اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يزداد التفكير بالموت مع تقدم العمر؟ مدير الأمن العام يلتقي هيئة الكرامة والوفاء الشبابية ويؤكد: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله الجامعةُ الأردنيّة تفتتحُ سكن الطّالبات والبوّابة الرّئيسة في فرعِ العقبة ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق (صور) اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية

التغاضي والتغافل ... قيم خلقية !!!

  التغاضي والتغافل  قيم خلقية
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

لقد انتشرت بالآونة الاخيرة العديد من الافلام المسيئة ادباً واخلاقاً وقيماً بعيدة عن قيمنا المجتمعية والدينية ، فان اخلاق التغاضي عن نشر تلك الافلام هي اخلاق الكرام واظهار اي شخص حضر الواقعة وشاهدها عن قرب او بعد التغافل والتغاضي عن ذكرها او نشرها هو ترفعاً عن صغائر الامور وتوافهها ، ولا يعني ذلك التغاضي عن المخالفات الشرعية او التقصير في اتخاذ الاجراءات والتدابير مع الجهات المعنية ، بل من باب اطفاء نار الفتنة وازديادها اشتعالاً ، ولقد قيل في اخلاق التغاضي والتغافل ان العافية عشرة اجزاء كلها في التغافل ، وقال الاعمش التغافل يطفي شراً كثيراً ، وقال سفيان ( ما زال التغافل من فعل الكرام ) ، وقال عمر بن عثمان المكي ( المروءة التغافل عن زلل الاخوان ) .

ويقال ايضاً ما يزال التغافل عن زلات الاخرين من ارقى شيم الكرام ، لان الناس مجبولون على الزلات وارتكاب الاخطاء والتغافل عنها علامة رجحان للعقل وحسن الخلق ، لما سيرتب على ذلك من عنف وشقاق وصراع خاصة اننا نمر في مرحلة الانفتاح التكنولوجي وامكانية نشر كل ما يريده الفرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فهناك اسباب تدفع بعض الاشخاص لسلوكيات سلبية واختيارات مسيئة وغير عقلانية ، وهناك دوافع نفسية تحفزهم على ذلك السلوك المسيء على اعتبار انها حرية شخصية .

ففي الدول المتحضرة تشكل فرق بالمدارس والجامعات لتشكيل فرق متخصصة بالرؤى السلوكية للافراد ، وتعمل الادارات على تغيير السلوك لهؤلاء وفق مباديء عديدة خاصة ان كثيراً من التصرفات لا تستند على العقل دائماً ، وان قرارات تصرفاته احياناً لا تخضع لاعتبارات قيمية او اخلاقية ، بل يحطم كافة السياجات الاحترازية لما قد ينجم عن ذلك دون وعي وادراك ، وكما يقول المثل ( ان من يزرع الثوم لا يجني الريحان ) .

ولقد عجبنا من اناس يحذرون من بعض الطعام مخافة المرض ولا يحذرون من الذنوب مخافة النار ، فهناك معايير قيمية واخلاقية متعارف عليها في المجتمع كي تكون موجهة وحافزة للحفاظ على النسيج الاجتماعي .

وما الانهيار الاخلاقي والديني الا مقدمة لسقوط القيم والمباديء المجتمعية ، فانحلال الاخلاق يعني اطلاق الغرائز مما يفقد المجتمع الروابط التي جعلت المجتمع متماسكاً .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير