اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

صناعة التوازن بين الشك والانفتاح !!!

صناعة التوازن بين الشك والانفتاح
الأنباط -
 


نايل هاشم المجالي

لقد ولدنا ونحن تحت رعاية الابوين لتوجيهنا الوجهة السليمة والسلوك السوي القائم على القيم والمباديء والاخلاق وحسن التعامل والصدق ، كذلك الامر في المدرسة والمجتمع والمساجد عند الصلاة نستمع الى خطب تحمل الموعظة والحكمة وقصص الانبياء ، كذلك الندوات والمحاضرات اي ان هناكمن يرعى عقولنا اثناء المسيرة في هذه الحياة ، اي ان هناك اشخاص بارعون في صناعة التوازن الحيوي بين الشك والانفتاح ، في كل ما يجري من حولنا من افعال وازمات ومعطيات في عالم اصبحت الشياطين تسكنه هنا وهناك ، فالتوعية والارشاد شمعة في الظلام فالنور يواجه الاكاذيب المبطنة المزروعة في الظلام .

فهناك اشخاص محترفين في كشف الهراء والخداع الذي من الممكن ان يتعرض له الانسان سواء من المتعصبين او اصحاب الاجندات الخاصة ، وهناك من يسعى الى تحصين العقل لمنع اختراقه من قبل الاكاذيب عندما يتعرض الى ارهاب فكري او افكار مضللة ، دون ان يتأكد الفرد من مصادر تغذية تلك الابواق المشبوهة او مناقشتها بكل موضوعية ، وجمع الادلة واعطاء الحجج وزناً كافياً من التحليل والتقييم من منا لا يخطيء لكن الاسلم ان نصحح أخطائنا فلكل فرضية تفسير .

وهناك اختبارات منهجية نستعملها لدحض اية افتراضات غير ملائمة ، فهناك فرص وطرق كثيرة للوصول الى الاجابات الصحيحة ، مما لو كنت قد صدقت اي طرح او قول او فرضية خطرت ببالك وظننت انها صحيحة ، او هناك من سعى لادخالها في فكرك لتعشعش طويلاً دون معالجة .

فالعاطفة يجب ان لا تتعلق بالفرضية بل هي محطة للسعي وراء المعرفة الحقيقية ، فهناك حقائق لا نعرفها الا عند السؤال والاستفسار للحصول على الاجابة ، فهناك تناقض وتنافس في الطروحات وعلينا ان نكون قادرين على التمييز بينها ، وهناك فرضيات مزورة وهناك فرضيات غير قابلة للنقض .

والانسان يستيقظ يومياً باحثاً عن راحة البال ويكمن في نفسه كنوز في صندوق محكم اقفاله عليه ان يكتشفها لتبني راحة البال والسعادة ، رغم كل المنغصات والازمات فالانسان خلق ليتكيف مع بيئته مهما كانت صعوبتها .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير