البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

شموع تنير الدروب !!!

شموع تنير الدروب
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

وكما ان العين مهما كانت سليمة وجيدة لا ترى الاشياء الا اذا غمرها النور ، فان العقل لا يرى الاشياء الا اذا غمرتها المعرفة والرؤية السديدة ، وكما يقال فان اشعال شمعة خير من لعن الظلام ، فكثيراً ما نردد هذه العبارة لتكون حكمة نستقي منها انواع الطموح والامل والتفاؤل ، ونتعلم من اخطائنا وعثرات الزمان لنتجنب الوقوع فيها .

ونحننعلم يقيناً بأن الشموع في مسيرتنا في هذه الحياة لا تبقى مشتعلة دائماً وأبداً فلا بد من يوم ان تنطفىء ولا بد من لحظة وان تذوب ، ولكن مهما حاولت تلك الشمعة ان تطفيء اشتعالها والنور الذي يضيء الظلام من حلولها ، فسيبقى الامل في داخلنا مشتعلاً ليجنبنا اليأس والالم وتجنبنا الاحقاد والضغائن لأن ، في البعد فرقة ولننقي الافكار والاراء لذلك علينا ان نحافظ على اضائة الشمعة في داخلنا ، لنجعل من نورها اضاءة لمسار حياتنا ونرى من حولنا ونضيء الامل ونعقد العزم والتصميم لنصحح المسيرة لتحقيق مطالبنا .

فالتفاؤل نعمة من نعم الله عز وجل ، والشاعر يقول ( نعلل النفس بالآمال نرقبها ... ما أضيق العيش لولا فسحة الامل ) ، فالانسان مسيّر في هذه الحياة وليس مخيّر وليس كل ما فيها جميل .

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فكم وكم تعب وتحمل حتى يضيء شمعة هذا الدين الحنيف ، وكم تلقى من العداوات والبغضاء حتى من اقرب الناس له ،إلا ان الله انار شمعة الاسلام واصبح ديناً ونبراساً لامم سابقة ومتعاقبة ، وكل الازمات التي نمر بها علينا ان نتعظ من اسبابها لنتجنبها مستقبلاً ، لأن بقاء هذه الاسباب سيطفيء حتماً شمعة الامل والعطاء .

والتصحيح والتغيير وتصويب المسيرة هو الرؤية السديدة لزراعة التفاؤل وللنهضة المبنية على الارادة والطموح ، ولو كان الظلام جميلاً مرغوباً لما تم اختراع الشمعة التي تبدده .

قال تعالى ( فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرا ) ، انه اقسم مرتين في نفس السورة مهما طال العسر حتماً سيأتي اليسر ، ومهما طال الليل حتماً سيأتي النهار مع شمسه التي تتغلب على الظلام .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير