اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الصحة الفكرية للشباب !!!

الصحة الفكرية للشباب
الأنباط -
الأنباط - 

لا بد دوماً من تجديد الافكار وتطويرها لانك بذلك تجدد حياتك ، اي انه لا بد من وجود رعاية الصحة الفكرية ، فهناك مفاتيح للفكر والعقل وهو من لديه بُعد للنظر ويقظة وحسن الاستماع والاطلاع ، فهناك دوماً نظريات ايجابية يجب ان نأخذ بها ونحللها ونقيمها فالعقول كالاشجار وثمارها الافكار ، وكلما اهتممنا بالشجرة كلما تحسن ثمارها كماً ونوعاً .

كذلك العقول خاصة عقول شبابنا الذين هم شباب المستقبل لنرعاهم ونرتقي بالتالي بثمار عقولهم ، وليكونوا اصحاب رسالة وطنية ورؤية مستقبلية سليمة وننآى ان تصيب افكارهم تشوهات المنحرفين فكرياً والمضللين .

ان تراجع الصحة الفكرية للشباب في العديد من الدول المجاورة قد عاد عليها بالخسائر الفادحة ، وقد افست قيمة الانسان واصبح غالبيتهم سعلة تباع وتشترى فكان دمار بلادهم بأيديهم ودمار اقتصادهم على ايديهم ، واصبحت التكنولوجيا السلاح الذي يحمله للقتل والدمار والسيطرة والصراع .

وهؤلاء بعد الذي كان وجرى هم بحاجة الان الى ثقافة جديدة تعيد اليهم التوازن الفكري والنفسي والاطمئنان الروحي ، لتحقيق السعادة الحقيقية ويعيد بناء بلاده بعد ان دمرتها دول خارجية ذات حضارة المادة والمتع والشهوات ، والتي لا تؤمن بالانسانية بل تحتقر القيم والمباديء والاخلاق والضوابط التي نزلت من السماء ، ولانها لا تؤمن بالجانب الانساني الروحي في حياة الانسان .

اذن الاهتمام بالصحة الفكرية السليمة والمتوازنة هي الثقافة الجديدة نحو مستقبل آمن مستقر ، وترتقي بالانسان وصناعة المستقبل واعادة تشكيل العقول وسقوط اطماع المتطرفين اصحاب الاجندات المغرضة .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير