اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

من الذاكرة

من الذاكرة
الأنباط -

قالت لي : أذكر في عام ١٩٩٠م حينما اندلعت حرب الخليج حيث كنت طفلة بعمر الثلاث سنوات, عندما أصيب الناس بحالة من الذعر والخوف وأعلنت البلاد حالة الطوارئ، وكان قد عمم التلفزيون والدفاع المدني على المواطنين تجهيز الملاجئ للاحتياط في حال حدوث هجمات أو ضربات حربية، واتخاذ كافة الإجراءات للأمن والسلامة ، و أذكر من هذه الاحتياطات والإجراءات الأمنية عندما قام الناس بوضع لاصق على زجاج النوافذ، والاحتياط بالشموع وأدوات الإسعافات الأولية وقد كان الناس في حالة من الترقب لضربات وهجمات عسكرية من قبل إيران .

وأتذكر عندما كانت تحلق طائرات حربية في السماء و يخرجوا إخوتي مسرعين ليتعرفوا على جنسية الطائرة فيقولون هذه طيارة أردنية وأحاديث أخرى لا أتذكر منها إلا أن الطائرة أردنية، فكنت أخاف وأرتعب لأنني لم أكن أدرك ماذا تعني أردنية فكنت أظنها تابعة للعدو فأجري مسرعة إلى الداخل واختبئ تحت الغطاء كي لا تراني الطائرة ،لقد كان الجميع بحالة من الخوف والهلع والقلق والترقب آنذاك.

و بليلةٍ هادئةٍ صافيةٍ من ليالي صيف العام ذاته كان والدي وعمومتي ونسائهم جالسون في بيتنا على " البرندة " أو " الباب" كما جرت العادة حيث كانوا يتجمعون كل ليلة لشرب الشاي والحديث عن الحرب والضربات والصواريخ والعراق وإيران وأمريكا وصدام حسين والخليج , وكنت أنا مستلقية بجانب والدي و أضع رأسي على ساقه وأستمع لأحاديثهم المملوءة بالقلق والترقب والتوتر والخوف، كنت أستمع واتأمل في تلك السماء الصافية الرائعه والنجوم المتلألة فتركت احاديثهم حتى بدت لي كتمتمات وأصوات غير واضحة وبدأت أحصي بعدد النجوم في السماء نجمة نجمتين ثلاثه أربعة خمسة ستة وغططت بنوم عميق,,,, وأستيقظت لأرى نفسي قد كبرت وأصبحت لدي هموم ومخاوف أكبر من مخاوف القصف والضرب والحرب والطائرة ذات الهوية المجهولة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير