البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

قبل فوات الأوان

  قبل فوات الأوان
الأنباط -

 إيمان فاروق

عندما كنت صغيرة تعلمت أن الصغير يحترم الكبير، والكبير يعطف على الصغير، تعلمتها منذُِ سنين وما زلت اعمل بها والحمدلله، أقول هذه الكلمات ليس فقت للعلم بل للتمعن بها

فالكثير من الناس أصبحوا يحملون وقاحة لا تُحتمل، وقاحة مُستفزه وكأنهم عاشوا حياتهم بالأدغال والغابات ولم يتعاملوا مع البشر ابداً، تشعر بالاشمئزاز اذا تعاملت معهم مضطراً، تحكم عليك الظروف في ذلك، لكن عندما تكون وقحاً فلن تفهم معنى الأخلاق والأدب، لن تفهم بأنك توصل للناس أخلاق أهلك وما تربيت عليه، فلن يصدق الناس بأنها صفاتك وروحك، وستتهم أهلك إتهامات غير لائقة بأنانيتك، وما أبشع أن تكون وقح و أناني، تحمل أبشع الصفات بالعالم كله، وقح أي لا تبالي لأحد ولا لما يتركه تصرفك على الآخرين من أثر سلبي، كبار أو صغار، كل ما يهمك أن تُشبع غرورك البائس و أنانيتك، لا تفكر إلا بغاياتك، بنفسك ولو كان على حساب الآخرين، تقولها بكل بساطة اللهم نفسي. لكن لا تعتقد بأنك قلتها باكراً، اللهم نفسي، أنا ومن بعدي الطوفان، فقد تربيت على الإهتمام والدلع وأخذ كل ما تريد، عذراً لكنك لم تنتبه لشئ، هو أن الأنانية موجودة بك، بروحك وليس في تربيتك، أنت تظهر أخلاقك

للناس في وقت َمعين و ما ربيت نفسك عليه من أفكار وتصرفات

يقال أن الإنسان قادر على تربية نفسه في وقت معين، عند النضوج فلا هو بحاجة للتوضيح ولا هو بحاجة للشرح من الآخرين، هو الوحيد

ًالقادرعلى تشكيل شخصيته، هو وحده لا غير، فإما أن تكون شاكرا ومتواضعاً لأهلك ومجتمعك وتظهر أخلاقك الحميدة، أو أن تعيش أنانيتك وتقول بعد الندم النفس لأمارة بالسوء، النفس لا تحمل عقل، بل أنت صاحب العقل والتحكم بالقرارات، فليس كل الأوقات مناسبة للإعتذار، اغتنمها قبل فوات الأوان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير