البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

الفراغ الفكري والسلوكي لدى الشباب !!!

الفراغ الفكري والسلوكي لدى الشباب
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

لا احد ينكر ان كثيراً من الشباب يعاني من ازمة الفراغ الفكري والسلوكي والذي باتت مؤشراته تظهر بصور عديدة وتتوسع يوماً بعد يوم على المستوى الفردي أوالجمعي .

فلم يعد هناك انسجام لدى هؤلاء الشباب مع الذات وانعدام المصالحة مع مجتمعه ، وشعوره بالاغتراب عن واقعه وانه مهمش لينعدم الحس بالمسؤولية لديه وانعدام قيمته المجتمعية والعملية ، فيفقد التسامح والتصالح مع الاخرين فيحبط اندفاعه نحو العمل والانجاز او الجهاد العلمي والمهني لتحقيق الوجود المكاني والزماني .

وهذا يعود الى الكثير من الاسباب والظروف التي اوصلته الى هذه الدرجة من الاحباط والفراغ الفكري ، الذي اصبح محصوراً بالانحرافات وتداول الآفات المجتمعية والعنف والكراهية ، فهناك اسباب سياسية واقتصادية واجتماعية فمن الاسرة تولد بذور الفراغ النفسي عندما ينفقد التوجيه والتوعية والارشاد والرعاية والتربية الملائمة والمناسبة كذلك تنمية السلوك ، بل هناك اسر تعتمد اساليب التوبيخ والردع والاهانة والتخويف مما يخلق ردود فعل سلبية بنفوس الشباب تؤثر على سلوكياتهم ، وتعليمهم سلباً ، فهناك ترابط بين المعطى الارشادي والديني والتوعوي مع المعطى الواقعي الحياتي .

وليحمل الشباب الهوية المنفتحة لا المغلقة في تعاملاتهم وسلوكياتهم بأفكار قابلة للتطور والتحول والتجديد مع متغيرات العصر والحوار الهادف المتبادل مع تقبل الآخر هو المكمل للهوية .

وان اكثر ما يبعد هؤلاء الشباب عن الاستشارة النفسية لمواجهة الفراغ الفكري هو خوفهم من فكرة انهم مرضى نفسيون ، وهذا مفهوم خاطيء لمفهوم السلامة النفسية ، فكل انسان بحاجة الى ارشاد نفسي لان لا احد في معزل عن المشاكل النفسية والتي تتفاوت في حدتها وشدتها واسبابها ، خاصة ان هناك ( علم النفس النصيحة ) وهو حلقة الوصل ما بين الشباب وبين كافة الجهات المعنية والمختصة حكومية او اهلية .

وحتى لا يكون هناك حواجز جليدية تفصل ما بين المعالج النفسي والشباب الذين يعانون من فراغ نفسي وفكري ، فهناك شخص يطلب النصيحة وهناك شخص آخر يملك هذه النصيحة ومؤهل لتقديمها .

فمراكز الشباب دور خبرة والمراكز الثقافية دور فكر وتوعية وارشاد ، والمنظمات الاهلية ميدان لاختيار الكفاءة العملية والفكرية والانتاجية وخدمة المجتمع بكافة اطيافه ومعطياته ، فالنصيحة النفسية كافية في تخطي الكثير من العوائق حديثة العهد والغير مزمنة ، اي تعديل ودوزنة الاوتار النفسية لتكون النغمة ملائمة ومقبولة .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير