البث المباشر
الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر. الشبكة العربية للإبداع والابتكار تدين استهداف دول الخليج وتؤكد: أمن الخليج خط أحمر إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط الأردن يدين بالمطلق الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية شقيقة، ويتضامن مع هذه الدول بالمطلق. الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية الخطيرة وزير الخارجية العماني يعرب عن استياءه من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الحكومة الأردنية تعلن أسعار المشتقات النفطية لشهر 3.. رفع البنزين والديزل إدارة الاتصال الاستراتيجي والتموضع السيادي للرسالة في ظل الظروف الراهنة، ‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني بصواريخ بالستية على أراضيه الشاب كرم مثنى الغرايبه في ذمه الله المحامي أنس عماد الدميسي يكتب : في اللحظات "الحاسمة" .. مع الأردن ومع الملك إلغاء وتأخير عدد من الرحلات في مطارات دبي مصدر لـ"الأنباط": ارتفاع أسعار المحروقات في آذار المقبل العراق يعلن تعرضه لضربات جوية جنوبي البلاد

الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر.

الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر
الأنباط -
الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر.
سلمان الحنيفات

‏من لا يدرك الجغرافيا ‏لا يعرف السياسة والأردن اليوم يقف في  قلب العاصفة عند تقاطع حساس بين دول داخلها ملتهب يحاول بعضهم تصدير أزمته ‏ لحدودها والداخل، ‏موقع يجعله عقده استراتيجية في أي تصعيد إقليمي هذا الموقع الفريد يضع الأردن في قلب الأحداث فهو ليس مجرد دولة صغيرة بل نقطة تماس بين مناطق النفوذ المختلفة وممراً حيوياً للتفاعلات السياسية والاقتصادية والأمنية.

‏مع اشتداد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واعلان الحرب اصبح الأردن معنياً بشكل مباشر بما يجري حوله حتى وإن لم يكن طرفاً في الصراع إلا ان الجغرافيا تفرض  عليه ‏أن يكون ‏شاهداً ومتأثراً بما يحدث و ‏يدرك أن أي مواجهة كبرى في المنطقة ستترك آثارها عليه سواء عبر الضغوط الاقتصادية أو التوازنات السياسية أو اللاجئين ،وهذه الظروف قد تتغير فجأة لذلك تبدو السياسة الاردنية حذرة مترددة ومصممة على البقاء خارج اتون الحرب حتى وهي في قلبها.

 ‏يكمن التحدي الأكبر  في الحفاظ على التوازن بين التحالفات الدولية والعلاقات الإقليمية وبين الحاجه إلى الأمن والاستقرار الداخلي وبين الضغوط الخارجية التي لا تتوقف ،وفي هذا السياق يبرز دور جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقود السياسة الاردنية ‏بحكمة ويحرص ‏على أن يبقى الأردن متوازناً وبعيداً عن الانخراط ‏في الصراع ، ‏وأكد على أنه مصلحة البلاد تكمن في الحياد الإيجابي والتمسك بالاستقرار.

يواصل جلالة عبدالله الثاني تعزيز دور الأردن وصورته جسراً للتواصل لا ساحةً للقتال، ويعمل على حماية الجبهة الداخلية من التداعيات الخارجية، مستنداً إلى رؤية استراتيجية تجعل الحذر خياراً وطنياً لا مجرد موقف عابر.
وفي ظل هذه الظروف، أصبح الوعي بالجغرافيا أساساً لفهم سياسة الأردن، مثالاً على دولة صغيرة في حجمها، كبيرة في دورها، تقع وسط العاصفة، وتتمسك بالحذر خياراً 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير