البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

الدمج الأمني يعزز المناعة ضد الإرهاب

 الدمج الأمني يعزز المناعة ضد الإرهاب
الأنباط -

فايز شبيكات الدعجه

من المتوقع ان تفضي عملية الدمج الأمني فيما تفضي اليه الى زيادة تعزيز المناعة الوطنية ضد الإرهاب خاصة مع الوفر الهائل في الإمكانيات المادية والبشرة الهائلة الناجمة عن الدمج إضافة لرفع مستوى التنسيق وتوحيد القيادة وجهة اصدار الامر.

ثمة ما يثبت أن الإرهاب ليس طارئا ، وان اختفاء الأنشطة الإرهابية هو اختفاء ظاهري ،وتوقفها لا يعني نهايتها بالضرورة وذلك بالنظر الى سياقها التاريخي ،وارتباطه بمفاهيم ودوافع عديدة وأسباب معقدة منتجة للتطرف والشذوذ الفكري والسلوكي ، وهي حالة انحراف بشري مزمنه شديدة الإصرار عانت منها المجتمعات البشرية على مر العصور، ولا تزال أصولها الحقيقية تبرر الممارسة الإرهابية، ما يعني ان الاعتقاد بالانتصار المطلق على التطرف او التوصل الى حلول نهائية موضع شك مؤكد .

عادة ما تؤدي حالة السكون الإرهابي الى ما يسمى بالارتخاء الأمني ،وما يصاحبها من مظاهر السكون وتخفيف حدة الإجراءات المحورية المانعة للجريمة الإرهابية ،خاصة بعد انقضاء فترة متشنجة حافلة بالتطورات والاحداث المخلة بالاستقرار ،واتجاه مؤسسات الامن الى التركيز على مهام وخدمات روتينية أكثر نعومه واقل توترا ترى انها ضرورية وكانت قد انشغلت عنها لملاحقة شؤون اكثر خطورة وأهمية ،ويدخل في نطاق هذا المفهوم الممارسات الجنائية ،واغلب الظن ان هذه الحقيقة يدركها الجناة ومن ضمنهم الإرهابيين بطبيعة الحال. لكن الهيكلة الأمنية الجديد ستنهي أي حالة اختلال في هذا الجانب المهم .

تعزيز ثقافة اليقظة الدائمة وتجويد الأداء الأمني ستكون محور المرحلة القادمة فيما قد تأكد من مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة لمدير الامن العام ،وتعني هذه الثقافة باختصار الوعي الدائم لحقيقة ان اختباء الإرهابيين اختباء مؤقت ومنشغلون بالإعداد والتخطيط وتحين الفرص ،استنادا لاستقراءات تاريخ تنظيمات الإرهاب والى ما تتضمنه التقارير العالمية الموثوقة من توقعات لقفز مستوى عملياتها ، والخوف من تمددها بخصوصيتها الفارقة الى نطاق أوسع ومحاولة فرض هيمنتها من جديد.

ووفقا لهذا ليس ثمة مجال للحراسة الوطنية بعين واحدة ، او الهبوط بمستويات اليقظة ،وفتح ثغره في السياج الأمني لدخول الإرهاب بأشكاله وممارساته المختلفة عندما تتولد قناعات بانحسار مساحته وتدني احتمالات عودته ،او شل حركته وعدم تمكنه من الضرب مجددا.

قيادة الامن العام التقطت الرؤية الملكية وبدأت بوضعها موضع التنفيذ وهي تدرك تمام الادراك ان الارتخاء الأمني ازمة خفية ، واحدى اهم الامراض المرصودة التي تصيب أجهزة مكافحة الإرهاب، وتكون ذات اثر سلبي على التجارب الناضجة وتضعف درجة التفوق على الأساليب المعاصرة للتنظيمات الارهابية ،وهي تقف وراء وقوع الاحداث المتكررة بسب خلل في اسس المناعة الوقائية والاحاطة الأمنية، واعتلال الوعي والجاهزية والاستعداد ،وفي ادراك الطبيعة الحقيقة للمتطرفين وأساليب ديمومة إدارة الحرب المحتدمة معهم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير