اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

أيستحق الانتظار

أيستحق الانتظار
الأنباط -

د. غيداء القلاب

يشعر أن بداخله ظمأً حد الارتواء من اعذب المياه ، ويأساً حد الطيران فوق ذاكرة الأمل...

يتجرع الموت ببطءٍ شديد ... ينتظر الماضي بصبر بعيد ... يقتل نفسه في العالم بين زوايا منسيه وأخرى مهترئه...

ينظر لما بعد البعيد بعين الماضي ... يتطلع للأمس... يركض لاهثا نحو الجروح التي أدمته طويلا ...

يعصر يديه.. يسير الدم الى اعلى راسه كي لا تصل الى قلبه...

يبحث عن اللامتبقي من الحياه بنفس يكاد يخرج ... يتألم بضجيج يصل حد الصمت ...

يسير ويعاود الجلوس ... يحيا ويعاود الموت ... يتفتح ويعاود الذبول ...

تبا لكل ما يسير في داخله... ولكل شهيق وزفير يشعر به ... ولكل ضوء فيه يصل حد الظلام ...

مهلا ... لنعاود الهدوء من جديد ... فهو يحتاج الى الصمت كي ترتجف اعضاؤه بتعب مرهق ...

يحتاج الى اوراق متطايره تحمله الى عالم ابدي اقرب ما يكون الى المستحيل ... الى عالم قريب ابعد ما يكون عن الواقع ...

ما زال يحيا.. ما زال مصرا على "موت الحياة" فهكذا تصبح المفردة كما اراد ان يحيا في الموت ...

سافر في حجرات الحائط المنسي ... تغلغل فيه... وانهارت ذاكرته او ما تبقى من ذاكرة مهترئه في اعماق العمق ...

وانهار هو وانهار فوقه الف جدار حزن وخرج ضوء اليأس ليحيا من جديد حياة بموت يرى انه يستحق الانتظار...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير