للمرة الثالثة على التوالي سلاح الجو الملكي يُحرز جائزة العرض الثابت في المعرض الدولي Air Tattoo النابلسي: جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي أسمى جائزة تقديرية للمتطوعين . الشمالي: الحكومة تحرص على دعم وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي تشكيل قائمة انتخابية لخوض انتخابات مجلس النواب العشرين عن الدائرة الأولى في محافظة العاصمة باسم ( قائمة عمان ) هيئة تنشيط السياحة الأردن يشارك في المعرض التعليمي الدولي السابع في مدينة أربيل/إقليم كردستان العراق رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من عشائر الكريشان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة العيسوي: الأردن لم ولن يحيد عن ثوابته تجاه القضية الفلسطينية وماض في جهوده لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطين الشمالي يزور عددا من المصانع في منطقة القسطل ويفتتح مصنعا للورق والكرتون "جرس إنذار : داعش يلتئم من جديد ويعود للواجهة ويهدد الدول بتفجير خلاياه النائمة... "لا نحبّ البنادق" إصدار جديد للشاعر الأردني سمير القضاة وزير الصناعة يفتتح مصنع سنابل للورق والكرتون في القسطل فوائد نفسية لم تعرفها من قبل عن الاستحمام بالماء البارد ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي! الشواربة يلتقي أمين عام منظمة المدن العربية ويؤكدان تعزيز التعاون استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في بيت أمر شمال الخليل الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن لا شرعية للاحتلال في غزة والضفة والقدس الترخيص المتنقل في بلدية برقش حتى الأربعاء 1236 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد الاحتلال يرتكب 4 مجازر في قطاع غزة خلال 24 ساعة
كتّاب الأنباط

الفراغ الفكري والسلوكي لدى الشباب !!!

{clean_title}
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

لا احد ينكر ان كثيراً من الشباب يعاني من ازمة الفراغ الفكري والسلوكي والذي باتت مؤشراته تظهر بصور عديدة وتتوسع يوماً بعد يوم على المستوى الفردي أوالجمعي .

فلم يعد هناك انسجام لدى هؤلاء الشباب مع الذات وانعدام المصالحة مع مجتمعه ، وشعوره بالاغتراب عن واقعه وانه مهمش لينعدم الحس بالمسؤولية لديه وانعدام قيمته المجتمعية والعملية ، فيفقد التسامح والتصالح مع الاخرين فيحبط اندفاعه نحو العمل والانجاز او الجهاد العلمي والمهني لتحقيق الوجود المكاني والزماني .

وهذا يعود الى الكثير من الاسباب والظروف التي اوصلته الى هذه الدرجة من الاحباط والفراغ الفكري ، الذي اصبح محصوراً بالانحرافات وتداول الآفات المجتمعية والعنف والكراهية ، فهناك اسباب سياسية واقتصادية واجتماعية فمن الاسرة تولد بذور الفراغ النفسي عندما ينفقد التوجيه والتوعية والارشاد والرعاية والتربية الملائمة والمناسبة كذلك تنمية السلوك ، بل هناك اسر تعتمد اساليب التوبيخ والردع والاهانة والتخويف مما يخلق ردود فعل سلبية بنفوس الشباب تؤثر على سلوكياتهم ، وتعليمهم سلباً ، فهناك ترابط بين المعطى الارشادي والديني والتوعوي مع المعطى الواقعي الحياتي .

وليحمل الشباب الهوية المنفتحة لا المغلقة في تعاملاتهم وسلوكياتهم بأفكار قابلة للتطور والتحول والتجديد مع متغيرات العصر والحوار الهادف المتبادل مع تقبل الآخر هو المكمل للهوية .

وان اكثر ما يبعد هؤلاء الشباب عن الاستشارة النفسية لمواجهة الفراغ الفكري هو خوفهم من فكرة انهم مرضى نفسيون ، وهذا مفهوم خاطيء لمفهوم السلامة النفسية ، فكل انسان بحاجة الى ارشاد نفسي لان لا احد في معزل عن المشاكل النفسية والتي تتفاوت في حدتها وشدتها واسبابها ، خاصة ان هناك ( علم النفس النصيحة ) وهو حلقة الوصل ما بين الشباب وبين كافة الجهات المعنية والمختصة حكومية او اهلية .

وحتى لا يكون هناك حواجز جليدية تفصل ما بين المعالج النفسي والشباب الذين يعانون من فراغ نفسي وفكري ، فهناك شخص يطلب النصيحة وهناك شخص آخر يملك هذه النصيحة ومؤهل لتقديمها .

فمراكز الشباب دور خبرة والمراكز الثقافية دور فكر وتوعية وارشاد ، والمنظمات الاهلية ميدان لاختيار الكفاءة العملية والفكرية والانتاجية وخدمة المجتمع بكافة اطيافه ومعطياته ، فالنصيحة النفسية كافية في تخطي الكثير من العوائق حديثة العهد والغير مزمنة ، اي تعديل ودوزنة الاوتار النفسية لتكون النغمة ملائمة ومقبولة .

Nayelmajali11@hotmail.com