البث المباشر
ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين

أخبَرَتْهُ ..

أخبَرَتْهُ
الأنباط -

نعم .. إنّي أتذكر تلك اللحظات تماماً كما انها تجري الان ...

اذ حينها اخبرني بأن شيئاً في داخله مقيّدٌ لحركاته يمنعه من الجري وراء عتبات الحياه والتقاط ادراجها ...

أعاد كلماته عليَّ مراراً ... بأنه قطارٌ جائرٌ ينطلق نحو مجرةٍ لا تملك أحدا من السطور ولا تجد فيها أنيسًا لنظراتٍ موحشةٍ غريبه ...

اخبرني بخوفٍ كبير يعتريه وسط ضباب مزدحم من البشر ... يتسلل الى داخله ويقتله ويرمي بكبريائه الممزق عَرضَ كل جدران العالم وينهي من داخله اخر حبل للامل علقه على سطح شرايينه ...

انتفض من امامي.. احسست بأن براكين الموتى المقتولين ستنفجر وتنهي كؤوس ما تبقى من فرح مصطنعٍ بنظرات ممقوته .. محقونه ب .. ربما لا ادري ولكن بماذا حقاً .. حُقِنَت ..

فالطريق للسؤال يمتد في ارواح عينيه الذابلتين ... ثار أمامي كطفل اشتد صراخه لضياع لعبته ... وكفرحٍ مثقوب برصاصاتٍ غادره لم تلبث ان وجدت ملجأً ليُتمها سوى في مكنونات ذاته ...

استصرخ وعلا في ذلك امامي .. غير آبهٍ بوجود أحد ...

تلمّستُ ظفائره القرمزيه ... توهجت عينيه قدحاً .. عاودت اللمس بإصرارٍ أكبر على تحدي داخله ... ازددتُ جرأة ومسحت آهاته المجرحة هزائمها في صحاري الوجنتين ...

هدأت عيناه ... تلمّس بيدي .. وجد كم حباً في داخلي يبحث عن هدىً داخله ..

أمسكت بيديه والتقط انفاسه ... وعاودت السير في الأزقة المحكيه مقيدةً مآسيه وماضيه في سلسلة الزمن ... وغادرتُ معه الى عمرٍ لم يعرفه من قبل ... فقد سيطر عليه الأمل المختبئ في الحكايات ...

واليوم ... هل هو اليتيم الوحيد الذي يحتاج الى حضنٍ يضمُّه ... أم أن هنالك الملايين من أشلائهم المتراميه في خارطة العالم ... نتجاهلهم ملتفتين إلى إنسانيتنا البلهاء ... متناسين وجودهم المذهل في ذاتنا .. لو اشرقنا قليلاً من جدائل الشمس التي تحتوينا...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير