البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

أخبَرَتْهُ ..

أخبَرَتْهُ
الأنباط -

نعم .. إنّي أتذكر تلك اللحظات تماماً كما انها تجري الان ...

اذ حينها اخبرني بأن شيئاً في داخله مقيّدٌ لحركاته يمنعه من الجري وراء عتبات الحياه والتقاط ادراجها ...

أعاد كلماته عليَّ مراراً ... بأنه قطارٌ جائرٌ ينطلق نحو مجرةٍ لا تملك أحدا من السطور ولا تجد فيها أنيسًا لنظراتٍ موحشةٍ غريبه ...

اخبرني بخوفٍ كبير يعتريه وسط ضباب مزدحم من البشر ... يتسلل الى داخله ويقتله ويرمي بكبريائه الممزق عَرضَ كل جدران العالم وينهي من داخله اخر حبل للامل علقه على سطح شرايينه ...

انتفض من امامي.. احسست بأن براكين الموتى المقتولين ستنفجر وتنهي كؤوس ما تبقى من فرح مصطنعٍ بنظرات ممقوته .. محقونه ب .. ربما لا ادري ولكن بماذا حقاً .. حُقِنَت ..

فالطريق للسؤال يمتد في ارواح عينيه الذابلتين ... ثار أمامي كطفل اشتد صراخه لضياع لعبته ... وكفرحٍ مثقوب برصاصاتٍ غادره لم تلبث ان وجدت ملجأً ليُتمها سوى في مكنونات ذاته ...

استصرخ وعلا في ذلك امامي .. غير آبهٍ بوجود أحد ...

تلمّستُ ظفائره القرمزيه ... توهجت عينيه قدحاً .. عاودت اللمس بإصرارٍ أكبر على تحدي داخله ... ازددتُ جرأة ومسحت آهاته المجرحة هزائمها في صحاري الوجنتين ...

هدأت عيناه ... تلمّس بيدي .. وجد كم حباً في داخلي يبحث عن هدىً داخله ..

أمسكت بيديه والتقط انفاسه ... وعاودت السير في الأزقة المحكيه مقيدةً مآسيه وماضيه في سلسلة الزمن ... وغادرتُ معه الى عمرٍ لم يعرفه من قبل ... فقد سيطر عليه الأمل المختبئ في الحكايات ...

واليوم ... هل هو اليتيم الوحيد الذي يحتاج الى حضنٍ يضمُّه ... أم أن هنالك الملايين من أشلائهم المتراميه في خارطة العالم ... نتجاهلهم ملتفتين إلى إنسانيتنا البلهاء ... متناسين وجودهم المذهل في ذاتنا .. لو اشرقنا قليلاً من جدائل الشمس التي تحتوينا...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير