البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

التغاضي والتغافل ... قيم خلقية !!!

  التغاضي والتغافل  قيم خلقية
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

لقد انتشرت بالآونة الاخيرة العديد من الافلام المسيئة ادباً واخلاقاً وقيماً بعيدة عن قيمنا المجتمعية والدينية ، فان اخلاق التغاضي عن نشر تلك الافلام هي اخلاق الكرام واظهار اي شخص حضر الواقعة وشاهدها عن قرب او بعد التغافل والتغاضي عن ذكرها او نشرها هو ترفعاً عن صغائر الامور وتوافهها ، ولا يعني ذلك التغاضي عن المخالفات الشرعية او التقصير في اتخاذ الاجراءات والتدابير مع الجهات المعنية ، بل من باب اطفاء نار الفتنة وازديادها اشتعالاً ، ولقد قيل في اخلاق التغاضي والتغافل ان العافية عشرة اجزاء كلها في التغافل ، وقال الاعمش التغافل يطفي شراً كثيراً ، وقال سفيان ( ما زال التغافل من فعل الكرام ) ، وقال عمر بن عثمان المكي ( المروءة التغافل عن زلل الاخوان ) .

ويقال ايضاً ما يزال التغافل عن زلات الاخرين من ارقى شيم الكرام ، لان الناس مجبولون على الزلات وارتكاب الاخطاء والتغافل عنها علامة رجحان للعقل وحسن الخلق ، لما سيرتب على ذلك من عنف وشقاق وصراع خاصة اننا نمر في مرحلة الانفتاح التكنولوجي وامكانية نشر كل ما يريده الفرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فهناك اسباب تدفع بعض الاشخاص لسلوكيات سلبية واختيارات مسيئة وغير عقلانية ، وهناك دوافع نفسية تحفزهم على ذلك السلوك المسيء على اعتبار انها حرية شخصية .

ففي الدول المتحضرة تشكل فرق بالمدارس والجامعات لتشكيل فرق متخصصة بالرؤى السلوكية للافراد ، وتعمل الادارات على تغيير السلوك لهؤلاء وفق مباديء عديدة خاصة ان كثيراً من التصرفات لا تستند على العقل دائماً ، وان قرارات تصرفاته احياناً لا تخضع لاعتبارات قيمية او اخلاقية ، بل يحطم كافة السياجات الاحترازية لما قد ينجم عن ذلك دون وعي وادراك ، وكما يقول المثل ( ان من يزرع الثوم لا يجني الريحان ) .

ولقد عجبنا من اناس يحذرون من بعض الطعام مخافة المرض ولا يحذرون من الذنوب مخافة النار ، فهناك معايير قيمية واخلاقية متعارف عليها في المجتمع كي تكون موجهة وحافزة للحفاظ على النسيج الاجتماعي .

وما الانهيار الاخلاقي والديني الا مقدمة لسقوط القيم والمباديء المجتمعية ، فانحلال الاخلاق يعني اطلاق الغرائز مما يفقد المجتمع الروابط التي جعلت المجتمع متماسكاً .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير