اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

أخبَرَتْهُ ..

أخبَرَتْهُ
الأنباط -

نعم .. إنّي أتذكر تلك اللحظات تماماً كما انها تجري الان ...

اذ حينها اخبرني بأن شيئاً في داخله مقيّدٌ لحركاته يمنعه من الجري وراء عتبات الحياه والتقاط ادراجها ...

أعاد كلماته عليَّ مراراً ... بأنه قطارٌ جائرٌ ينطلق نحو مجرةٍ لا تملك أحدا من السطور ولا تجد فيها أنيسًا لنظراتٍ موحشةٍ غريبه ...

اخبرني بخوفٍ كبير يعتريه وسط ضباب مزدحم من البشر ... يتسلل الى داخله ويقتله ويرمي بكبريائه الممزق عَرضَ كل جدران العالم وينهي من داخله اخر حبل للامل علقه على سطح شرايينه ...

انتفض من امامي.. احسست بأن براكين الموتى المقتولين ستنفجر وتنهي كؤوس ما تبقى من فرح مصطنعٍ بنظرات ممقوته .. محقونه ب .. ربما لا ادري ولكن بماذا حقاً .. حُقِنَت ..

فالطريق للسؤال يمتد في ارواح عينيه الذابلتين ... ثار أمامي كطفل اشتد صراخه لضياع لعبته ... وكفرحٍ مثقوب برصاصاتٍ غادره لم تلبث ان وجدت ملجأً ليُتمها سوى في مكنونات ذاته ...

استصرخ وعلا في ذلك امامي .. غير آبهٍ بوجود أحد ...

تلمّستُ ظفائره القرمزيه ... توهجت عينيه قدحاً .. عاودت اللمس بإصرارٍ أكبر على تحدي داخله ... ازددتُ جرأة ومسحت آهاته المجرحة هزائمها في صحاري الوجنتين ...

هدأت عيناه ... تلمّس بيدي .. وجد كم حباً في داخلي يبحث عن هدىً داخله ..

أمسكت بيديه والتقط انفاسه ... وعاودت السير في الأزقة المحكيه مقيدةً مآسيه وماضيه في سلسلة الزمن ... وغادرتُ معه الى عمرٍ لم يعرفه من قبل ... فقد سيطر عليه الأمل المختبئ في الحكايات ...

واليوم ... هل هو اليتيم الوحيد الذي يحتاج الى حضنٍ يضمُّه ... أم أن هنالك الملايين من أشلائهم المتراميه في خارطة العالم ... نتجاهلهم ملتفتين إلى إنسانيتنا البلهاء ... متناسين وجودهم المذهل في ذاتنا .. لو اشرقنا قليلاً من جدائل الشمس التي تحتوينا...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير