، وهوَّل من تلك المعلومات الاستخبارية، ثم بدأ في مشاركتها مع الشعب الأمريكي خلالاحتفاله بانتصارهعقب مقتل سليماني.

تفاصيل الإحاطة الخاصة:قبل وقت قصير منإعلانترامب لوسائل الإعلام والجماهير أن الجنرال الإيراني كان يخطط لمهاجمة سفارات أمريكية، تلقى ترامب إحاطات في البيت الأبيض من كل من مسؤولي الأمن القومي وموظفي الاتصالات.

كان الغرض من بعض هذه الاجتماعات هو إعداد ترامب للطريقة الأمثل للتحدث إلى الصحافة بشأن مبررات إدارته لقتل سليماني، وتلقى الرئيس إحاطة قبيل دخوله قاعة روزفلت في 9 يناير/كانون الثاني 2020، وقوله إن إيران «كانت تخطط لتفجير سفارتنا».

وفقاً لشخصين مطلعين على هذه الإحاطة، قيل لترامب إنه في أعقاب مقتل سليماني يمكن لإيران أن تنتقم باستهداف الأصول الأمريكية في المنطقة، وأضاف أحد هذه المصادر أنَّ الرئيس أعيد على مسامعه هذه المعلومة في إحاطة إعلامية لاحقة في نفس اليوم.

مع ذلك، كانت السفارات جزءاً من قائمة طويلة من المواقع والقواعد الأمريكية التي يُحتمَل أن تتعرض للتهديد من إيران، لكن المصادر المطلعة على تلك الإحاطات الداخلية لا تتذكر قط الإشارة إلى رقم أربعة الذي حدده الرئيس، وهي بالتأكيد لا تتذكر ورود أية معلومات عن خطر وشيك على تلك السفارات.

لفتت مصادر الموقع الأمريكي إلى أن مسؤولي الإدارة الأمريكية حين أطلعوا ترامب على تلك المعلومات ذكروا أهدافاً «محتملة» قد تستهدفها إيران انتقاماً، لكن لم يتحدثوا عن معلومات استخبارية تتعلق بتدبير أي فرد من النظام الإيراني مؤامرات نشطة ضد المصالح الأمريكية.

مع ذلك، وفي اللحظة التي سمع فيها كلمة «السفارات»، قاطع ترامب الحديث على الفور، وأوقف الاجتماع ليستجوب المسؤولين حول هذه النقطة تفصيلياً، حسبما صرَّح أحد المسؤولين الأمريكيين.

من هنا، بدأ ترامب يتعامل مع هذا التهديد المحتمل على أنه خطر شبه مؤكد، وفي يوم 10 يناير/كانون الثاني، تلقى ترامب إحاطة استخباراتية أخرى قبل فترة وجيزة من مقابلته مع لورا إنغراهام من شبكة Fox News، التي كرَّر خلالها نفس الادعاء بأنَّ إيرانكانت لتهاجمأربع سفارات.

إرباك لدى أجهزة الدولة:عندما بدأ الرئيس يروج علناً لمزاعمه الخاصة باستهداف «أربع سفارات»، صُدِم مستشارو الأمن القومي،وذكرتصحيفة The Washington Post، أنَّ تركيز ترامب على نقطة «السفارات الأربع» تعارض مع تقييمات استخباراتية من مسؤولي ترامب.

من جانبها،أفادتشبكة CNN أيضاً بأنَّ مسؤولي الأمن في وزارة الخارجية لم يُبلغوا حتى بوجود أي خطر وشيك على أي عدد من السفارات أمريكية.

بالإضافة إلى ذلك، أقر وزير الدفاع مارك إسبر نفسه، خلال مقابلة مع برنامج Face the Nation على شبكة CBS News الأمريكية، بأنَّه «على الرغم من أنَّ الرئيس أعرب عن اعتقاده باحتمال وجود خطط لاستهداف مزيد من السفارات»، فهو شخصياً «لم يطلع على دليل واحد يتعلق بأربع سفارات» يُحتمَل تعرضها لهجوم.

نتيجة لما قاله ترامب، فقد ساهم الأخير في خلق مزيد من الارتباك والخلاف بين قيادات أجهزة الأمن القومي، التيكانت تجاهد بالفعللإقناع الشعب الأمريكي بمبرراتها لشنالضربة الجويةالتي أوشكت على دفع إيران والولايات المتحدة إلى حرب شاملة.

من جانبها، سعت إدارة ترامب للوصول لأفضل صياغة تُعلِن وفقها السبب الذي دفع الولايات المتحدة لاتخاذ قرار قتل سليماني، وما الذي ستفعله في المستقبل للنجاح في إعادة الدبلوماسية لعلاقاتها مع إيران.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير