اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

مستقبل أي أمة ... تاريخها !!!

مستقبل أي أمة  تاريخها
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

ان دراسة تاريخ أي دولة ليس لمجرد التسلية كما يعتقد البعض ، انما هي عملية التنقيب في التراكم العميق للهوية الحضارية والثقافية ، لتحديد موقع كل دولة في الحاضر وتحديد اهداف المستقبل وعملية الاصلاحات ، لتصويب مسيرة الدولة في ضوء اهداف رسالتها وهويتها العميقة والذات الحضارية المتقدمة بين الدول المتحضرة .

لكن هناك العديد من الدول خاصة الدول النامية دخلت في نفق التيه والضياع ، ولو درسنا الاسباب الرئيسية لذلك لوجدنا ان احد الاسباب هو الانفصال او الانبتات عن الماضي وعن التاريخ ، لأن قرأة التاريخ بتمعن هو عبرة للحاضر وتصويب للمستقبل .

ولقد كان هناك العديد من القصص والاحداث والمعارك البطولية والنضالية لكل دولة ، ولقد اكد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من علامات المؤمن الاسترشاد بتجارب الحاضر والماضي ، فجاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) .

فهناك معرفة سطحية للتاريخ ينظر اليها على اعتبار ان الوقائع والاحداث والمعارك مجرد سرد كلام او اخبارعن تلك الايام لا يجب ان نأخذ بها في حاضرنا ، وبالمقابل هناك المعرفة العميقة للتاريخ وهي المثمرة وعلم بكيفية تلك الاحداث ، فنجد ان كثيراً من الدول انحرف حكامها عن جادة الصواب وظلموا شعوبهم وعاثوا بدولهم فساداً ، ويعود ذلك الى جهلهم في دراسة الواقع آخذين العبر من التاريخ .

وان نظرة الشعوب لتاريخها النضالي في بناء دولتهم يجب ان لا يؤخذ من الجانب النظري فقط ، بل الى النتائج التطبيقية المتصلة بسياساتها وسلوكها في الحياة حول آلية التعامل مع شعوبها وبناء حضارتها لتحديد موقعها بين الدول .

ودراسة التاريخ تساعد اي دولة على مواجهة الازمات والمتغيرات لأن في ذلك رؤية وتنبؤ بما سيكون ، فهناك عناصر مشتركة بين مشاكل الحاضر والمستقبل تحتاج الى قراءة للماضي مقروناً بالواقع .

فتاريخ اي امة من الامم هو ذاكرة الامة الثقافية والسياسية والروحية وهويتها الحضارية ، فالتاريخ ليس علم الماضي بل هو علم الحاضر والمستقبل ، وكما قال شوقي ( رحمه الله ) ( اقرأ التاريخ إذ فيه العبر ... ظل قومٌ ليس يدرون الخبر ) .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير