البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

مستقبل أي أمة ... تاريخها !!!

مستقبل أي أمة  تاريخها
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

ان دراسة تاريخ أي دولة ليس لمجرد التسلية كما يعتقد البعض ، انما هي عملية التنقيب في التراكم العميق للهوية الحضارية والثقافية ، لتحديد موقع كل دولة في الحاضر وتحديد اهداف المستقبل وعملية الاصلاحات ، لتصويب مسيرة الدولة في ضوء اهداف رسالتها وهويتها العميقة والذات الحضارية المتقدمة بين الدول المتحضرة .

لكن هناك العديد من الدول خاصة الدول النامية دخلت في نفق التيه والضياع ، ولو درسنا الاسباب الرئيسية لذلك لوجدنا ان احد الاسباب هو الانفصال او الانبتات عن الماضي وعن التاريخ ، لأن قرأة التاريخ بتمعن هو عبرة للحاضر وتصويب للمستقبل .

ولقد كان هناك العديد من القصص والاحداث والمعارك البطولية والنضالية لكل دولة ، ولقد اكد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من علامات المؤمن الاسترشاد بتجارب الحاضر والماضي ، فجاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) .

فهناك معرفة سطحية للتاريخ ينظر اليها على اعتبار ان الوقائع والاحداث والمعارك مجرد سرد كلام او اخبارعن تلك الايام لا يجب ان نأخذ بها في حاضرنا ، وبالمقابل هناك المعرفة العميقة للتاريخ وهي المثمرة وعلم بكيفية تلك الاحداث ، فنجد ان كثيراً من الدول انحرف حكامها عن جادة الصواب وظلموا شعوبهم وعاثوا بدولهم فساداً ، ويعود ذلك الى جهلهم في دراسة الواقع آخذين العبر من التاريخ .

وان نظرة الشعوب لتاريخها النضالي في بناء دولتهم يجب ان لا يؤخذ من الجانب النظري فقط ، بل الى النتائج التطبيقية المتصلة بسياساتها وسلوكها في الحياة حول آلية التعامل مع شعوبها وبناء حضارتها لتحديد موقعها بين الدول .

ودراسة التاريخ تساعد اي دولة على مواجهة الازمات والمتغيرات لأن في ذلك رؤية وتنبؤ بما سيكون ، فهناك عناصر مشتركة بين مشاكل الحاضر والمستقبل تحتاج الى قراءة للماضي مقروناً بالواقع .

فتاريخ اي امة من الامم هو ذاكرة الامة الثقافية والسياسية والروحية وهويتها الحضارية ، فالتاريخ ليس علم الماضي بل هو علم الحاضر والمستقبل ، وكما قال شوقي ( رحمه الله ) ( اقرأ التاريخ إذ فيه العبر ... ظل قومٌ ليس يدرون الخبر ) .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير