البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الفراغ الفكري والسلوكي لدى الشباب !!!

الفراغ الفكري والسلوكي لدى الشباب
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

لا احد ينكر ان كثيراً من الشباب يعاني من ازمة الفراغ الفكري والسلوكي والذي باتت مؤشراته تظهر بصور عديدة وتتوسع يوماً بعد يوم على المستوى الفردي أوالجمعي .

فلم يعد هناك انسجام لدى هؤلاء الشباب مع الذات وانعدام المصالحة مع مجتمعه ، وشعوره بالاغتراب عن واقعه وانه مهمش لينعدم الحس بالمسؤولية لديه وانعدام قيمته المجتمعية والعملية ، فيفقد التسامح والتصالح مع الاخرين فيحبط اندفاعه نحو العمل والانجاز او الجهاد العلمي والمهني لتحقيق الوجود المكاني والزماني .

وهذا يعود الى الكثير من الاسباب والظروف التي اوصلته الى هذه الدرجة من الاحباط والفراغ الفكري ، الذي اصبح محصوراً بالانحرافات وتداول الآفات المجتمعية والعنف والكراهية ، فهناك اسباب سياسية واقتصادية واجتماعية فمن الاسرة تولد بذور الفراغ النفسي عندما ينفقد التوجيه والتوعية والارشاد والرعاية والتربية الملائمة والمناسبة كذلك تنمية السلوك ، بل هناك اسر تعتمد اساليب التوبيخ والردع والاهانة والتخويف مما يخلق ردود فعل سلبية بنفوس الشباب تؤثر على سلوكياتهم ، وتعليمهم سلباً ، فهناك ترابط بين المعطى الارشادي والديني والتوعوي مع المعطى الواقعي الحياتي .

وليحمل الشباب الهوية المنفتحة لا المغلقة في تعاملاتهم وسلوكياتهم بأفكار قابلة للتطور والتحول والتجديد مع متغيرات العصر والحوار الهادف المتبادل مع تقبل الآخر هو المكمل للهوية .

وان اكثر ما يبعد هؤلاء الشباب عن الاستشارة النفسية لمواجهة الفراغ الفكري هو خوفهم من فكرة انهم مرضى نفسيون ، وهذا مفهوم خاطيء لمفهوم السلامة النفسية ، فكل انسان بحاجة الى ارشاد نفسي لان لا احد في معزل عن المشاكل النفسية والتي تتفاوت في حدتها وشدتها واسبابها ، خاصة ان هناك ( علم النفس النصيحة ) وهو حلقة الوصل ما بين الشباب وبين كافة الجهات المعنية والمختصة حكومية او اهلية .

وحتى لا يكون هناك حواجز جليدية تفصل ما بين المعالج النفسي والشباب الذين يعانون من فراغ نفسي وفكري ، فهناك شخص يطلب النصيحة وهناك شخص آخر يملك هذه النصيحة ومؤهل لتقديمها .

فمراكز الشباب دور خبرة والمراكز الثقافية دور فكر وتوعية وارشاد ، والمنظمات الاهلية ميدان لاختيار الكفاءة العملية والفكرية والانتاجية وخدمة المجتمع بكافة اطيافه ومعطياته ، فالنصيحة النفسية كافية في تخطي الكثير من العوائق حديثة العهد والغير مزمنة ، اي تعديل ودوزنة الاوتار النفسية لتكون النغمة ملائمة ومقبولة .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير