البث المباشر
ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين

من الذاكرة

من الذاكرة
الأنباط -

قالت لي : أذكر في عام ١٩٩٠م حينما اندلعت حرب الخليج حيث كنت طفلة بعمر الثلاث سنوات, عندما أصيب الناس بحالة من الذعر والخوف وأعلنت البلاد حالة الطوارئ، وكان قد عمم التلفزيون والدفاع المدني على المواطنين تجهيز الملاجئ للاحتياط في حال حدوث هجمات أو ضربات حربية، واتخاذ كافة الإجراءات للأمن والسلامة ، و أذكر من هذه الاحتياطات والإجراءات الأمنية عندما قام الناس بوضع لاصق على زجاج النوافذ، والاحتياط بالشموع وأدوات الإسعافات الأولية وقد كان الناس في حالة من الترقب لضربات وهجمات عسكرية من قبل إيران .

وأتذكر عندما كانت تحلق طائرات حربية في السماء و يخرجوا إخوتي مسرعين ليتعرفوا على جنسية الطائرة فيقولون هذه طيارة أردنية وأحاديث أخرى لا أتذكر منها إلا أن الطائرة أردنية، فكنت أخاف وأرتعب لأنني لم أكن أدرك ماذا تعني أردنية فكنت أظنها تابعة للعدو فأجري مسرعة إلى الداخل واختبئ تحت الغطاء كي لا تراني الطائرة ،لقد كان الجميع بحالة من الخوف والهلع والقلق والترقب آنذاك.

و بليلةٍ هادئةٍ صافيةٍ من ليالي صيف العام ذاته كان والدي وعمومتي ونسائهم جالسون في بيتنا على " البرندة " أو " الباب" كما جرت العادة حيث كانوا يتجمعون كل ليلة لشرب الشاي والحديث عن الحرب والضربات والصواريخ والعراق وإيران وأمريكا وصدام حسين والخليج , وكنت أنا مستلقية بجانب والدي و أضع رأسي على ساقه وأستمع لأحاديثهم المملوءة بالقلق والترقب والتوتر والخوف، كنت أستمع واتأمل في تلك السماء الصافية الرائعه والنجوم المتلألة فتركت احاديثهم حتى بدت لي كتمتمات وأصوات غير واضحة وبدأت أحصي بعدد النجوم في السماء نجمة نجمتين ثلاثه أربعة خمسة ستة وغططت بنوم عميق,,,, وأستيقظت لأرى نفسي قد كبرت وأصبحت لدي هموم ومخاوف أكبر من مخاوف القصف والضرب والحرب والطائرة ذات الهوية المجهولة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير