اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

شموع تنير الدروب !!!

شموع تنير الدروب
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

وكما ان العين مهما كانت سليمة وجيدة لا ترى الاشياء الا اذا غمرها النور ، فان العقل لا يرى الاشياء الا اذا غمرتها المعرفة والرؤية السديدة ، وكما يقال فان اشعال شمعة خير من لعن الظلام ، فكثيراً ما نردد هذه العبارة لتكون حكمة نستقي منها انواع الطموح والامل والتفاؤل ، ونتعلم من اخطائنا وعثرات الزمان لنتجنب الوقوع فيها .

ونحننعلم يقيناً بأن الشموع في مسيرتنا في هذه الحياة لا تبقى مشتعلة دائماً وأبداً فلا بد من يوم ان تنطفىء ولا بد من لحظة وان تذوب ، ولكن مهما حاولت تلك الشمعة ان تطفيء اشتعالها والنور الذي يضيء الظلام من حلولها ، فسيبقى الامل في داخلنا مشتعلاً ليجنبنا اليأس والالم وتجنبنا الاحقاد والضغائن لأن ، في البعد فرقة ولننقي الافكار والاراء لذلك علينا ان نحافظ على اضائة الشمعة في داخلنا ، لنجعل من نورها اضاءة لمسار حياتنا ونرى من حولنا ونضيء الامل ونعقد العزم والتصميم لنصحح المسيرة لتحقيق مطالبنا .

فالتفاؤل نعمة من نعم الله عز وجل ، والشاعر يقول ( نعلل النفس بالآمال نرقبها ... ما أضيق العيش لولا فسحة الامل ) ، فالانسان مسيّر في هذه الحياة وليس مخيّر وليس كل ما فيها جميل .

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فكم وكم تعب وتحمل حتى يضيء شمعة هذا الدين الحنيف ، وكم تلقى من العداوات والبغضاء حتى من اقرب الناس له ،إلا ان الله انار شمعة الاسلام واصبح ديناً ونبراساً لامم سابقة ومتعاقبة ، وكل الازمات التي نمر بها علينا ان نتعظ من اسبابها لنتجنبها مستقبلاً ، لأن بقاء هذه الاسباب سيطفيء حتماً شمعة الامل والعطاء .

والتصحيح والتغيير وتصويب المسيرة هو الرؤية السديدة لزراعة التفاؤل وللنهضة المبنية على الارادة والطموح ، ولو كان الظلام جميلاً مرغوباً لما تم اختراع الشمعة التي تبدده .

قال تعالى ( فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرا ) ، انه اقسم مرتين في نفس السورة مهما طال العسر حتماً سيأتي اليسر ، ومهما طال الليل حتماً سيأتي النهار مع شمسه التي تتغلب على الظلام .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير