البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

شينجيانغ والحقيقة الصارخة

شينجيانغ والحقيقة الصارخة
الأنباط -


يَظل المشككين صامتين تمامًا؛ بشأن الأفلام الوثائقية في شينجيانغ، لأنهم غير مستعدين لقبول أن الصين هي واحدة من الضحايا الرئيسية للإرهاب, ولأن خصوم النظام الصيني يطلقون النار على كل شيء, مما يعكس التحيّز الذي يَرقى إلى درجة تفضيل الإرهاب على بكين, فهم يَسوّقون بضاعتهم على السُّذَّج والدهماء من الناس، ويعملون على للي عنق الحقيقة ليلوثُ بها عقول الناس وخلق صور ضبابية، ليصلوا إلى هدفهم المنشود، ألا وهو "تجريم بكين بعدائها المفترض للإسلام". ويستند هذا الاتهام على الريح وخيالات قصص.

أولئك الذين يدعمون الانفصاليين الإيغور ويتهمون بكين باضطهاد المسلمين يرتكبون الخطأً عينه مراراً وتكرارًا؛ أولاً, يُشوّهون دولة ليس لها نزاعات مع العالم الإسلامي، وقد أشادت منظمة المؤتمر الإسلامي بسياستها؛ ثانياً, إنهم ينحازون إلى جانب المتطرفين المرتبطين بمنظمات إرهابية إجرامية، ومعظمهم تجار الدم. وأخيراً، يعتقدون أنهم يدافعون عن المسلمين، بينما هم في الحقيقة يخدمون مصالح القوى الانفصالية الارهابية المتطرفة.

إن مشكلة شينجيانغ ليست الإسلام والمسلمين واضطهادهام المزعوم, ولكن أصل كل هذه الاضطرابات التي تحفّز هذا الجزء المهم من الأراضي الصينية هي تحويل البلاد إلى أفغانستان ثانية والدخول في متاهة جيوسياسية لا تنتهي.

ومن نافلة القول: إذا كانت مزاعم بعض الصحافة الغربية صحيحة وسماسرتهم، ومروجي غثائهم ومكائهم, إن سكان الأيغور، الذين يُقدَّر عددهم بعشرات الملايين ، قد عانوا من اختراق هائل!، و تم سجن "مليون" في معسكرات الاعتقال، وأجبر "مليوني" شخص منهم لأخذ دورات التأهيل. فأن هذا الادعاءات يتم دحضها بسهولة؛ فدعوات بكين جابت الأرض بما رحَبَت لرؤية الحقيقة في شينجيانغ عن كثب لا كما تروى في الصحف والكتب, ثم أليس من الغريب والعجيب أنه لا توجد شهادة تذكر عن هذا الاختفاء الجماعي في شوارع أورومتشي وكاشغار وغيرها من مدن المقاطعة المتمتعة بالحكم الذاتي!

في الختام, أولئك الذين يكرهون الصين هم البلدان غير المستعدة للتخلي عن مستعمراتها الفعلية. البلدان التي اعتادت على حياة جيدة، جيدة جدًا وسهلة ورغيدة للغاية، على حساب الآخرين. بالنسبة لهم، تمثّل الصين، تهديدًا مهمًا وحقيقياً. تهديداً ليس لبقائهم أو وجودهم السلمي، بل تهديداً لنهبهم واغتصابهم للعالم. لقد حان الوقت لباقي العالم أن يتحدث أيضاً ضد النفاق والمعايير المزدوجة و السرطانات الأيديولوجية. أعطوا الفضل لبكين لحماية حقوق الإنسان الأساسية لمواطنيها، وخاصة في شينجيانغ، حيث الدعم الشعبي الكامل "لبرنامج إعادة التعليم".

*خالد الفضلي: أستاذ باحث في الفلسفة، ومتخصص بالشؤون الصينية، ومستشار رئيس الاتحاد الالكتروني الدولي للقلميين العرب أصدقاء الصين للعلاقات الاردنية الصينية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير