اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الرواحنة والنمر العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين ‏مصادر للانباط : الشرع يزور امريكا في أيلول ويلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في دمشق رئيس الفيفا يشيد بالمشاركة الأردنية في كأس العالم محاكمة والدين في ميشيغان بعد وفاة ابنهما البالغ 7 سنوات بوزن 116 كيلوجرامًا إندونيسيا .. جلد 6 أشخاص بتهمة التقبيل العلني والمقامرة بعد محاولة سرقة متجر .. سكان يقيّدون 4 لصوص بطريقة لافتة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس الوزراء يكلف وزير النقل نضال القطامين بإدارة وزارة العمل الجيش العربي يفتح باب الاستعلام والتأجيل الإلكتروني للمكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثالثة) الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش رئيس الحكومة يطلب من وزير العمل تقديم استقالته مجموعة "زوهو كوربوريشن" تفتتح مكتبها الجديد في عمّان لدعم التحول الرقمي "محمد أمين" عمار رجوب الف مبروك التتخرج وفد وزاري أردني يبحث ببغداد تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع العراق الأردن يرسل مساعدات إغاثية وطبية وغذائية إلى فنزويلا بالشراكة مع دولة قطر العمري: 17 عاماً من ولاية العهد رسّخت الأمير الحسين نموذجاً للقائد الشاب وصانع المستقبل منتدى شومان الثقافي يستضيف الكاتب والمخرج السوري ممدوح حمادة السبت

تقييم أمني اسرائيلي: احتمالية أكبر لحرب مع لبنان بـ2020

تقييم أمني اسرائيلي احتمالية أكبر لحرب مع لبنان بـ2020
الأنباط -

اغتيال سليماني احدث تحولا استراتيجيا وعلينا التحضير للسيناريوهات المحتملة

الانباط - وكالات

اظهر تقييم أمني اسرائيلي، أن احتمالية الحرب في العام الجديد ستكون كبيرة، وخاصةً مع حزب الله في لبنان وقد تمتد إلى عدة جبهات، بعد سنوات من الهدوء.

ويربط التقييم الذي سلمه رئيس معهد بحوث الأمن القومي الجنرال عاموس يدلين، إلى الرئيس "الإسرائيلي" رؤوفين ريفلين. ذلك بسلوك "إسرائيل" في مواجهة التحديات الأمنية الرئيسية التي تواجهها "مثل تصميم إيران على الاستمرار في برنامجها النووي وجهودها لتوطيد نفسها في سوريا وغيرها من الساحات، إلى جانب تعزيز قدرة حزب الله الهجومية على امتلاك صواريخ دقيقة"، وفق التقييم.

ورأى التقييم الاستراتيجي الأمني لعام 2020، أن الأزمة السياسية في "إسرائيل" تجعل من الصعب وضع استراتيجية واضحة حاليا للتعامل مع جميع التحديات. واعتبر أن عملية اغتيال قاسم سليماني ستمنح بشكل كبير التقييم لإمكانية التصعيد العسكري، والحاجة إلى صياغة استراتيجية إسرائيلية جديدة، فعملية الاغتيال ستخلق سياقا جديدا ويحمل إمكانية حدوث تحول استراتيجي، لا زال من الممكن تقييم نطاقه وأبعاده. ويقدر، أن إيران تدرس حاليا ردها على العمل الأميركي، وتنفيذ عمليات خطط لها مسبقا سليماني في ساحات إقليمية متعددة. وفي ذات الوقت لا زال الحديث مبكرا لتقييم تأثير تصفيته، وتأثيرها على نظام الترابط والاتصال الذي أنشأه مع جميع الجهات التابعة لإيران في المنطقة، وسمح لطهران أن تكون أكثر شجاعة في تنفيذ سياساتها.

وأوصى التقييم بالتحضير لمجموعة من السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الأحداث المتصاعدة للنزاع الأميركي- الإيراني الواسع النطاق، والذي قد تشارك فيه "إسرائيل" أيضا، وكذلك التعامل مع إمكانية تأجيل الرد الإيراني لوقت لاحق. وأكد أن هذا العام يحمل احتمالية كبيرة لحرب مع لبنان، قد تتطور لمتعددة الجبهات ضد إيران وحزب الله و"النظام السوري" والمجموعات المسلحة الموالية لإيران في مناطق مختلفة منها سوريا والعراق، مشيراً إلى أن هذا هو أخطر تهديد لعام 2020، خاصةً وأن التحديات التي تواجه "إسرائيل" في الساحة الشمالية تكثفت العام الماضي. وشدد على ضرورة أن تكون هناك خطوات استعداد من الجيش لحرب متعددة الجبهات، لاسيما الساحة الشمالية التي تعد أهم تهديد عسكري تقليدي "لإسرائيل".

وقدر أن الحرب الثالثة مع لبنان ستكون أكثر قوة وتدميرية من الحروب السابقة، وأن "إسرائيل" ستضطر للتعامل مع صواريخ ضخمة تضرب الجبهة الداخلية بعضها دقيقة، مع استخدام القوات البرية، "داعيا إلى ضرورة خلق وعي واسع النطاق لدى الجمهور للتحمل والثقة بالقيادتين السياسية والعسكرية". و"تتطلب مخاطر التصعيد أيضا من "إسرائيل" إجراء مناقشة مبدئية حول المنفعة العامة والمخاطر التي ينطوي عليها منع جهود تكثيف "العدو" التقليدية، على عكس جهود الملف النووي، الذي يوجد بشأنه اجماع على أنه من المناسب استخدام القوة لإحباطه"، كما جاء في نص التقييم.

وبشأن الأسلحة الدقيقة، يتوجب إجراء النقاش حول الضرر المحتمل من استخدامه، وخيارات التعامل معه، وإجراء مناقشة معمقة حول فكرة الضربة الوقائية ضد حزب الله بالتوقيت المناسب، في ظل التقدم بهذا المشروع والبدائل الموجودة. واعتبر أن الملف النووي الإيراني يأتي في المرتبة الثانية وهو أخطر تهديد محتمل "لإسرائيل"، خاصةً ان هناك جهودا إيرانية مكثفة لإنجازه، لكن الحرب ستكون في المستقبل القريب وليس خلال هذا العام، مع ضرورة الاستعداد لمثل هذا السيناريو.

وبشأن قطاع غزة، يرى التقييم أن مؤشرات بقاء الوضع هادئا في الجنوب يرتبط بتقدم المحادثات مع حماس حول وقف إطلاق النار المطول وتطبيقه، مشيرا إلى أن احتمال المواجهة سيرتفع في حال لم يتم التقدم بالمحادثات. وأكد أن تهديد غزة أقل أهمية وخطرا من الجبهة الشمالية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير