البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

شينجيانغ والحقيقة الصارخة

شينجيانغ والحقيقة الصارخة
الأنباط -


يَظل المشككين صامتين تمامًا؛ بشأن الأفلام الوثائقية في شينجيانغ، لأنهم غير مستعدين لقبول أن الصين هي واحدة من الضحايا الرئيسية للإرهاب, ولأن خصوم النظام الصيني يطلقون النار على كل شيء, مما يعكس التحيّز الذي يَرقى إلى درجة تفضيل الإرهاب على بكين, فهم يَسوّقون بضاعتهم على السُّذَّج والدهماء من الناس، ويعملون على للي عنق الحقيقة ليلوثُ بها عقول الناس وخلق صور ضبابية، ليصلوا إلى هدفهم المنشود، ألا وهو "تجريم بكين بعدائها المفترض للإسلام". ويستند هذا الاتهام على الريح وخيالات قصص.

أولئك الذين يدعمون الانفصاليين الإيغور ويتهمون بكين باضطهاد المسلمين يرتكبون الخطأً عينه مراراً وتكرارًا؛ أولاً, يُشوّهون دولة ليس لها نزاعات مع العالم الإسلامي، وقد أشادت منظمة المؤتمر الإسلامي بسياستها؛ ثانياً, إنهم ينحازون إلى جانب المتطرفين المرتبطين بمنظمات إرهابية إجرامية، ومعظمهم تجار الدم. وأخيراً، يعتقدون أنهم يدافعون عن المسلمين، بينما هم في الحقيقة يخدمون مصالح القوى الانفصالية الارهابية المتطرفة.

إن مشكلة شينجيانغ ليست الإسلام والمسلمين واضطهادهام المزعوم, ولكن أصل كل هذه الاضطرابات التي تحفّز هذا الجزء المهم من الأراضي الصينية هي تحويل البلاد إلى أفغانستان ثانية والدخول في متاهة جيوسياسية لا تنتهي.

ومن نافلة القول: إذا كانت مزاعم بعض الصحافة الغربية صحيحة وسماسرتهم، ومروجي غثائهم ومكائهم, إن سكان الأيغور، الذين يُقدَّر عددهم بعشرات الملايين ، قد عانوا من اختراق هائل!، و تم سجن "مليون" في معسكرات الاعتقال، وأجبر "مليوني" شخص منهم لأخذ دورات التأهيل. فأن هذا الادعاءات يتم دحضها بسهولة؛ فدعوات بكين جابت الأرض بما رحَبَت لرؤية الحقيقة في شينجيانغ عن كثب لا كما تروى في الصحف والكتب, ثم أليس من الغريب والعجيب أنه لا توجد شهادة تذكر عن هذا الاختفاء الجماعي في شوارع أورومتشي وكاشغار وغيرها من مدن المقاطعة المتمتعة بالحكم الذاتي!

في الختام, أولئك الذين يكرهون الصين هم البلدان غير المستعدة للتخلي عن مستعمراتها الفعلية. البلدان التي اعتادت على حياة جيدة، جيدة جدًا وسهلة ورغيدة للغاية، على حساب الآخرين. بالنسبة لهم، تمثّل الصين، تهديدًا مهمًا وحقيقياً. تهديداً ليس لبقائهم أو وجودهم السلمي، بل تهديداً لنهبهم واغتصابهم للعالم. لقد حان الوقت لباقي العالم أن يتحدث أيضاً ضد النفاق والمعايير المزدوجة و السرطانات الأيديولوجية. أعطوا الفضل لبكين لحماية حقوق الإنسان الأساسية لمواطنيها، وخاصة في شينجيانغ، حيث الدعم الشعبي الكامل "لبرنامج إعادة التعليم".

*خالد الفضلي: أستاذ باحث في الفلسفة، ومتخصص بالشؤون الصينية، ومستشار رئيس الاتحاد الالكتروني الدولي للقلميين العرب أصدقاء الصين للعلاقات الاردنية الصينية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير