البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

أيهما يتعرض لإشعاع أكثر: عمال الإنقاذ بمفاعل تشيرنوبل المنكوب أم رواد الفضاء؟

 أيهما يتعرض لإشعاع أكثر عمال الإنقاذ بمفاعل تشيرنوبل المنكوب أم رواد الفضاء
الأنباط -
  الانباط - عربي بوست

يسعى الإنسان للوصول إلى المريخ، ويتطلع أيضاً إلى المستقبل، فهناك بالفعل مخططات للسفر بين النجوم، ولكن ما زال هناك كثير من العقبات التي نحتاج تجاوزها أولاً؛ بدءاً من التكنولوجيا اللازمة لنقل طاقم كامل سيظل في مكان كئيب عدة سنوات، وصولاً إلى تداعيات الحياة في الفضاء على صحة الإنسان.

وفيما يتعلق بهذا الجزء الأخير، يعتبر الإشعاع أحد أكبر المخاوف التي تشغل العلماء، حسبما ورد في تقرير لموقع ABC الإسباني.

أيهما أخطر على البشر: تشرنوبيل أم الفضاء؟

هنا، على كوكبنا، يحمينا الغلاف الجوي والغلاف المغناطيسي من الإشعاع الضار القادم من الفضاء، والذي يعطل الوظيفة الطبيعية للخلايا ويمكن أن يقتلها؛ وهو ما يتسبب في أضرار جسيمة للجسم البشري. ولهذا السبب يُجري العلماء تجارب مختلفة بمحطة الفضاء الدولية، التي تقع في منتصف المسافة بين الأمان على كوكبنا والمخاطر الموجودة بالفضاء الخارجي -محميَّةً بمجالنا المغناطيسي- وتسعى تلك التجارب لتخفيف حدة هذه المخاطر.

 

الإشعاع أحد مخاطر السفر للفضاء البعيد/رويترز

ومع ذلك، فإن الوجود على متن محطة الفضاء الدولية ينطوي أيضاً على بعض المخاطر، يقول فياتشيسلاف شورشاكوف، رئيس قسم السلامة الإشعاعية لرحلات الفضاء المأهولة في وكالة الفضاء الروسية: «تبلغ الجرعة للعاملين في محطة طاقة نووية 20 مللي سيفَرْت بالسنة، في حين تبلغ بالنسبة للمصفّين في محطات الطاقة النووية في أثناء الحوادث، 200 مللي سيفَرْت».

وأضاف شورشاكوف: «بعد إقامةٍ مدتها عام واحد في محطة الفضاء الدولية، يتلقى رائد الفضاء نحو 220 مللي سيفرت. وهذا يعني أنه، نوعاً ما، يتلقى الجرعة ذاتها التي يتلقاها المُصفي».

الإشعاع أكبر الأخطار التي يتعرض لها رواد الفضاء.. احذروا العواصف الشمسية

بالإضافة إلى ما سبق، هناك تلك العواصف الشمسية الشديدة، وهي ظواهر تزيد من الإشعاع الفضائي في المحطة الفضائية الدولية إلى عشرة أضعافه -وهي من المخاطر التي كان يمكن أن تقتل رواد الفضاء الذين سافروا إلى القمر في مهمّة أبولو 11- ولا تزال تحيّر العلماء.

وفي حديثه لوكالة سبوتنيك الروسيّة، قال شورشاكوف: «»خلال الانفجارات الشمسية جرت العادة أن نطلب من أفراد طاقم محطة مير الفضائية (التي بدأ عملها منذ عام 1986 إلى 2001) نقل أسِرّة الكبائن إلى مركز المحطة، لأنه المكان الأكثر أمناً؛ إذ تُعتبر جرعة الإشعاع بداخله أقل ثلاث مرات من كبائن إقامة الرواد. والأمر نفسه في محطة الفضاء الدولية».

تكنولوجيا واقية من الإشعاع

للحدّ من هذه المخاطر، طور المهندسون الروس، وفي مقدّمتهم شورشاكوف، نظام حماية يأملون أن يقي رواد الفضاء من أشعة غاما القاتلة خلال رحلاتهم إلى القمر على متن مركبة أوريول الفضائية، وهي مركبة فضائية صالحة لإعادة الاستخدام جزئياً، وهي قيد التطوير حالياً.

ويوضح الباحث أن هذه السفينة «سوف تنطلق خارج الغلاف المغناطيسي للأرض، حيث تكون تأثيرات الأشعة الكونية أقوى، وهذا يعني أن رواد الفضاء سيتعيّن عليهم حماية أهم عضو في أجسادهم؛ وهو المخ».

ولهذا، يجري تطوير خوذة فضاء تعمل على التخفيف من حدّة هذه الآثار، وأيضاً بذلة تحافظ على أكثر الأعضاء عرضة للخطر في أثناء السير بالفضاء، وهي الأيدي والأكمام والرأس.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير